الأخوّة رباط لم تختره، ولا يمكنك الانسلاخ مِنه -مهما تشيطنت- ؛ الله هو الذي اختاره لك، ويُثيبك على مراعاتك له وحفظك لحقوقه، كما أنّه يُعالج حاجاتك النّفسيّة ويبعث فيك الاطمئنان والعطاء.
#الأخ و #الأخت اكتمالك حين تنقص، ورفاهيتك حين تكتمل.
تعلن #كلية_اللغة_العربية عن مناقشة لرسالة "الماجستير":
العزلة في الرواية السعودية (1420هـ - 1444هـ)
للطالبة:
وفاء بنت سعيد الغامدي
رابط الحضور/
https://t.co/DFTw9V8ThK
تعلن #كلية_اللغة_العربية عن مناقشة لرسالة "الماجستير":
العزلة في الرواية السعودية (1420هـ - 1444هـ)
للطالبة:
وفاء بنت سعيد الغامدي
رابط الحضور/
https://t.co/DFTw9V8ThK
في مطلع هذا الوثائقي البديع من ثمانية @thmanyah، يقول أبو مقبل نقلًا عن والده: "اللي يحقر الرجال ما هو رجال"
وقبلها قالت العرب: "ما تكبَّر أحدٌ إلا لنقصٍ وجده في نفسه."
تعاملت مع عدد كبير من الناس من جنسيات ومستويات وظروف مختلفة؛ فما رأيت أحدًا ينتقص من الآخرين أو يتباهى بما ليس فيه، إلا وتبيّن لي لاحقًا أن ذلك السلوك ينبع غالبًا من ضعفٍ داخلي يجده أو لإخفاء نقصٍ يراه في نفسه.
https://t.co/GiGCVjqTEX
هذا التّنوّع يُشير إلى توهج النّفس البشريّة التي لم تستطع الصّرامة الأكاديميّة كبتها.
والسّؤال، هل الباحث حين يكتب الإهداء يَعلم أن المُهدى سيقرؤه؟ أو هو يعلم أنّه لن يطّلع عليه؛ فلذا لا يتحرّج من ذِكر خصوصيّات حياتيّة؟!
لا أنسى باحثا كتب عن وفاة والده قبل أن يُكمل رسالته والأثر الذي جعله يبكي كلما أمسك بالقلم، وباحثةً سخّرت جُلّ الإهداء لزوجها والدعاء له بالذّرية الصّالحة، وآخر لم يُهدِ البحث إلا لنفسه؛ لأنّه-كما يقول- لم يجد مَن يستحق أنْ يهديه!
خلال دراستي للماجستير(مناهج نقد الرواية السعودية) كانت أغلب الدراسات التي نقدت الرواية السعوديّة في أصلها رسائل علميّة نال بها أصحابها درجات أكاديميّة، واللافت إهداءات الباحثين؛ تتقلّب أحوالهم بين فرح وحزن وامتنان وانتصار...؛ فاللغة التي يكتبون بها الإهداء تتكلّم!
#وجهة_نظر
من المفاهيم التي نتلقاها بشكل خاطئ #المسؤوليّة فليست تكليفًا ثقيلا؛ هي عبء جميل؛ لأنّها لا تعني أحاديّة الرأي والمحاسبة بل هي مشاركة الهدف والاستمتاع بالنتيجة.
#وجهة_نظر
"الأيّام دُوَل، والجزاء من جنس العمل، وكما تكن للنّاس يَكِن الله لك؛ احذر أن تعثّر سائرًا، أو تكيد ناجحًا، أو تشوّه ناصعًا، أو تفزع آمنًا، أو تظلمَ مستضعفًا لايقدرُ على الاقتصاص منك. فإن الله حَكمٌ عَدل، تكفّل لمن بُغيَ عليه لينصرنه، وعدلُ الله في الظالم مهيبٌ مروّع".