STATEMENT ON IRAN’S THREAT TO RED SEA SECURITY
We follow with grave concern the renewed Iranian escalation in the region, including missile attacks and drone strikes that targeted Kuwait and Bahrain, and the threat to close the Strait of Hormuz.
For the first time, Iran has publicly named the Bab al-Mandab Strait at the southern entrance of the Red Sea as a potential target the very waterway that the STC has long warned represents the most vulnerable point in the regional maritime security architecture.
Until January, STC forces represented the primary force capable of securing the southwestern coast against the Houthis. However, these forces were dismantled as a result of the Saudi military campaign, creating a security vacuum along the southern coasts at the very moment Iran threatens to exploit it.
In light of this, the STC calls for a comprehensive response to counter the threat posed by Iran and its proxies, one that ensures the protection of maritime security in both the Red Sea and the Strait of Hormuz simultaneously. It is not viable to secure one end of this strategic corridor while leaving the other unprotected, as this will continue to grant Iran and its Houthi ally dangerous leverage over global security and energy supplies.
The STC remains the most credible force on the southern coast; we are still present on the ground, we possess military capabilities alongside southern popular support.
We also reaffirm our readiness to play our role in protecting this vital waterway, and we are intensifying our engagement with our partners in the region and the West to achieve this goal including discussions to incorporate the South within regional security calculations.
برحيل آخر رئيس جمهوري ودستوري للوحدة اليمنية ، تنتهي فعلياً آخر مرحلة تاريخية ارتبطت بمشروع "الوحدة" بصيغته القديمة ..
فحتى خلال عقود كاملة ،
لم تستطع هذه الوحدة أن تصنع :
هوية سياسية موحدة
ولا مشروع دولة متوازن
ولا قبولاً شعبياً حقيقياً بين الجنوب والشمال
ولهذا حان الوقت لقراءة الواقع بعقلانية ،
وأن يبقى الشعبان :
إخوة
وجيران
ومصالح مشتركة
وعلاقات محترمة
لكن مع حق كل طرف في بناء مستقبله ودولته وفق إرادته السياسية والشعبية .
••
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يسرني أن أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء شعبنا الجنوبي كافة، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والمحبة والتآخي.
ويأتي هذا العيد المبارك حاملًا معه معاني الرحمة والتسامح والتكافل، لنستحضر فيه قيم التضحية والإخاء وصلة الرحم، ونعزز روح المحبة والوحدة بين أبناء المجتمع، سائلين الله أن يجعل أيامنا القادمة مليئة بالسلام والخير والرخاء.
كما نُحيّي في هذه المناسبة المباركة صمود شعبنا الجنوبي العظيم، وما قدّمه من تضحيات جسيمة في سبيل الأمن والاستقرار والحفاظ على هويته وكرامته، مؤكدين أن هذا الشعب الأبي سيظل نموذجًا في الصبر والثبات والإرادة والعزيمة مهما كانت التحديات.
ونسأل الله العلي القدير أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن الجميع صالح الأعمال والطاعات، وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويشفي جرحانا ويفرج هموم الجميع.
وكل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك.
محافظة أبين قبل قليل
أرض الشموخ والتاريخ والنضال، بوابة الجنوب الشرقية وعنوان الصمود والكبرياء.
من سهولها الخصبة إلى جبالها الشامخة وسواحلها المطلة على بحر العرب، ظلت أبين رمزًا للعزة والإباء، وقدمت رجالًا ومواقف حفرت اسمها في ذاكرة الوطن
#حوار_العليمي_مرفوض
وكنت لما سمعت إشنافة الضيف الكريم كاملة في اليوتيوب. سمعته يقول أنه كان في صغره "جيد بالعربي وبالاملا(ء) والخط". فعجبت من هذا أيما عجب. فالضيف الكريم يتصدر للحديث عن أنساب العرب وتاريخهم و حضارتهم ومع ذلك لا يحسن نطق أسماء قبائل العرب، بل ويخطئ في نطق أسماء المواضع!!
وفي المرئي أعلاه يقول الهَمَداني ويكررها ونسي أنه ليس في العرب هَمَداني بل هَمْداني نسبة للقبيلة العربية العريقة هَمْدان. وأما الهَمَداني وصوابه الهَمَذاني فتعريب للنسبة إلى هَمَذان الواقعة شمال غرب إيران.
جاء في المصباح: “و(هَمْدَان) (بسكون الميم) بعدها (دال): قبيلة من حِمْيَر، من عرب اليمن، والنّسبَةُ إليها (هَمْدَانيّ) على لفظها” و(هَمَذَان) بفتح الميم بعدها (ذال): بلد من عراق العجم.
وكان حريا بالضيف الكريم أن يركز على ضبط نطق الأسماء والمصطلحات نطقا سليما ثم فليتكلم في الأنساب والبلدانيات والحضارات ما شاء أن يتكلم.
وإنَّ من أعجب ما يُسمع أن يُتّهم علماءُ الإسلام بأنهم اخترعوا تقسيمَ العرب إلى عاربةٍ ومستعربة، مع أنَّ هذا التقسيم من أقدم ما توارثته كتبُ النسب والتاريخ، وتناقله الأئمة جيلاً بعد جيل، حتى صار من المشهورات التي لا تكاد تخلو منها مصنَّفات الأخبار والأنساب. فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنه (ت. 68 هـ ) أنه قال: العرب العاربة قحطان بن الهميسع والأمداد والسالفات وحضرموت. وقد ذكر هذا التقسيم ابن إسحاق في سيرته، وبسطه ابن الكلبي (ت. 204هـ) ثم تلقاه عنهم مؤرخون وحفاظ وفقهاء الأمة، لا على سبيل الطعن أو الانتقاص، بل بوصفه تقسيمًا نسبيًّا معروفًا عند العرب أنفسهم. وممن نقله الإمام ابن جرير الطبري في تاريخه: 《وَكَانُوا قَوْمًا عَرَبًا يَتَكَلَّمُونَ بِهَذَا اللِّسَانِ الْمُضَرِيِّ، فَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ لِهَذِهِ الأُمَمِ: الْعَرَبُ الْعَارِبَةُ، لأَنَّهُ لِسَانُهُمُ الَّذِي جُبِلُوا عَلَيْهِ، وَيَقُولُونَ لِبَنِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ:الْعَرَبُ الْمُتَعَرِّبَةُ، لأَنَّهُمْ إِنَّمَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِ هَذِهِ الأُمَمِ حِينَ سَكَنُوا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.فَعَادٌ وَثَمُودُ وَالْعَمَالِيقُ وَأُمَيْمٌ وَجَاسِمٌ وَجُدَيْسٌ وَطَسمٌ هُمُ الْعَرَبُ》.
وليس الهمداني -بفتح الهاء وتسكين الميم- (ت. 334 هـ) من جاء بهذا التقسيم كما زعم المتحدث جهلا منه ولقلة تثبته ودرايته بعلم النسب وتاريخ العرب وحضارة العرب.
والأعجب من ذلك أنَّ المتحدث — وهو خريج المعاهد العلمية المعروفة برصانتها — لا بد أنه مرَّ عليه هذا التقسيم في أثناء دراسته لشروح «الأصول الثلاثة» للإمام محمد بن عبد الوهاب، إذ يذكر شراحها من علماء هذا البلد الكريم -وبعضهم من العدنانية نسبا-عند الكلام على الأصل الثالث وهو معرفة النبي ﷺ أنه من العرب المستعربة، أي من العدنانيين، ولم يرَ أحدٌ منهم ولا من أهل العلم المتقدمين في ذلك غضاضةً ولا ازدراءً بمقامه الشريف، لأنَّ شرفه ﷺ فوق كل شرف، وهو بإجماع العرب والعجم أشرفُ الناس نسبًا، وأعلاهم قدرًا، وأكرمهم محتدًا.
يقول مفتي الديار السعودية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:
"وقريش من العرب، يعني المستعربة، فإن العرب على قسمين: عاربة ومستعربة. فالعاربة هم قحطان، والمستعربة الذين منهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (إلى أن قال:) …《فإن العرب ثلاث: بائدة؛ وهي طسم وجديس وثمود، سموا بائدة لذلك. وعرب عاربة؛ ويقال لهم عرب عرباء، وهم قحطان. وعرب مستعربة؛ وهم العدنانيون》. شرح الأصول الثلاثة، ص231.
وانظر في الصور كلام الشيخ صالح الفوزان المفتي العام في شرحه كذلك.
فهل بربك لو كان في هذا التقسيم انتقاص له صلى الله عليه وسلم؛ نقله هؤلاء العلماء الأجلاء الذين لا نشك في تقواهم وإن كنا لا نزكي على الله أحدا.
فالمشكلة ليست في التقسيم ولا في فهم علماء الأمة، بل في سوء فهم المتحدث، وقلة بضاعته فيما يتحدث فيه.
والقضية في حقيقتها ليست إلا اصطلاحًا نسبيًّا درج عليه أهل العلم، لا مطعن فيه ولا منقصة، وإنما العجب من تحويل المشهورات العلمية المتداولة منذ قرون إلى تُهَمٍ تُرمى بها الأمة وعلماؤها.
وهنا نص ما ستسمعونه من درر فرائد في هذه الثواني:
[وحطوا قبائل عاربة ومستعربة.
شف!
حنا دخلنا موضوع مهم يصب بموضوع الحضارة.
إنو عاربة ومستعربة.
أستغفر الله!!!!!!
الرسول اللهم صل وسلم عليه مستعرب.!!!
كل ما في شيء اسمه عاربة أو مستعربة.
هذا كله جابوها الإخباريين الهَمَداني والهَمَداني على ضخامة علمه وقدره رحمه الله، إلا أنه متعصب لليمن ..
همادان!!!.
فحط كل شيء لليمن]. انتهى العلم اللدني.