كلما حاولت ان اكتب شيئا عن ابي شعرت وكأنه نقوشاً شاحبة على جدران قلعة هائلة
انا احبك يا ابي واشتاقك جدا ، و الإشتياق كلمة وكل هذه الحياة المغلفة بالغياب شرحها المستفيض."..
Half Man".. صراع الأرواح المبتورة والشفقة كفخ للمشاهد
فكرة هذا المسلسل الإسكتلندي الدرامي عميقة؛ إنها تتمحور حول الهوية، والاعتمادية، والجزء الناقص فينا جميعاً. ألم يقل الفيلسوف "سبينوزا" من قبل: "لا تعش مأساة غيرك"؟ عبارة تلخص جوهر العمل بدقة، لكنها تضعنا أمام التساؤل الأهم: من منهما يستحق الشفقة حقاً؟
الشفقة هنا ليست مجرد شعور عابر، بل هي "فخ" ذكي نصبه الكاتب للمشاهد؛ والسبب يكمن في تفكيك شخصيتي الأخوين:
1. نيل.. إرادة كاملة في جسد ناقص:
نيل لا يستحق الشفقة، بل يستحق الاحترام المطلق. نيل جسده "ناقص"، لكن إرادته كاملة؛ يواجه العالم كل يوم بقلم ولسان، يجرح ويُجرح، لكنه لا يهرب أبداً. إن الشفقة على نيل هي إهانة له؛ لأنه يرفضها بنيوية. هو يريد أن يُعامل كإنسان كامل المسؤولية، لا كحالة إنسانية تُستدر بها الدموع.
2. الأخ "الكامل".. روح مبتورة في جسد سليم:
الأخ هو من يستحق الشفقة حقاً.. لكنها شفقة من نوع آخر. هو بجسد سليم، لكنه روحياً "مبتور"؛ يهرب من مسؤولية أخيه، ويهرب من مواجهة أمه المريضة، ويهرب من فشله الشخصي. هو سليم العظام، لكنه مكسور الإرادة. الشفقة عليه هنا ليست لأنه "قاسٍ"، بل لأنه ضائع؛ لم يجد لنفسه قضية يحارب من أجلها كما وجد نيل قضيته في الكتابة.
وهنا تبرز عبقرية الكاتب في قلب المعادلة؛ ليجعلنا نكتشف أن "الإعاقة الحقيقية" ليست في الجسد، بل في الهروب؛ فنيل معاق جسدياً لكنه حر، بينما أخوه حر الجسد لكنه عبد لخوفه.
معركة الندوب الخفية
نيل: ندوب جسده ظاهرة للعيان، يراها الجميع فيشفقون أو يقسون. لكن ندوب روحه أخفاها هو بنفسه؛ ندبة اليتم، ندبة نظرات الشفقة، وندبة خوفه من أن يُحَب ثم يُترك. هو يحمل جرحاً مفتوحاً كل يوم، ومع ذلك يصر على الوقوف.
أخوه: جسده السليم يدفع الناس للحكم عليه بالقوة، لكن روحه مثقلة بندوب الذنب، وعجزه عن مساعدة أخيه، وهروبه المستمر من مواجهة أمه. إنه ينزف من الداخل، ولا أحد يرى دمه.
هنا تتجلى عبقرية العنوان "Half Man" (نصف رجل) لينطبق على الاثنين معاً:
نيل: نصف رجل بجسده، كامل بروحه.
أخوه: كامل بجسده، ونصف رجل بروحه.
إن "رحمة الإدراك" هي الجوهر هنا؛ أن تدرك أن كل إنسان يحمل حرباً لا نعلم عنها شيئاً، وهذه الروح المليئة بالندوب لكلا الطرفين هي أبلغ تشريح فني يقدمه العمل.
بين الهنات الدرامية والتميز البصري
رغم هذا العمق، سقط العمل في فخ "السوداوية السامة"؛ حيث أصر على تقديم الشخصيات في حالة دائمية من الغضب، والعدائية، وتصفية الحسابات الجسدية والنفسية، مما جعل العلاقات تبدو أحياناً "أحادية البعد" وتفتقر إلى لحظات الإنسانية أو الضعف الطبيعي الذي يكسر حدة هذا التوتر المستمر. كما أن إيقاع المسلسل وبطء حركته كان مبالغاً فيه؛ فدار الصراع النفسي في حلقة مفرغة لعدة حلقات دون تقدم حقيقي في الحبكة، وكأن العمل يمطط صراعاً كان يمكن حسمه في وقت أقصر.
لكن في المقابل، المسلسل مذهل على الصعيد البصري والأدائي؛ جودة تمثيلية عالية جداً، وحركة كادر كاميرا استثنائية تجعل من كل مشهد حكاية قائمة بذاتها وتجربة بصرية ممتعة.
حقيقةً.. عمل لن تندم على استثمار وقتك في مشاهدته ، حيث. أن المسلسل لا يقدم إجابات سهلة أو تصنيفاً أبيض وأسود للشخصيات، بل يضع المشاهد في منطقة رمادية مريحة ومزعجة في آن واحد، حيث تتداخل مشاعر الرغبة في الانعتاق مع الخوف من الوحدة.ويرى النقاد ان صانع الفلم استمر في الغوص داخل سيكولوجية الضحية والمُعذِّب ، ويعتقدون أن أن "القتامة" في العمل ليست مجرد استعراض مجاني للسوداوية، بل هي أداة فلسفية لتشريح مفهوم "الرجل النصف" أو الإنسان غير المكتمل الذي يبحث عن نصفه الآخر في علاقات مدمرة. المشهد الأخير بين الأخوين لقطة الخنق في البوستر (التي تبدو كعناق حاد أو احتواء خانق) تتحول في المشهد الأخير من رمزية نفسية إلى حقيقة مادية مرعبة.
الرابطة الأخوية، التي كان يُفترض أن تكون مصدر الدعم والنجاة، تحولت إلى القيد الذي كسر كلاهما؛ أحدهما بالموت الجسدي، والآخر بالموت النفسي والسقوط في الهاوية.
@badraseer هلا هلا يا بدر يا حبيبي صديق الأيام الجميلة ولو ياباش مهندس انت معلم ومنك نتعلم ولو ، التوليفة موجودة وانت تأمر عليها وعلى صاحبها أرسلها لك ابشر 😎😂😂😁👍🌹🌹
@sun505 يسعد صباح أهل الشاي المثقفين …
ظهرت لي هذه التغريدة، فإذ بها لابن جازان الجميل العاشق النصراوي الأنيق فقلت يا محاسن الصدف و بما أني دلفت مدرسة الشاي أحتاج من صديقي تزويدي بهذه التوليفة 🙃 نريد زيادة رفع معدل اليقظة في المخيخ بعينه 🤣
مفتاح النجاح الفعلي في كل هذا هو أن تتعلم كيف تروي قصتك الخاصة ..
حقاً ؟ ولماذا ؟
الجواب بسيط جدا في الواقع :
اكتب عما تعرفه .
من المسلسل المذهل
Half man.
يورغان كلينسمان النجم الألماني السابق يقول قبل مباراة نهائي أوروبا ضد نابولي وأثناء التسخين، شغلوا أغنية Life is life بالملعب .. وبدأ مارادونا يلعب بالكرة على مزاجه والكل مبهور فيه .. السبعين ألف متفرج وإحنا لاعبين الفريق الخصم .. يقول نفسيا خسرنا المباراة في هذه اللحظة.
بالهنا والعافية .. أنا تعودت على إني ما آكل مخبوزات .. حتى الكيك والخبز والبسكوت لما تهفّ نفسي عليهم .. أسويهم بنفسي .. بعد ما أودي حبوب القمح بنفسي للمطحنة .. يطحنوه قدامي وأشم ريحته و يحطوه بكيسه وهو ساخن و آخذه البيت وأفتح الكيسه عشان يبرد الدقيق .. و أخبز و أنا نفسيا مرتاحة لأنه بدون جلوتين و مواد حافظه ( الطعم يكون غير صدقني ) ألذ من الكرواسون اللي بالمخبز اللي جنب الدانوب في شارع التحليه ههههههههه وألذ من التميس مع الشاي .
ان يحولك الخوف الى شقاء متعاظم ، أن يسير بك الى حتفك بخطاء عابر ، مغامرة مع موسيقي شاب جلبت لها كل ذلك العذاب ستيفان زفايغ الكاتب العظيم وهو يسبر أغوار النفس وأن تصل بأن يكون الخوف البائس من الكلام، هو أكثر مدعاة للرثاء من أي جريمة ..
رواية "الخوف" لستيفان زفايغ
ليست مجرد قصة عن الخيانة أو الابتزاز، بل هي تشريح فلسفي وسيكولوجي مرعب لكيفية تحول العاطفة إلى سجن، وكيف يملك الخوف قدرة "ميتافيزيقية" على تشويه الواقع ، اللغة في الفلسفة هي أداة التحرر، لكن في عالم "الخوف"، تصبح اللغة هي المقصلة. الخوف يُخرس الضحية، ويجعل الصمت جداراً إسمنتياً يفصلها عن أقرب الناس إليها. المفارقة الفلسفية المرعبة هنا هي أن "إيرين" تملك صوتاً، لكنها تفقد "القدرة على النطق"؛ الصمت هنا ليس غياباً للكلام، بل هو حضور طاغٍ للرعب. يتحول الكتمان إلى زنزانة انفرادية تصنعها الضحية لنفسها بمفاتيح من الوهم.
المرأة التي تبتز "إيرين" في الرواية لا تمثل شريراً خارجياً فحسب، بل هي تجسيد مادي لـ "الضمير المعذب". إنها "الظل" النفسي (بالمفهوم اليونغي) الذي يلاحقها. زفايغ يطرح تساؤلاً فلسفياً مبطناً: هل نحن نخاف من الآخرين، أم نخاف من حقيقتنا التي لا نريد مواجهتها؟
الابتزاز ينجح فقط لأن الضحية شريكة فيه بضعفها؛ لو امتلكت الشجاعة لقول الحقيقة، لانهار نظام الابتزاز بكامله في ثانية واحدة. لكن الخوف يعمي البصيرة، ويجعل الضحية تغذي جلادها بدمائها.
إن ستيفان زفايغ لا يكتب عن العواطف، بل يصنع لها جراحة مجهرية؛ يمسك بمشرطه ويقطع غشاء الخوف الرقيق ليُرينا كم هو لزج ومظلم، وكم نحن هشون أمام تخيلاتنا."
كالقناني بعد انتهاء الحفلة،
أنت الآن خاو.
وهذا لا يعني أنك صرت بلا جدوى
مكانُك على حافة جدارِ العالم
حيث تأتي الأيام
الرديئة
بطلقاتها
وتتدرَّب
على التَّنشين.
سكينة حبيب الله
ضمير ـ إيتالو كالفينو
ترجمة عبدالله ناصر
جاءت الحرب، وجاء رجلٌ يدعى لويجي يسأل ما إذا كان ممكناً التطوع. أثنى عليه الجميع، وذهب لويجي حيث يسلّمون البنادق. أخذ بندقيته ثم قال: "والآن سأذهب لأقتل المدعو ألبرتو." سألوه من يكون ألبرتو. فأجابهم: " عدو"، وأضاف " عدوي أنا. "فأوضحوا أنه من المفترض به أن يقتل أعداءً من فئةٍ معينة لا كل من يود قتله. "إذن؟" قال لويجي، " تظنون أني أحمق؟ ألبرتو هذا تحديداً من تلك الفئة. إنه منهم. عندما بلغني أنكم ستحاربونهم فكرت في مرافقتكم، وهكذا أستطيع أن أقتل ألبرتو. لهذا جئت، أعرف ذلك المحتال. لقد غدر بي لأجل أمرٍ تافه، وجعلني أبدو أحمق أمام تلك المرأة. الحكاية قديمة جداً، إذا كنتم لا تصدقونني سأحكيها لكم كاملة." قالوا: حسناً، لا بأس. " والآن؟ سأل لويجي، " أخبروني بمكان ألبرتو وسأذهب للقتال هناك." فأجابوه بأنهم يجهلون مكانه. " لا بأس " علق لويجي، " سأجد عاجلاً أو آجلاً من يخبرني بمكانه فألحق به." أخبروه بأن ذلك ممنوع، عليه أن يحارب حيث يرسلونه، ويقتل كل من يصادفهم هناك، فهم لا يعرفون شيئاً عن هذا الألبرتو. " أرأيتم؟" ألحّ لويجي، " لا بد أن أحكي لكم القصة، لأنه محتالٌ جداً، وأنتم تحسنون صنعاً حين تقاتلونه."ولكنهم لم يرغبوا في سماعه. لم يفهم لويجي السبب. " عفواً، يبدو أنكم لا تمانعون أن أقتل أياً من أعدائكم لكن سيؤسفني أن أقتل رجلاً غير ألبرتو."
فقد الآخرون صبرهم، وتصدى له أحدهم ليشرح كيف تدور الحرب ولماذا لا يمكن أن يقتل أحدهم عدواً بعينه فقط لأنه يرغب في ذلك. قال لويجي مستهجناً: " إذا كان الأمر كذلك فأنا سأنسحب." فصرخوا: " بل ستبقى وتقاتل." إلى الأمام، واحد اثنان، واحد اثنان!" وأرسلوه إلى الجبهة.
شعر لويجي بالأسى وأخذ يقتل بطريقةٍ مرتجلة فقط ليجرب ما إذا كان ممكناً الوصول إلى ألبرتو أو أحد أفراد عائلته. منحوه ميداليات بعدد من قتل من الأعداء ولكنه لم يكن سعيداً. " إذا لم أقتل ألبرتو فسأقتل الكثير من الناس هباء." فكر لويجي بأسى. وفي هذه الأثناء، كانوا يمنحونه ميداليةً تلو أخرى، فضية وذهبية ومن كل الأصناف. فكر لويجي: " فلأقتل بعضاً منهم اليوم، وبعضاً آخر في الغد، وهكذا سيتقلص عددهم حتى يأتي دور المحتال." ولكن العدو استسلم قبل أن يعثر لويجي على ألبرتو مما أنّب ضميره لأنه قتل الكثير بلا سبب، وبما أن السلام قد حلّ وضع لويجي كل ميدالياته في كيس وطاف يوزعها بدولة العدو على زوجات وأطفال القتلى.
وبينما هو كذلك صادف ألبرتو. ردد لويجي: " حسناً، أن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل أبداً."، وقتل ألبرتو. وهكذا قبضوا عليه بتهمة القتل وشنقوه. أثناء محاكمته، كان يردد مراراً وتكراراً أنه فعلها ليريح ضميره لكن أحداً لم يستمع إليه.
مو بلهجة معينة .. هو كيذا اسمه .
.
طلع مو هو .. سألت Ai إذا كان الدخن هو السمح :
لا، السمح ليس هو الدخن كلاهما نبات مختلف عن الآخر وله خصائص مستقلة:
•السمح: نبات صحراوي بري ينمو طبيعياً في مناطق شمال المملكة العربية السعودية (خاصة منطقة الجوف) ويعتمد على مياه الأمطار. يُحصد ويُحمّص ليصبح دقيقاً بني اللون بطعم يشبه المكسرات، ويُستخدم في الأكلات الشعبية مثل "البكيلة" (مخلوط السمح والتمر والسمن).
•الدخن: هو صنف من الحبوب الغذائية الصغيرة التي تنتمي للفصيلة النجيلية. يُطحن ويُستخدم كبديل صحي وخالٍ من الجلوتين للدقيق الأبيض في تحضير الخبز والعصائد.
الرواقيين( وهي مدرسة يونانية فلسفية ظهرت قبل ٢٣٠٠ سنة
كانوا يقولون: "الإنسان ما يتعذب من الأحداث، يتعذب من أفكاره عن الأحداث"
هي نفسها التي يقولها الان احد شعراء مطير تركي الميزاني
ولا يغش الرجال إلا هقاويها ..
الفرق في اختلاف طريقة التعبير فقط ، أو أنا اعتقد هكذا على الأقل ..
شطرنج
ق.ق.ج
وضعتْهم جميعاً داخل النص لتختار من بينهم. كانت تريد أن تختار أيَّ طريقٍ تسلك، فوقع اختيارها على ذلك المنزوي بعيداً، والذي لا يلوي على شيء، وأطلقت صرختها: "كش ملك!". تناثرت القطع على الأرض، وبقي بيدقٌ وحيدٌ خائنٌ ينتظر مصيره بهلع.