"ما أقبحَ مودّةً يستترُ خلفَها الحسدُ، وما أكرمَ خصمًا يُعلن عداوتَه بصدقٍ وصراحة، فلا يُخشى الشجاعُ الذي لا يُضمر الجُبن؛ إن كرهَ صرّح، وإن أحبَّ أخلص."
«مَن كان بَيته مِن زُجاج، فلا يَرْمِ الناسَ بالحِجارة». هذه حكمةٌ بليغةٌ تُستخدم للتعبير عن ازدواجية المعايير وخطورة النقد؛ فمعناها الأساسي أن مَن لديه عيوبٌ ونقاط ضعف لا ينبغي له تتبع عيوب الآخرين وانتقادهم، لئلا يرتدَّ إليه ذلك ويفضح ضعفه.
"عندما ندرك أن استيعاب الآخرين لنا مرتبط بمدى وعيهم لأنفسهم وليس بقيمتنا نحن، نتوقف عن لوم أنفسنا وعن محاولة "عصر" المشاعر من أشخاص لا يملكون الأدوات لفهمها أصلاً."