اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.
" عارف إنك تعبت بس هقولك مثال صغير.. سيدنا موسي ماكنش عارف ازاى ربنا هيشق البحر علشانه بس كان واثق أن ربنا معاه ف متشغلش بالك هتتحل ازاى لكن ثق إنه هببهرك بترتيباته فى الآخر"
كنت وفياً طيباً كريماً وصالحاً معهم ..؟
إذن لا تخف على حياتك من دونهم
عليهم هم أن يخافوا من غيابك عنهم
فالكريم لا يخسر أحد ..
من لم يعرف قدره هو الخاسر
لاينسجم الإنسان الراقي انسجام كامل إلا مع ذاته،لامع صديقه ولا مع من يحب.
فالفروق الفردية،تباين الطباع، تنافر الأمزجة تخلق حتمًا نشازات بين الناس ولو كانت ضئيلة جدًّا، لذلك لن يجد الإنسان من معدن رفيع السلام الحقيقي والطمأنينة العميقة وهما الخيران الأكملان بعد الصحة إلا في العزلة.
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها
صباح الخير لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون الطرقات رغم وعورتها .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو.
بارك الله بأوقاتكم ولا أطفئ لكم همّة✨