عشر سنوات مرت من عمر الشاب وبعضهم ربما اكثر ولا يزال باحثا عن عمل... والوظيفة مكتبية ادارية ومع ذلك الجهات المعنية تصر على خضوعه لاختبار يتضمن اسئلة عن الصخور الرسوبية وغيرها من الاسئلة التعجيزية حتى واضع الاختبار نفسه لن يجتازها، في حين كان بالامكان تعيينهم حسب الاقدميةوكفى..
🔴لمن ينكر الواقع العماني 🇴🇲 بلسان عضو مجلس الشورى وتحت قبة المجلس وفي وجه معالي عضو مجلس الوزارء الفاشل وزير العمل‼️
يقول : استمعنا لردودك وللأخوة الأعضاء، وأيضًا أنا قرأت البيان من ستين صفحة وأغلب الردود هي ما جاءت في البيان نفسه، ونحن دائماً نتفاءل فيكم الخير ونعلم أن الموضوع هو ليس موضوع فقط وزارة العمل، لكن نحن اليوم لا نتحدث فقط حقيقة عن مؤشرات، اليوم المجتمع يريد النتائج وليس المؤشرات والتقارير.
نتحدث عن سوق ميت، وعن اقتصاد يحتضر، وعن أسر منهكة نفسياً ومتعبة.
دائماً الواقع في الميدان مختلف عن الواقع في المؤسسات والوزارات.
القوة الشرائية ضعيفة جداً إلى حد مخيف، يعني المجمعات التجارية في مسقط والمجمعات التجارية في كثير من الولايات في عمان تحتضر ومغلقة.
وأنتم بأنفسكم معالي الوزير شاهدتم كثير من هذه المجمعات.
أكيد هنالك أسباب، كل تأخير يعالج هذا الوضع سيكلف الحكومة أضعاف مضاعفة لاحقاً، تحتاج إلى إنعاش اقتصادي، دائماً تنعش اقتصاد ميت أصعب من أن تنعش اقتصاد حي.
خطة التوازن الاقتصادي بصيغتها الحالية لم تراعي الإنسان، فإن كلفته الاجتماعية والصحية ستكون باهظة في المستقبل.
نحن أمام موظفين في الحكومة وراتب متدنية اليوم يعانون حقيقة بالاكتئاب، يعانون بأمراض نفسية، يعانون بأمراض حتى جسدية كلها سببها القلق والتوتر والخوف من المستقبل.
والمؤشرات موجودة في وزارة الصحة، بإمكان وزارة العمل تطلب هذه المؤشرات من وزارة الصحة.
هذه ليست فقط بل الأسباب معيشية أو أسباب أخرى.
كم ستكلف الرعاية الصحية الدولة لهؤلاء؟
كم ستكلفهم الأمراض النفسية؟
كم ستكلفهم الانحرافات السلوكية التي تبدأ من العوز وتنتهي بالمخدرات وربما بالدخول في نفق مظلم؟
هذه كلها جلالة السلطان - الله يحفظه ويرعاه - نبه مجلس الوزراء بالأمس عن هذا الأمر المهم جداً.
هذه الانحرافات لن تعالج بتكاتف مجتمعي، لا تعالـ... لا تعالج بوحدة واحدة بنفسها بمنأى عن الآخرين.
نحن اليوم نريد شباب أصحاء، شباب أقوياء يبنون.
كثير من الدول المتقدمة اليوم تراهن على الشباب، تراهن على هذه الطاقة المتجددة.
اليوم إذا كان هذا الشباب منهك فكيف سيستطيع هذا الإنسان العماني 🇴🇲 أن يعيش يعني وعنده الإنتاجية والقابلية؟ حالتهم مكسرة.
المواطن اليوم لا يطلب الترف معالي الوزير ولا المظاهر، أمنيته الوحيدة فقط المواطن ألا يطرق باب مؤسسة خيرية ولا يمد يده لأحد، ولا أيضاً يدخل إلى هذه المحاكم بسبب فشل مشروع التجاري بسبب بعض القوانين التي فرضت عليه من الحكومة نفسها.
اليوم يعني مثلاً، أنا تناقشت معك في السابق كثير من العمال الذين أتوا بهم في المؤسسات المتوسطة، تعبوا عليهم في تدريبهم وفي تأهيلهم، وبعد سنتين بإمكان هذا العامل يذهب لأنكم راعيتم حقوق الإنسان.
زين طيب، هذا المواطن الذي عنده هذه المؤسسة، أليس هو أيضاً مواطن وإنسان؟
كيف أنت تراعي شخص جابوا هذا الشخص وعلمه ودربه، وأخر شيء في لحظة يذهب وينتقل بكل سهولة إلى شخص آخر؟
الحد الأدنى من الأجور معالي الوزير غير مقبول إطلاقاً؛ 325 ريال، وأنتم اليوم تدرسوا زيادة الحد الأدنى من الأجور، وأنت أشرت معاليك في هذه الجلسة الآن قبل دقائق أن أطراف الإنتاج احتمال تخفض هذه الأجور.
معاليك هل 325 ريال ولا 400 ريال... أنا أعرف يعني مجموعة كبيرة من الذين يعملون في الأمن والسلامة أكملوا 25 سنة، رواتبهم 450 ريال عماني، عندهم أسر عندهم أطفال.
مستحيل في هذا الوقت - والله - أن الإنسان يعيش حتى بألف ريال إلا بصعوبة إذا كان عنده أسرة وبيت ومستأجر وسيارة.
خذوا المؤشرات من شرطة عمان السلطانية؛ كم الذين يجددون سياراتهم؟
كم الذين يؤمنون سياراتهم؟
ويغيرون الإطارات متى هذا الإنسان، هذا المواطن يستطيع يبدل أحياناً 10 سنوات إطار سيارته ما يبدلهن إطلاقاً لأنه ما قادر فعلاً، لأنه 500 راتبه. 500 ما تسويله شيء معالي الوزير. نحن اليوم نطالبكم..." وقطعوا عنه المايك 😂
اسمع المقطع حي في 7 يناير 2026 👇🏼😞
أخشى أننا بعد سنوات لن نعرف ماذا نطور بالضبط.. النظام، أم منظومة تطوير النظام، أم نظام تطوير منظومة تطوير النظام.
كان الأجدر هو تقييم أداء منظومة إجادة، وقياس نسبة رضا الموظفين عنها، ومعرفة إن كانت المشكلة فعلًا في "النظام" أم في طريقة تطبيقه وإدارته.
@QMakadami99315@hakeem_63 قد يكون سببا واتفق معك لكن ليس سببا جوهريا وانما هناك اسباب اخرى تتعلق بالمناهج نفسها ومتابعة وتقييم أداء المعلم ونظام التقويم والخطة الدراسية وغيرها
@newsmazoon الموضوع ليس اختياري لكي يقبل الانسان او لا يقبل
بمجرد تمت الموافقة على تعيينه كمعلم فليس هناك مجال ان توافق او ترضى من عدمه
فهذا قدرك وقدر الطالب وقدر المعلم . واحيانا قد يتخرج من تحت يد هذا المعلم طلاب مجيدون افضل ممن يتخرجون من تحت يد معلم تخرج بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف .