لا تُرضينَّ أحداً بسخط الله ولا تحمدنَّ أحداً على فضل الله ولا تذمنَّ أحداً على ما لم يؤتك الله فإن رزق الله لا يسوقه إليك حرصُ حريصٍ ولا يردُّه عنك كراهية كاره وإن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في الرضا واليقين وجعل الهمَّ والحزن في السخط فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط
وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقر قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله تعالى وإحسانه".
يقول فخر الدين الرازي في سياق تفسيره لقول يوسف عليه السلام في القرآن (اذكرني عند ربك): "والذي جربتُه من أول عمري إلى آخره، أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة، والشدة والرزية..
@hss_443 نسيت اذكر امر،
ليش البقرة بالذات؟ لانها بتدفع عنك اكتئاب العطاله ان قاله الله
غير كذا اللي يحرص عليها ربي يرزقه،
واهم من هذا كله تجي شفيعة لك يوم القيامة
فيه احسن؟
@hss_443 حاول قد ماتقدر تقرا البقرة يوميًا،
لا يمر يومك بدون ماتقراها
خصص 30 دقيقة فقط من يومك والباقي ربي بيسهله لكن احرص على هذا الموضوع،
الله يرزقنا ويرزق جميع المسلمين