اليوم فهمت ليه كل هالسّعي
ما كنت أسعى للنجاح عشان النجاح نفسه، كنت أسعى لأن فيه إنسان يفرح من قلبه كل ما شافني أتقدم خطوة، وكل إنجاز أوصله أحس كأني أهديه له قبل ما يكون لي❤️
اليوم فهمت ليه كل هالسّعي
ما كنت أسعى للنجاح عشان النجاح نفسه، كنت أسعى لأن فيه إنسان يفرح من قلبه كل ما شافني أتقدم خطوة، وكل إنجاز أوصله أحس كأني أهديه له قبل ما يكون لي❤️
أُعيذك باللّٰهِ من تضخيم الصغائر، واتخاذ كُلِّ شاردةٍ وواردة من عقباتِ الحياة همًّا يستنزف شعورك وأن تكون مُحاطًا بفيضٍ من النِّعم والعطايا لكنَّك تغفل عنها، وتختار التَّقوقُع حول يسير الهمِّ والأحزان
أغنيتين لطلال مداح ما أساوم عليهما أبدًا "باختياري، أشوا إنك حبيبي"
كل وحدة منهم تقول شيء
-باختياري:
يعني حبك ما كان صدفة ولا احتياج ولا ظرف
كان اختيار بكل رضا تام
-أشوا إنك حبيبي:
يعني مهما أخذت الحياة مني يكفيني إنها عطتني إياك "اشوا اشوا إنك حبيبي"
أفكر أطبّق فكرة الـ Commonplace Book
دفتر أجمع فيه كل شيء يدهشني أو يستوقفني (قصيدة، فكرة شخصية، ملاحظة، حقيقة علمية، أفكار عن النفس البشرية، الفلسفة … إلخ)
الفكرة مو مجرد تدوين بل بناء مرجع شخصي يكبر مع الوقت وأشوف كيف تتطور طريقة تفكري
ويمكن أخليه مرجع لأحفادي بعد😂
احترم اللي يتمسّك بِ فردانيته،يسوي الشيء لأنه هو يبغى، مو عشان يحس Fit in
هذا التوقع والتشابه يثير الملل فعلًا، ويفقد الحياة عنصر المفاجأة، وهالشيء يخلي الناس تضحي بفردانيتها مقابل الأمان الاجتماعي, الوضع كأنهم أعطونا كتاب وكلنا نقرأ منه ونعرف أحداثه which is sucks
جيلنا الحين صار يفتقد للفردانية بشكل مرعب، والسبّب كله يرجع للتنميط اللي فرضته ثقافة الترند وخوارزميات السوشيال ميديا.
تلتفت حولك تلقى الكل أفكارهم، ستايلهم، وحتى نظرتهم لمعايير النجاح، الفشل، والزواج صارت متشابهه.
"كل شيء صار متوقع ما عاد فيه شيء جديد"