قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ
قال صلى الله عليه وسلم :
اشتكتِ النارُ إلى ربِّها، فقالتْ: يا ربِّ أكل بعضي بعضًا، فأَذِنَ لها بنفسينِ؛ نفسٌ في الشتاءِ، ونفسٌ في الصيفِ، فهو أشدُّ ما تجِدون من الحرِّ، وأشدُّ ما تجِدُون من الزمْهَريرِ
أخرجه البخاري، ومسلم واللفظ له
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ؛ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «أحَبُّ البِلادِ إلى اللهِ مَساجِدُها، وأَبغَضُ البِلادِ إلى اللهِ أسواقُها».
صحيح مسلم
فوائد
-أحب البلاد إلى الله مساجدها لأنها بيوت الطاعات وأساسها على التقوى، فهي محل نزول الرحمة.
[عن جابر بن عبدالله:] نَهى رَسولُ اللهِ ﷺ، عن أكْلِ البَصَلِ والْكُرّاثِ، فَغَلَبَتْنا الحاجَةُ، فأكَلْنا مِنْها، فقالَ: مَن أكَلَ مِن هذِه الشَّجَرَةِ المُنْتِنَةِ، فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنا، فإنَّ المَلائِكَةَ تَأَذّى، ممّا يَتَأَذّى منه الإنْسُ.
صحيح مسلم