"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه.."
رأيت بعيني ما أخافه
وعشت بمحيط لا يليق بي
وسمعت ما لا أريد ان اسمعه
وفارقت ما لا أريد فراقه
وماتت الثقة أمامي
وتقبلت الحياة بكل صعوباتها
ومسحت دموعي بماء الوضووء ..
أتظنّ أنني أُهزم؟
أما أنا ..
لستُ ممن يهرعون إلى أحضان أمهاتهم عند الضيق ..
ولا ممن يلقون بأعبائهم على عاتق آبائهم ..
لا أعرف طريق الأصدقاء حين
يضيق بي العالم ..
ولا أتقن فن البوح ..
أنا ممن يكتمون الألم في صمت ،
وأخفيه وراء إبتسامات باهتة
وعيون بارعه بالتظاهر ..
خسف اللّٰه بأرواحكم مثلما خسفتم بحلو أيامنا ..
واقتص منكم أضعاف ما اعتقرتم من ليالينا .
و أذاقكم وحشة الطريق و انكسار الخاطر
وبكاء المتألم المتسائل !
و شق عليكم مثلما وضعتمونآ في زاوية ضيقة من أنفسنا فإن مرت هينه فهي عند اللّٰه عظيمة ..
إذا أراد اللّٰه شيئًا :
تعطلت قوانين الحياه حينئذ، البحر لا يغرق والنار لا تحرق ، والجبل لا يعصم ، والحوت لا يهضم ، والعذراء تلد .
لا تقل مستحيل
.." عن اللّٰه سبحانه وتعالى أحدثك .
و إني و لعجزي البشري عن حمايتك من كل مكروه أجدُني ألتمسُ بالغ اللطف مع كل من أرى لعلّ هذا اللطف الخارج مني إلى العالم يُرَدُّ إليّ من خلالك .. لعل الله يرى صنيعي مع خلقه فيجازيني من جنس عملي و بأغلى ما أملك ♥️.