حافظوا على الشرفاء، ولو كانوا خصومكم
ولا تفرحوا بالسفهاء، ولو وقفوا معكم...
فالشريف لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهماً، يأبىٰ أن يدنس مقامه بفعل قبيح أو قول مشين.
والسفية لا تفرح به، ولا تركن عليه، فهو اليوم معك، وغداً عليك.
ويحدثُ أن تقرأ آية في القرآن
فتحتضنك كما لا يمكن لأي ذراعين احتضانك
وتسندك كما لا يمكن لأي عكاز إسنادك
وتعزيك كما لا يمكن لأي كلام عزاءك
وتواسيك كما لا يمكن لأي قول مواساتك
هذا القرآن حضن وعكاز وعزاء ومواساة
وأحياناً كثيرة ضمّاد لجروح كثيرة لا يراها الناس ! ❤