رجالُ كنّا نعدهم كبارًا بأعمارهم وعقولهم وألقابهم انزلقوا - للأسف- إلى قاع السفاهة وسقط الكلام عبر تغريدات خارجة تعكس محتوى هابط صارت محط تندر متابعي منصة ✖️
كل ذلك مرده إلى خفة العقل والتعصب الذي يعمي البصر والبصيرة .. ويقود إلى الطيش والانفعال والانفلات والانحراف عن الجادة.
تدني لغة الحوار والانقياد للسب والشتم لا يليق بالمكانة الاجتماعية التي يتمتع بها هؤلاء وقد يستغلها الانتهازيون للانتقاص من مجتمعنا.
ديننا يحثنا على حسن الخلق ومعاملة الناس بالحُسنى ولين الجانب، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، ويقول ﷺ: "إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا" رواه الترمذي.
الله المستعان ،،،
تشرفت بالمشاركة ضمن وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن السلامة على الطرق والمنعقد بمدينة #نيويورك.
حيث تم استعراض أبرز جهود المملكة ومنجزاتها في مجال السلامة على الطرق وترسيخ السلامة المرورية كأولوية وطنية ضمن مستهدفات #رؤية_السعودية_2030
د.عبدالعزيز الراجحي:
" انتبهوا من وضع حياتكم كلها للناس، حفظ الخصوصية جميل، مو ضروري الناس تعرف كل تفاصيل حياتي .."
من اجمل المقاطع اللي سمعتها عن تأثير السوشل ميديا في حياتنا.
سلم لي على “القراندي”
في عام (١٤١٠هـ) الموافق (١٩٩٠م) اشترى اثنان من الزملاء سيارتين من نوع كرسيدا قراندي (فل كامل)، الأول اختار لها اللون الأبيض، والثاني اختار صيحة الشباب آنذاك (عنابي يجرح ويداوي)، هكذا كان يقول، أو هكذا كان ذلك الجيل يردد، وفعلاً كان حضور “القراندي” يخطف الألباب ويسرق عقول الناشئة، ولو تهيأت لك سمرة رائقة مع واحد من أبناء ذلك الجيل، وحدثته عن شبابه وطموح أترابه، لاستوى في جلسته، وقرّب أريكته، وتنهد، ثم انهمر كالغيث النديّ يصف لك “موضة” الثوب الخليجي، واللون العنابي، والهاتف السيار، وحتماً سيعزف على مسامعك “أجر الصوت من جرحٍ براني” أو “ما معاكم خبر زين يا رسول السلامة”، وإن كان شاباً وضّاءً من “طلبة العلم”، فسوف يسرد لك “صوت صفير البلبلِ” أو “توبة صادقة”، وربما يهديك كتاب “العائدون إلى الله”، لكنه حين يبدأ حديثه عن السيارات، سيُعيد رأسه على الأريكة، ويضع ساعده على هامته، ويبوح: آآآه..
كان الصراع في عام “تسعين” بين الشباب في العشرينات والشباب في الثلاثينات، كان شباب الثلاثينات حديثي العهد بالزواج، ولذا كانت الكابرس “برقهام” منتهى أحلامهم ومبلغ آمالهم في عالم السيارات، في حين ظلت “القراندي” أحدوثة الشباب الصغار ممن هم دون الخامسة والعشرين، وعليه، فما كان للأب أن يسأل ابنه عن خياره من السيارات إلا ويردد:
ماذا أحدث عن “القراندي”
يا أبتي
مليحةٌ عاشقاها “الحب والطرب”
كانت “القراندي” تغزل شوارع الرياض الفارهة، وتنظم قصائد الحب الخالدة،
كانت إذا تمشي..
ترافقها طواويسٌ..
وتتبعها أيائلُ.
ذات مرة زارني الزملاء في منزلنا في حي الروضة (الأندلس)، وكنّا على موعد مسبق لحضور واحدة من أهم النزالات الكروية بين فريقي النصر والهلال، وحين وصلنا إلى مدرجات الدرجة الثانية انقسمنا؛ فالزملاء الثلاثة اتجهوا إلى مدرجات فريقهم، واتجهت أنا لمناصرة فريقي. كانت المباراة مسائية، وكانت الأجواء باردة، ولم يكن “الجاكيت” الأنيق الذي لبسته قبل خروجي من المنزل ليصد عني لسعات برد شهر ديسمبر. كان من عادتي أن أحضر مع زملائي مباريات فريقهم حتى لو كان المنافس فريقي، وذلك جرياً على قاعدة الأكثرية، لكنني أبداً لم أكن أستطع كبح مشاعري، ولذا فضلت هذه المرة أن أذهب وحيداً لمناصرة فريقي الذي ملأ جمهوره مدرجات ملعبه. لا علينا، انتهت المباراة، وخرجنا، فكانت “القراندي” ملء السمع والبصر، كانت الجماهير تنادينا: تسعاوي يجرح ويداوي ✌️
ولكي نبتعد عن نقاش ما بعد المباراة، قام أحد الزملاء بسرد مستجدات خبر البحث عن “رشاش”، الذي كانت الجهات الأمنية تطارده آنذاك، وبعد عشاء سريع في شارع الحسن بن علي بحي الروضة، اتجهنا إلى مخيمات الجنادرية عبر طريق الثمامة، وقبل وصولنا إلى مخيمنا وجدنا عدداً من سيارات الجيب والدفع الرباعي متعطلة فوق “الطعوس” الجنادرية، في حين ظلت “القراندي”، وهي سيارة “السيدان” الشبابية، تغزل وتخيط كثبان منطقة شرق المطار، ومع معرفتي بأن الدور الأبرز يأتي من السائق ومدى قدرته على التعامل مع “التطعيس”، إلا أن إعجابنا بسيارتنا “القراندي” تضاعف، بعد عدم توقفها بين تلك "الطعوس" وهنا تذكرت والدي -رحمه الله- حين قال لي:
يوم أن وصلتنا السيارات اليابانية في الستينيات الميلادية، كنا لا نثق بها، ونردد: “تراها يابانية”، لكنها في السبعينيات والثمانينيات كانت الأعلى رقماً في المبيعات، والأكثر ثقة عند العملاء.
أقول: وقد تكرر هذا حين بدأ ظهور السيارات الكورية في منتصف الثمانينيات بإعلان “وين المفتاح”، لكن هذا النوع من السيارات ظل بعيداً عن المشهد إلى أواخر التسعينيات، حيث بدأ مؤشر الثقة بالسيارات الكورية يتصاعد، وهو الأمر الذي تكرر مؤخراً مع السيارات الصينية التي بدأت مؤخراً بقضم نسبة كبيرة من كعكة الشركات الرائدة، سواءً الأمريكية والأوروبية، أو اليابانية والكورية، ليبقى السؤال الأبرز في سوقنا المحلي للسيارات قائماً….هل ما مر بالسيارات اليابانية والكورية هو ما يمر الآن بالسيارة الصينية؟
Yes, those photos you’ve seen are real.
More than 18 years ago, a baby named Lamine Yamal and his mom Sheila met Lionel Messi at a UNICEF fundraising photoshoot.
Today, their achievements on the pitch inspire millions. Off the pitch, both Messi and Lamine Yamal use their voices and platforms as UNICEF Goodwill Ambassadors to support and advocate for children around the world.
The goal? That every child survives, thrives, and fulfils their potential.
We are proud to have them on our team.
Credit: Joan Monfort
هناك شيء أردت قوله منذ زمن..
هذا الانسان لايملك ذرة قبول، يصيبني بالغثيان، كتلة من التصنع، مثير للشفقة، مصدر دائم للإشمئزاز، كل مقطع عبارة عن جرعة مركزة من الكرينج، إرحم حالك يا أحمق
@Tawuniya مرحبا ،، انا عميل طرف ثالث واحاول اتابع المطالبة المقدمة ،، و ما قدرت ، حتى بالتلفون مافيه الا رد الي ، ولما احط رقم المطالبة بالتطبيق ما يضهر شي .. افيدونا يرحم والديكم .
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة مفتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، والحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال الشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أكثر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)
🗣️غوارديولا عن مباراته الأخيرة مع برشلونة:
قبل المباراة، قال لي ميسي إنه سيودعني وداعًا يليق بي، ثم سجل ثلاثية، وبعد الهدف الرابع في المباراة عانقني وقال'هذا من أجلك، سنفتقدك❤️❤️
التأمينات الاجتماعية:
ارتفاع عدد الأجانب العاملين إلى 10.6 مليون عامل حتى نهاية الربع الرابع لعام 2025م
- عدد موظفي القطاع الخاص: 13.67 مليون موظف (22% منهم سعوديين)
- السعوديين: 3.07 مليون موظف
- الأجانب: 10.6 مليون عامل
*زاد عدد الأجانب في السعودية لـ 367 ألف عامل خلال ثلاثة شهور, بمعدل 4077 موظف أجنبي يومياً.
يتم تداول هذا في وسائل التواصل سناب وx و تيك توك على أنه تصريح لي ، وهذا ادعاء وكذب صريح فما ورد هنا لم أقله ابدًا، ما قلته مسجل صوتًا وصورة في لقائي مع الأستاذ بتال القوس..