لست داعية ولا طالبة علم شرعي لكني أصطف مع الصالحين المصلحين وإن لم أكن منهم، رجاء عفو الله وهدايته
ورغم تقصيري وزللي لن أحلل حراما أو أدعم فسادا
أو أدعو لمنكر أو أجاهر بذنب ما حييت.
قال تعالى﴿أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ﴾ سورة الحج الآية 46
فالقلب وعلاقته بالدماغ وببقية البدن وكيفية تأثره وتأثيره ومحل العقل منه كل هذه الأمور محل نزاع وخلاف بين أهل العلم من قديم وفي
من أعاجيب الشيعة !
يستميتون في إثبات إسلامِ
الكريم النبيل أبي طالب،
عمِّ نبيِّنا، صلاة الله وسلامه
عليه وعلى آل بيته الأطهار
وفي ذات الوقت يستميتون
في إثبات كفر صاحبيه
الكريمين النبيلين المؤمنَين
المبشرين أبي بكر وعمر
رضوان الله عليهما اللذَين
كانا كالسمع والبصر في دنياه،
وألصق الناس به
حتى في حياته البرزخيَّة ﷺ
وهذا ليس لأحد من الخلق غيرهم
ولسنا ندري
كيف يُؤذي رسولَ الله ﷺ
في أقرب الناس إليه
حياةً ومماتاً، مَن يدَّعي حبَّه؟!
وهل يستقيم
عند أحد من الناس
أن يُؤذيَ الحبيبُ حبيبَه؟!
إنَّ الكثير ينطلقون من أصول
فاسدة تصير لهم كالسجون،
وهي أضيق السجون، ثم وهم
منطلقون بها يهدرون كرامة
العقل ولا يُبالون بمنطق الأشياء
إذا كان يعزُّ
على قوم أمرٌ ما ؛
فالحمدُ لله الذي أنزل القرآن
وحفظه وفيه كفرُ أبي لهب،
وفيه كفرُ ابن نوح أبي البشر،
وفيه كفرُ أبي إبراهيم الخليل،
وفيه كفرُ امرأة لوط،
والحمدُ لله الذي أنزل السنَّة
وأنطق بها رسولَه الكريم ﷺ
إذا كان يعزُّ
على أقوام أمرٌ ما ؛
فذلك آيةُ جهلهم
بما كانت عليه العرب ؛
لأنَّ العربيَّ لا يُسلم لحمه
ودمه لأحد من العالمين؛
فكيف بسيِّد العرب في زمانه،
مَن ساد الناسَ
ولم يكن له مال يفيء إليه؟!
إنَّ مَن عرف العرب وأخلاقهم
من شعرهم، لم يستغرب
مواقفَ أبي طالب في نُصرةِ
ابن أخيه والدفاع عنه،
ومَن عرف السنَّة وما بذله الأئمة
في جمعها وتنقيحها وحفظها
سلَّم لهم،
ومَن عرف الله وأنَّه لا يظلم
الناسَ شيئاً ولكنَّ الناس
أنفسهم يظلمون ؛ سلَّم لحكمته،
ومَن عرف رسول الله وقدْرَه
أمسك لسانه
عن كلِّ مَن اتصل به بسبب،
إلا بقدْر الحاجة،
وكان على وَجَلٍ وهو
يأتي حاجته، وغفرانك اللهم !
#ليلة_الجمعة
سبحان الله من لما بلش الصيف صرت ما حب اطلع من بيتي والله اللحم ببلاش في نساء بأعمار امهات ومراهقات لبسهم وكأنهم بمسبح بالمطاعم او الكافيه او الاماكن العامة