@HaniBinbrek كان يجب عليكم توحيد الجنوبيين من أجل مصلحة الجنوب وماوصلنا اليه اليوم من اوضاع رديئه بفضل الاخطاء السياسيه واتخاذ القرارات الخاطئه منذ استقلال الجنوب حتي اليوم. كان عليكم العمل مع دول الجوار ومصلحة الجنوب فوق كل شيء. وأكبر دليل دولة الامارات كيف حافظة علي علاقاتها مع السعوديه.
تحيه للمحافظ الشاب عبدالرحمن الشيخ الذي يعمل علي مدار الساعه لاجل توفير الخدمات الاساسيه لمحافظة عدن خدمات الكهرباء والمياه والخ و��ل هذه المهام منوطه اساسا بالقياده الاعلي. التوفيق للمحافظ ونحن نعلم ليس لديه الإمكانيات الكبيره لبناء محطات كهرباء والتي هي من مهام وزارة الكهرباء.
بيان نعي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة فخامة الرئيس السابق للجمهورية اليمنية، المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم اثر ازمة قلبية مفاجئة، وبعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء في مختلف الميادين العسكرية والسياسية.
إن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي يُعد خسارة كبيرة للوطن، فقد كان من القيادات التي اضطلعت بمسؤوليات جسيمة في مراحل دقيقة من تاريخ اليمن، وأسهم بدور بارز في إدارة المرحلة الانتقالية، والحفاظ على مؤسسات الدولة في ظل ظروف استثنائية ومعقدة.
ونستذكر بكل التقدير المواقف الداعمة التي جمعت الفقيد بمحافظة حضرموت، وحرصه الدائم على تمكين أبنائها وتعزيز حضورهم في مؤسسات الدولة، حيث كان لقراره بتكليفنا محافظًا لمحافظة حضرموت وقائدًا ل��منطقة العسكرية الثانية، أثر بالغ في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتمكين السلطة المحلية من أداء مهامها بكفاءة.
كما نستذكر الدعم الذي أولاه الرئيس الراحل لح��رموت، من خلال إصداره قرارات استراتيجية مهمة، كان من أبرزها إنشاء كلية الشرطة بحضرموت، بما يسهم في تأهيل الكوادر الأمنية، وتعزيز البنية المؤسسية للأجهزة الأمنية، إلى جانب قراره بمنح المحافظة نسبة 20% من إيرادات النفط، وهو ما شكّل خطوة مهمة في دعم التنمية المحلية وتحسين الخدمات، وتلبية احتياجات المواطنين.
لقد كان الفقيد، خلال تلك المرحلة، حريصًا على إسناد جهود السلطة المحلية، وداعمًا لمساعي تثبيت الأمن والاستقرار، ومقدرًا لخصوصية حضرموت ودورها المحوري، وهو ما انعكس إيجابًا على مسار العمل التنفيذي والخدمي في المحافظة.
كما أن الرئيس الراحل أبدى مواقف متقدمة تجاه القضية الجنوبية، حيث شهدت تلك المرحلة تحولًا ملحوظًا في الخطاب السياسي الرسمي، بعد أن كانت هذه القضية تُعد من المحظورات التي لا يُسمح بتناولها في ظل السياسات السابقة، ليأتي خطاب الرئيس هادي مؤكدًا على أهمية التعاطي معها، وموضحًا في أكثر من مناسبة رسمية أن ��ا خطوط حمراء تجاه القضية الجنوبية ولا يمكن تجاوزها أو تجاهلها، في إشارة واضحة إلى إدراكه لعدالتها وضرورة معالجتها ضمن مسار وطني مسؤول.
كما نستذكر القرار المفصلي الذي اتخذه الرئيس عبدربه منصور هادي بالتنحي عن السلطة، وإعلانه نقل الصلاحيات إلى مجلس القيادة الرئاسي، في خطوة هدفت إلى توحيد الصف الوطني وتعزيز الشراكة في إدارة المرحلة، وأن منح الثقة لقيادات وطنية، يظهر حرصه على إشراك مختلف القوى في تحمل المسؤولية الوطنية، ومواصلة جهود تحقيق الأمن والاستقرار.
وفي البيان الذي ننعي فيه هذا القائد الوطني، فإننا نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الف��يد، وإلى أبناء شعبنا كافة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللواء الركن/ فرج سالمين البحسني
@summerahmeda@mokhtar356294 الجنوب ومنها ابين الباسله لدينا رجال بمعني الكلمه مخلصه للجنوب والخلل هو في دخول اعداء الجنوب وتمزيق وتشتيت وتفرقة الجنوبيين. ونامل ان يلتحم كل ا��جنوب وعلي هدف واحد وسوف نحقق النصر وبوقت قصير جدا. عاش الجنوب برجاله الاوفياء والشجعان امثال محافظ محافظة ابين الجديد مختار.
في أقصى شرق المهرة تتحول حوف إلى معجزة خضراء, جبال وسهول يكسوها الضباب وأمطار موسمية تعيد للحياة نبضها من بحر العرب.
حيث يبدأ الموسم من يونيو حتى سبتمبر لا يشبه إلا نفسه, اعتدال في الطقس وازدهار في الطبيعة وملاذ لعشاق الجمال والهدوء .
وليس الجمال فقط بل شريان حياة يغذي ا��مياه الجوفية ويحمي الغطاء النباتي ويوقظ السياحة من سباتها.
ليست أزمة الجنوب في عدالة قضيته السياسية والوطنية، ولا في مظلوميات كثير من أبنائه،
بقدر ما تكمن في طبيعة العقليات التي تصدرت إدارة المشهد خلال السنوات الماضية ،
ولا تزال تدير جزءًا كبير من واقعه اليوم بعقلية لم تواكب تحولات المرحلة ومتغيراتها.
عقليات أتقنت صناعة الخصومات أكثر من بناء الشراكات ،،
ووزعت الوطنية وفق حسابات المصالح والولاءات الضيقة !
وعقليات أخرى ظلت ترب�� قرارها بالخارج دون قراءة ناضجة لتعقيدات الإقليم ومصالح القضية وتوازنات المرحلة.
كما أن هناك من امتلك تاريخ نضالي او خبرة في العمل الوطني
لكنه لا يزال يتعامل بعقلية ثورية فردية !
في وقت أصبحت فيه السياسة تُدار بمنطق مختلف يقوم على الشراكة، وإدارة المصالح، وفهم التحولات الكبرى
ومتغيرات العلاقات الإقليمية والدولية ،
وأوليات القوى المؤثرة في ال��قليم والعالم .
فالقضايا العادلة لا تنتصر بالشعارات وحدها،
بل بعقول قادرة على مواكبة اللحظة، وإنتاج مشروع وطني واقعي ومتزن يحسن قراءة الداخل والخارج معًا .
مساؤكم وعيٌ ورؤية اعمق ، ومواقف أهدأ .. بعيداً عن الضجيج والانفعالات والشعارات الجوفاء والخطابات التعبوية والشعبوية ،،
نبارك للاخ صديق درب السلاح العميد الركن / محضار محمد محسن السعدي رئيس اركان الم��طقه العسكريه الرابعه ون��ن نثق بامكانياته العسكريه و مع تمنياتنا له بالتوفيق والنجاح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله صباحكم.
صباح الخير جنوبنا الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
٤ مايو يوم الوحدة الوطنية والتفويض الشعبي لحامل القضية الجنوبية المجلس الانتقالي الجنوبي .
من حق الناس أن تعبّر عن رأيها بالطرق السلمية.
من حق الناس أن تدافع عن حامل قضيتها، المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن تتمسك به؛ أصاب أم أخطأ، فالشعب من يقيّمه، وسيستجيب لرأي الشعب، وهو شأن داخلي.
من حق الناس أن تدافع، وبشراسة، عن حق��ا في فك الارتباط واستعادة دولة الجنوب العربي الحرة الفيدرالية كاملة السيادة، والعيش جنبًا إلى جنب مع أشقائهم في الجمهورية العربية اليمنية، إخوةً وجيرانًا، لا ضرر ولا ضرار.
من واجب الناس أن تحافظ على اللحمة الوطنية في جنوبٍ يتسع للجميع، ويحافظ على حقوق الجميع (الجنوب لكل وبكل أبنائه)، وأحبّ لأخيك ما تحب لنفسك.
من واجبنا أن نتوافق، ليس فقط مع من نتطابق معهم في الرأي، بل أيضًا مع من نختلف معهم، ونحن أهل حكمة.
من واجب الجميع أن يحافظ على أمن واستقرار الجنوب؛ فلا نماء ولا تطور ولا عيش كريم دون استقرار.
لم يعد يحكم الجنوب اليوم على الأرض غير أبنائه؛ نتقبل بعضنا كما نحن، ومصلحة الشعب الجنوبي تجمعنا.
من واجبنا أن نحافظ على شراكتنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وبقية الشركاء. لا ننسى ما قاموا به معنا، ونحن أهل وفاء، ونحن أصحاب مبدأ (التسامح والتصالح)، وجبر الضرر، وتقييم الماضي، والاندفاع إلى ��لأمام.
كسب الأصدقاء والحفاظ عليهم أصعب بكثير من خسارتهم.
وأعيد وأكرر: لا المال ولا القوة ولا السلطة سبب نجاح أي فكرة، وإنما القبول هو سر نجاحها. وشعب الجنوب مع فكرة فك الارتباط واستعادة الدولة، ولم يعد يقبل أي فكرة غيرها، وقد جُرّبت عليه كل الأفكار وفشلت.
فكرة الوحدة فشلت، و٣٥ سنة من الفشل والتناحر والقتال وعدم الاستقرار تكفي، ومن عدم الحكمة حتى مجرد التفكير فيها مجددًا. شعبان جاران متحابان مع مصالح مشتركة خيرٌ للشعبين، وكل الخير بإذن الله للإقليم والعالم. الحروب والمشكلات والخلافات لم تتوقف بين الشمال والجنوب منذ عام ١٩٩٢م، فإلى متى؟! أليس للشعبين الحق في الحياة؟! أم نحن حقل تجارب؟!
الخلاصة: أنا ليس لدي مشكلة مع إخواني الجنوبيين في كل المحافظات. نأخذ ما يريده أبناء المحافظات الجنوبية (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى)، ونسلمه لفريق خبراء ��انوني محلي وعالمي يعيد صياغته في دستور واحد، وبضامن إقليمي، ألا وهو الأشقاء في المملكة مع توثيق دولي، لمدة عشر سنوات، وهي الفترة اللازمة لأي اتفاق أن يصمد:
• يصبح الاتفاق مستقرًا ومؤسسًا
• يتحول إلى جزء من الواقع السياسي
• يصعب الرجوع عنه
المشكلة هي مع الطرف الشمالي المحتل!! هنا نحتاج إلى الأشقاء والعالم لفك ارتباط آمن بلا ضرر ولا ضرار.مع كل الاحترام والتقدير للقوى الوطنية الشمالية العقلانية والمتفهمة.
الرحمة والمجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، وما النصر إلا صبر ساعة.
تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي.
الرياض
٣٠ ابريل ٢٠٢٦م
اختيار الدكتور عبدالناصر الوالي اليوم في الحوار الجنوبي مع السفير السعودي ال جبار يعتبر نصرا للقضيه الجنوبيه ومن خلال الصوره اعتقد هو المتحدث الرئيسي في اللقاء ونحن نثق بالدكتور الوالي لما ماله من مصداقيه في تحليل الواقع الجنوبي وآراءه مع هدف شعبنا الجنوبي في استعادة دولتنا.
تمر القضية الجنوبية بمرحلة سياسية دقيقة تُعد من أكثر المراحل حساسية في مسارها، لا سيما في ظل تصاعد حملات إعلامية منظمة تقودها أطراف حزبية معروفة، ��ستخدم أدواتها الإعلامية ومنصاتها المختلفة لاستهداف الرموز السياسية الجنوبية، ومحاولة إضعاف حضورها وتشويه مواقفها مستفيدة في ذلك من بعض الأصوات الجنوبية التي انخرطت بوعي أو بدونه في هذا السياق.
هذه الحملات تفرض علينا إدراك أن ما يجري هو جزء من صراع يستهدف وحدتنا الجنوبية وجبهتنا الداخلية عبر محاولات اعادة تشكيل الوعي الجنوبي وتفكيك حاضنته السياسية والاجتماعية، وهنا تكمن خطورة المرحلة حيث تتحول المعركة من ميدان السياسة إلى ميدان الوعي والتأثير ، فلذا وجب عدم التفاعل معهم وحضر حساباتهم المسمومة في منصات التواصل الاجتماعي ،كما أن المسؤولية الوطنية اليوم تتطلب من أبناء الجنوب بمختلف محافظاتهم أن يتحلوا بأعلى درجات الانضباط السياسي والإعلامي ، وأن يدركوا أن الانجرار خلف هذه الحملات أو التفاعل معها بطريقة انفعالية يخدم أهداف خصومهم أكثر مما يخدم قضيتهم، فالقضايا العادلة لا تُحمى بردود الفعل، بل بثبات الموقف ونضج الخطاب.
إن وحدة الصف الجنوبي اليوم لم ت��د خياراً ، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة التي تستوجب ادارتها بعيداً عن التخوين والتشكيك، وبما يحفظ البوصلة متجهة نحو الهدف المشترك فالمرحلة الراهنة تتطلب خطاباً مسؤولًا يعزز التماسك الداخلي، ويغلق الثغرات أمام محاولات الاختراق، ويرتكز على وعي جمعي يدرك أن تحقيق الأهداف الكبرى لن يتم إلا عبر وحدة الكلمة وصلابة الموقف، فالمعركة اليوم ليست فقط مع خصوم القضية، بل مع كل ما يمكن أن يضعف الجبهة الداخلية،والانتصار فيها يبدأ من الوعي،ويحسم بوحدة الصف.
الطرح هنا يخلط بين مفهوم المكوّن المرحلي ومتطلبات العمل المؤسسي المستدام والأداء الهش والمرتبك
الامر هنا يتجاوز مسألة التسمية، ويقع في إشكالية تتعلق بطبيعة الممارسة.
فحين يمارس أي كيان دور سياسي وتمثيلي واسع للشعب فإنه بحكم الواقع يدخل في إطار الفعل المؤسسي المسؤول !
وهذا كان يفرض عليكم وضوحًا في البنية وآليات للمساءلة والشراكة
لا الاكتفاء بوصفه مكون مرحلي !
أُتيحت لكم فرص واسعة، ودعم معتبر، كان كفيلًا ببناء نموذج جامع وناجح للجنوبيين
غير أن التفرد بالقرار والمحسوبيات والشللية السياسية وإقصاء الشركاء أ��عف المشروع أفقده توازنه ودمر المشروع الوطني الجنوبي العادل وهذا مؤسف جدا
وزاد من ذلك قصوركم في قراءة التحولات الإقليمية والتعاطي معها بمرونة ومسؤولية،
وذهبتم الى شطحات سياسية وعسكرية على حدود دول أشقاءكم دفع ابناء الجنوب ثمنها !
ما انعكس سلبًا على التأثير والحضور الاقليمي والدولي
واعتقد ان القضية اليوم ليست في التعريف، بل في القدرة على تصحيح المسار وبناء رؤية جامعة تستوعب الجميع،
وتؤسس لمرحلة اخرى مختلفة اكثر واقعية
تُدار بعقلانية وواقعية ورجال دولة لا بالاجتهادات المؤقتة وتبرير اخطاء الماضي واستنزاف الفرص ..
تحياتي لمن يفهم
بعد عقد من التحرير..كيف استعادت حضرموت إعلامها وثقافتها.
كتب/ اللواء الركن فرج سالمين البحسني
حين تتعرض الأوطان للأزمات، لا يكون الدمار مادياً فحسب، بل يمتد ليطال الوعي والثق��فة والذاكرة الجمعية، وهي أخطر ما يمكن أن يُستهدف في أي مجتمع؛ ومن هنا أدركنا منذ اللحظة الأولى أثناء تولينا مسؤولية قيادة الس��طة المحلية في #حضرموت، أن معركة التحرير لم تكن عسكرية فقط، بل هي معركة وعي وهوية، تتطلب إعادة بناء المؤسسات الإعلامية والثقافية، وإحياء الإرث الحضاري الذي حاولت قوى الإرهاب طمسه وتشويهه.
لقد خلّفت سيطرة عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي على ساحل حضرموت آثاراً كارثية على قطاع الإعلام والثقافة، حيث تعرضت المؤسسات الإعلامية للتدمير والتعطيل، وتوقفت الرسالة الإعلامية الرسمية، كما طالت يد العبث المواقع الأثرية والمتاحف التي تم نهب محتوياتها وتخريبها، في محاولة لقطع الصلة بين الإنسان الحضرمي وتاريخه العريق.
وكان من أبرز صور هذا الدمار ما تعرضت له إذاعة المكلا ا��تي قامت عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي بتدميرها بالكامل وإحراق أرشيفها الإذاعي أثناء دخولها وسيطرتها على مدينة المكلا في العام 2015، وهو ما مثّل خسارة كبيرة لذاكرة إعلامية وثقافية امتدت لعقود طويلة.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، عملنا على إعادة بناء هذا القطاع الحيوي من الصفر، واضعين نصب أعيننا أهمية الإعلام في ترسيخ الأمن والاستقرار ودوره في تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف.
وقد جاءت هذه الجهود متزامنة مع مرحلة ما بعد تحرير مدينة المكلا ومدن ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في 24 أبريل 2016، حيث شكّل هذا الحدث نقطة تحول مفصلية أعادت الحياة إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاعان الإعلامي والثقافي اللذان شهدا عودة الأنشطة والفعاليات بعد فترة من التوقف القسري.
كما تم في القطاع الإعلامي تأسيس قطاع تلفزيون حضرموت وفق أسس حديثة، من حيث البنية التحتية والتجهيزات الفنية، ليواكب التطورات الإعلامية المتسارعة كمنبر وطني يبرز صوت حض��موت وقضاياها؛ كما تم تأهيل مبنى إذاعة المكلا الجديد، بعد أن دُمّر المبنى القديم بالكامل، حيث زُوّد المبنى الجديد بأحدث الأجهزة والمعدات، بما مكّن الإذاعة من العودة إلى أداء رسالتها الإعلامية بكفاءة عالية واستئناف بثها والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
وفي الجانب الثقافي، ومع استعادة الأمن والاستقرار عقب التحرير، عادت الأنشطة الثقافية والفنية إلى الواجهة، وتم العمل على توفير بنية تحتية حديثة تحتضن هذا الحراك؛ فتم إنشاء مسرح حضرموت الوطني في مدينة المكلا، بمواصفات حديثة وأجهزة متطورة، وبتكلفة إجمالية بلغت 195 مليون ريال يمني، ليكون صرحاً ثقافياً يحتضن الفعاليات والمهرجانات والأنشطة الإبداعية ويسهم في تنشيط الحركة الثقافية وإبراز المواهب المحلية.
كما تم إنشاء قاعة حضرموت لمعارض الصور والفنون التشكيلية، لتكون منصة لعرض الإبداعات الفنية وتشجيع الفنانين والمبدعين، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن قضايا مجتمعهم من خلال الفن، في خطوة تعزز من الحراك الثقافي وتدعم الهوية الحضرمية.
أما في قطاع الآثار والمتاح��، فقد أولينا اهتماماً خاصاً بإعادة الاعتبار للمعالم التاريخية التي تمثل ذاكرة حضرموت وهويتها الحضارية؛ حيث تم ترميم جزء كبير من القصر السلطاني، وإعادة فتح متحف المكلا بعد أن تعرض للتدمير والنهب، وذلك بكلفة إجمالية بلغت 60 مليون ريال يمني، في خطوة هدفت إلى استعادة الموروث الثقافي والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وامتدت أعمال الترميم والتأهيل لتشمل عدداً من المعالم الأثرية، من بينها إعادة تأهيل المدرسة الوسطى بمدينة غيل باوزير وتحويلها إلى مركز ثقافي، بكلفة إجمالية بلغت 100 مليون ريال يمني، لتكون منارة للعلم والثقافة ومركزاً للأنشطة الفكرية والإبداعية.
كما شملت الجهود ترميم وإعادة تأهيل حصن الغويزي، أحد أبرز المعالم التاريخية في المكلا، إضافة إلى تأهيل متحف الفقيد حسين أبوبكر المحضار بمدينة الشحر، الذي يمثل قيمة ثقافية وفنية كبيرة، كونه يوثق لمسيرة أحد أبرز رموز الشعر والغناء في حضرموت.
ولم تقتصر أعمال الترميم على هذه المواقع فحسب، بل شملت عدداً من المواقع الأثرية الأخرى، حيث بلغت تكلفة الترميمات نحو 50 مليون ريال يمني، في إطار خطة متكاملة للحفاظ على الإرث الحضاري وصيانته من الاندثار.
إن ما تحقق في قطاع الإعلام والثقافة والآثار خلال تلك المرحلة، لم يكن مجرد مشاريع خدمية، بل جاء كجزء من مرحلة التعافي وإعادة البناء التي أعقبت التحرير، وأسهم بشكل مباشر في إعادة إحياء الحياة الثقافية والفنية وتعزيز حضور الإعلام كأداة وعي وتنوير في المجتمع.
واليوم، ونحن نستحضر هذه الجهود تزامناً مع الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي. يتبع
في ظل التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة تبرز تحركات الوفد الجنوبي في الرياض كمسار وطني مسؤول يخدم القضية الجنوبية بشكل مباشر ��يعكس فهماً عميقاً لمتطلبات المرحلة وتعقيداتها، فالجهود التي يبذلها الزملاء هنا في الرياض جاءت لمعالجة فجوة سياسية تراكمت عبر سنوات بين الجنوب وأشقائه وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية .
هذه الفجوة استغلتها القوى الشمالية والجماعات الدينية لسنوات، في محاولة لتشويه صورة الجنوب وإضعاف حضوره في محيطه الطبيعي، واليوم يسهم الوفد الجنوبي بشكل واضح في سد هذا الفراغ وإعادة بناء جسور الثقة ووضع العلاقة في إطارها الصحيح القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وقد نجح بالفعل في تحقيق نتائج ملموسة تعكس جدية هذا المسار.
فهذا الدور يمثل تحولاً حقيقياً ��ي طريقة إدارة الملف السياسي الجنوبي، خاصة في ما يتعلق بالعلاقة مع الجوار الإقليمي فالعلاقة مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان تظل حجر الأساس لأي استقرار سياسي قادم، بحكم الحدود الجغرافية المشتركة والروابط القبلية التاريخية والمصير المشترك.
ومن المهم أن يدرك شعبنا أن أي تقارب جنوبي مع الأشقاء يخلق حالة من التوجس لدى القوى الشمالية والجماعات الدينية، لأنها تفقد أدوات التأثير التي اعتمدت عليها طويلاً، وفي المقابل فإن أي خلاف مع الأشقاء لا يخدم إلا تلك الأطراف، ويعيد فتح الفجوات التي يعمل الوفد اليوم على إغلاقها.
وبعيداً عن الخطاب العاطفي فإن بناء دولة جنوبية لن يكون ممكناً دون تعزيز هذه الشراكات الإقليمية، والعمل بروح واقعية توازن بين الطموح الوطني ومتطلبات المرحلة ومن هنا، فإن ما يقوم به الوفد الجنوبي اليوم هو استثمار سياسي مهم يعيد تموضع الجنوب في محيطه، ويمهد لمرحلة أكثر استقراراً وتماسكاً.
المرحلة تتطلب وعياً سياسياً حقيقياً، ووقوفاً مسؤولاً مع هذه الجهود التي تُبذل، لأن ما يجري اليوم هو تأسيس لعلاقة ��ستراتيجية تخدم مستقبل الجنوب وتطلعاته، وفي هذا السياق نؤكد أن الوفد الجنوبي يستكمل حالياً ترتيبات العودة إلى عدن وسيكون ذلك قريباً بإذن الله، حاملاً معه مؤشرات إيجابية تعكس ما تحقق من تقدم في مسار التفاهمات، بما يعزز خطوات المرحلة القادمة ويخدم تطلعات شعب الجنوب.
أصدر عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، توجيهات بتشكيل لجنة لترتيب أوضاع "لواء بارشيد" و"كتيبة الدعم الأمني" ماليًا وإداريًا ضمن القوات المسلحة الجنوبية. وتضمنت التوجيهات نزول اللجنة لحصر الآليات والمعدات العسكرية، وتجهيز معسكر خاص بهما، ومقابلة الضباط والأفراد، وخضوعهم للجان "البصمة" لتنظيم القوى البشرية وتثبيت البيانات الإدارية والمالية لضمان استلام المستحقات بكل شفافية. وأعربت قيادة "لواء بارشيد" عن شكرها وتقديرها للمحرمي على اهتمامه وترتيب أوضاع الوحدات وتذليل الصعاب وضمان حقوق منتسبيها.