"اليقين الحقيقي هو تمسّكك بالدعاء في حين ماتزال جميع الأبواب مغلقة من حولك، مازال يقينك ثابتًا بأن الله سيُحدث بعد ذلك أمرًا، ومازلت تثق بأن الاستجابة حتى وإن لم تأتِ في التوقيت الذي تمنينه، حتمًا ستأتي في توقيتٍ أفضل من ذلك كثيرًا.. فمن عامل الله باليقين عاملهُ الله بالمعجزات"
" لإيلاف قريش " منذ صغري وأنا أحفظ سورة قريش ولما عرفت تفسيرها خفت من الله أكثر ..
أول مرة أسمع عتاب من إيلاف النعم😥.!
خلني اشرح لكم التفاصيل أسفل التغريدة
جنة الإستغفار
استغفر فإن غفر الله لك دخلت
جنته الواسعة
﴿وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ﴾
﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السَّماءِ وَالأَرضِ أُعِدَّت لِلَّذينَ آمَنوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضلُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾
هل تتقبل المعلومة الصادمة فيما سبق
الإستغفار يقف على ماتعتقده وتجده
في نفسك
﴿وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ 👈يَجِدِ اللَّهَ غَفورًا رَحيمًا﴾
لذا..عندما تستغفر ماذا تجد في
نفسك
غُفر لك ام لم يغفر الله لك
عندما تستغفر..
َوجدت الله غفورا رحيما وغفر لك
أم وجدته غير ذلك وقنطت من رحمة
الله
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
استغفر حتى تجد الله غفورا رحيما..
وذلك معني بك وبما تجده في نفسك
فلم يأمرك بالاستغفار إلا ليغفر لك
لا ليرفضك ويصدك
رسالتي لك :
مهما كان ما تعيشه الآن.. فأحسن الظن بربك وتفاءل ، فقد تكون هذه آخر صفحات الألم في قصتك..
كم من شخص مرّ بظرف أشد مما تمر به ، ثم أصبح لاحقًا مجرد ذكرى صنعت منه إنسانًا أقوى.
رجاءً .. لا تُحمّل نفسك ألمًا لا تستحقه..
أسأل الله أن يشرح صدرك ويملأ قلبك سعادة وطمأنينة .
من القواعد الربانية التي تسهل لنا الحياة بشكل كبير هي:
أن كل ماترغب به أن يقع في حياتك(يصبح واقعك)
عليك ان تجعله أولاً يقع في قلبك ونفسك بالشكل الأكمل له
أكمل شكل لكل شيء هو موجود في أسماء الله المرتبطة بهذا الشيء
كل اسم من اسماء الله إن اوقعته في نفسك وقلبك، سيصبح هو واقعك