this applies to all Gulf states. None of them have any kind of legacy. the royal families were just lucky enough to have the British grant them some authority over a patch of sand.
طبعاً مثلا لو المشجعين الاتراك و الفرق العربية و الامازيغية المسلمة اظهرو اعتزازهم باجدادهم الفاتحين و المجاهدين كنا سمعنا صياح عن اننا ارهابيين..
بس كيوت اوي النرويجي الابيض الي بيتفاخر بثقافته و تاريخ اجداده القتله قطاعين الطرق اصحاب اكثر تاريخ دموي بعد الكيان الصهيوني..
الصور تظهر مدانين في قضايا grooming gangs البريطانية (روثرهام، روتشديل، أكسفورد، تيلفورد...).
من التقارير الرسمية (Jay Report وغيرها): الغالبية الساحقة باكستانيو الأصل (بريطانيون باكستانيون)، مسلمون.
الأسماء الأكثر شيوعاً: محمد ومشتقاته، أحمد، حسين، علي، خان.
الخلفية العرقية/الثقافية: أصول باكستانية (غالباً ميربور/كشميرية)، مجتمعات مغلقة، بعض المواقف الثقافية ساهمت في استهداف الفتيات البيض.
الرقم ٢٥٠ ألف تقديري متداول وغير مؤكد بدقة رسمياً، لكن المشكلة حقيقية وموثقة في آلاف الحالات.
يبدوا ان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
اتاح لها قانونيا نشر صور واسماء و ديانات و جنسيات مغتصبين الاطفال الفترة الماضية
و التى تتجاوز 250.000 الف حالة اغتصاب لفتيات صغيرات
.
القادم صعب..