ثمة حالات يستطيع فيها البشر احتمال الألم، حتى إلى نقطة الموت، لكن ثمة شيء لدى كل شخص، لا سبيل إلى احتماله، شيء لا يمكن التفكير فيه؛ ولا علاقة للشجاعة والجبن بهذا الأمر.
- 1984، جورج أورويل
هذه الرواية رحلة لاكتشاف الذات، ترصد مشاعر الحنين، والشعور بالوحدة رغم الرخاء المادي، وكيف رغم كل شيء لا يزال القلب مليء بالأحلام والأسئلة الوجودية.
ينقل الكاتب ببراعة مشاعر الأطفال، معبرًا عن ذلك بلسان يرى العالم ببراءة وصدق، مما يجعل القارئ يعيش مشاعره من حزن، وفرح. كما أنه يصف تأقلمهم مع واقع يفرضه الكبار عليهم، وما ينتج عن ذلك من سلوكيات قد تبدو غريبة أو غير مفهومة.
الرواية تأمل في معنى الأمل، وقيمة النسيان مقابل المغفرة، وكيف للإنسان أن يجد «شمسًا» داخل قلبه حتى في أكثر اللحظات ظلمة.
أن نقبل حياتنا كما هي ونرضى بها، يبدو كلامًا سهلًا، ولكن تنفيذه ليس كذلك. ولكن إذا استطعنا فعل ذلك سندرك أن السعادة أقرب مما نتخيل.
- متجر دالوجوت للأحلام، لي مي ييه
واحد من أرقّ وأجمل الكلاسيكيات التي توثق عشق الكتب والقراءة،
هذا الكتاب ليس رواية متخيلة، إنه مجموعة رسائل حقيقية على مدار عشرين عامًا، بين الكاتبة والصحفية «هيلين» وموظف المكتبة «فرانك دويل».
هذه الرسائل لم تقتصر على بيع وشراء الكتب، وامتدت لتفاصيل كثيرة، حتى أن «هيلين» وبعد الحرب العالمية الثانية أرسلت طرودًا تحتوي موارد غذائية، يظهر في الرسائل تباين لطيف بين شخصية الكاتبة النيويوركية الحماسية، وبين الموظف الإنجليزي المهذب.
الكتاب رسالة ممتدة عن الكتب، رائحة الورق، والهوامش التي يتركها القراء السابقون. يحتفي بفكرة أن الكتب تجمع القلوب وتتجاوز المحيطات.
سيرة ذاتية مؤثرة تمزج فيها الكاتبة والشاعرة «جيوكوندا بيلي» بين حياتها الشخصية وتاريخ بلدها، راوية فيها حياتها المزدوجة التي عاشتها.
نشأت في عائلة مرفهة وتزوجت وعاشت حياة تقليدية. لكنها سرعان ما تمردت على هذا الواقع وانضمت سرًا إلى جبهة التحرير.
تروي كيف كانت تنسق بين كونها أمًا وزوجة وبين دورها السري كمهربة أسلحة، ومراسلة، وناشطة سياسية تعرض حياتها للخطر.
حازت الشاعرة جيوكوندا بيلي على العديد من الجوائز في إسبانيا وأميركا اللاتينية، منها «جائزة الملكة صوفيا»، و«لاس ميركاس».
سوف تتعلم أن تتعايش مع هذه الخسارة
سوف تشفى وتبني نفسك من جديد حول محور الرحيل الذي عانيت منه. سوف تكتمل مجدداً ولكنك لن تعود أنت ولا يجب أن تتمنى ذلك.
-إليزابيث كوبلر-روس
لا تنتظري كثيرًا من الحياة، ركوب مثل هذا البحر ليس مناسبًا لأي شخص، البعض يرى في ركوب البحر هدوءًا وسلامًا نفسيًا، والبعض الآخر ركودًا ومللاً أبديًا.
-دانيل غلاوتار
-الأمواج السبعة
رواية مثل المتاهة؛ لا تسير في خط زمني مستقيم، بل تتفرع إلى قصص قصيرة، ملاحظات، ذكريات من طفولة الكاتب، وتأملات في الفن والزمن.
إنها رحلة فلسفية، تاريخية، ونفسية داخل الذاكرة البشرية، ينطلق «غوسبودينوف» من أسطورة «المينوتور» اليونانية، لكن برؤية إنسانية مؤثرة. بدلاً من تصويره كوحش، صوّره كطفل مهجور، وحيد ومحبوس في الظلام.
يبحث الكاتب عن جذور الحزن، ليس فقط الشخصي، بل الحزن الذي يلف العالم والتاريخ.
رواية مختلفة وغريبة، تُقرأ على مهل تترك القارئ في حيرة وتساؤلات.
يقول عارف حجاوي في كتابه:
«ليس كتابًا تسجيليًا. بل هو نظر في أعماق الشخصية وأقوالها. وفي كل صفحة، أو لنقل في كل صفحتين أو ثلاث، تجدني أكتب بفرح وانبهار. عندما أُعجب بشخصية فأنا أتحدث عنها كتلميذ في السادس الابتدائي».
أسابق شيئًا في حياتي
لا أعرفه
ليس لكي أكسب حياة جديدة
ولكن لأبقي على حياتي نفسها
أصبحت حياتي تتبعني
وأنا من أمامها، كنبوءة لها، أحافظ على العلاقة بين الشيء ونقيضه
بين السهم المشدود والهدف.
-علاء خالد.
-العدم أيضًا مكان حنين