عن صهيب بن سنان رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ".
.
رواه مسلم
🇬🇧 ماريو كورتيغانا (ذا أثلتيك) | مصادر داخل النادي عن بيلينجهام: " هو يقول لنا أنه يُحب تخيُّل شكل المباراة، ينظر إلى الملعب والعشب وإلى مركزه، وبهذه الطريقة يشعر بالهدوء، ويعرف أين سيكون على أرض الملعب. هذا شيء كان يفعله طوال مسيرته، وبفضل ذلك يخوض المباريات بأعصاب باردة. لقد تعلم هذا الأمر منذ الصغر وما زال يمارسه".
قال رسول الله ﷺ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس :
،
الصحة والفراغ
.
صحيح البخاري
—
نِعَمُ الله ﷻ على عبادِه لا تحصى، ومن هذه النِّعم نعمتَا الصحة والفراغ، اللتان لا يَدري أكثرُ الناس أهميتهما إلا بعد زوالهما
،
في الحديث: الترغيب في استغلال النعم من صحة وفراغ بما يرضي الله ﷻ
🔴 إلى العالم أجمع
- في ظل انقطاع كامل للكهرباء و الانترنت و عجز التغطية الصحفية عن التوثيق ،
تتم عملية إبادتنا حرفياً ، أحياء بالكامل تُمسح بالبراميل المتفجرة دون أدنى تدخل من أي من دول العالم و كل من يتغنون بالإنسانية
قال رسول الله ﷺ لا يتمنينَّ أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزل به فإن كان لابد مُتمنيًا فليقُلِ :
،
اللَّهمَّ أحيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي
.
متفقٌ عليه
—
نهى النبي ﷺ في هذا الحديث عن أن يتمنى أحد الموت نتيجة إصابته بضرر دُنيوي فيتوك الخيرة لله ﷻ
مهم جدا : لو فتحت باب البيت او الشقه
ووجدت ماء مكبوب امام الشقه او زيت ، او ريش
او مسامير ، او دم ، او بودره ، او رمال ، او اى شيء غريب
ان كنت فى خارج البيت لا تدخل وان كنت داخل البيت
لا تخرج وعليك أن تكبر بصوت مسموع
وبدون شتم علي أحد ولا تعدي لفظي ولاغيره علي أي مخلوق وتفوض الأمر إلي الله وحده
وتحضر اناء به ماء
وتقرا عليه ايات ابطال السحر ...
قوله تعالي ...
{ قال موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله } ٧مرات
وقوله تعالى ...
{ وقدمنا الى ما عملو من عمل فجعلناه هباء منثورا } ٧مرات
و اية { الكرسى ٧ مرات } { والفلق ٧ مرات }
وتقوم بسكب الماء على هذا الشى اولا من بعيد
ثم بعد ذلك تزيل بالممسحه هذا الشىء وتبعده من أمام
الباب ..
وياريت ياجماعه تنظر دائما على عتب باب بيتك
عند الدخـــول والخـــروج ، ولا تنسى اذكارك اليــوميه
وأذكار دخول المنزل والخروج منه ...
حفظنا الله واياكم من شياطين الأنس والجن
واللهُ أعلي وأعلم
قال رسول الله ﷺ كتب ربُّكم على نفسِهِ بيدِهِ قبلَ أنْ يخلُقَ الخلقَ :
،
رحمتي سبقَتْ غضَبِي
.
متفقٌ عليه
————
وفي الحديثِ: سَعَةَ رحمةِ الله، وكثرةَ فضلِه في حِلْمِه قبلَ انتِقامِه، وعَفْوِه قبلَ عُقوبَتِه.
سمع النبي ﷺ رجلاً يقول :
،
الله أكبر كبيرًا ،
والحمد لله كثيرًا ،
وسبحان الله بكرة وأصيلاً ،
،
فقال ﷺ عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء ،
،
قال ابن عمر : فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك
.
صحيح مسلم
العمق في توضيح كلام الله للعامة كأن لم يعطى لأحد سوى مصطفي محمود
وهنا وقفة مع قوله تعالى تكتب بماء العين
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)
.
يعني الشغل هيجيلك في أوانه، والجواز هيجيلك في أوانه، والخلفه هتجيلك في أوانها..
و اللي فاتك مكانش ينفع تاخده، و اللي اخترته مكنش ينفع تسيبه، و لو رجع بيك الزمن لاخترت نفس اختياراتك، و أنت في المكان و الهيئة اللي المفروض تكون فيها بالظبط..
والندم على اللي فات ملوش لازمة، و كتر التفكير فيه حماقة و تضييع وقت، و تخيل سيناريوهات بديلة و الحكم عليها بأنها هتأدي لحال أفضل من حالك الحالي هو الجهل..
فارتاحوا: "فما أصابك لم يكن ليخطئك، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك."
" الدكتور مصطفى محمود "
كان من دعاء رسول اللهﷺ
،
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي،
وإسرافي في أمري،
وما أنت أعلم به مني،
اللهم اغفر لي جدي وهزلي،
وخطئي وعمدي،
وكل ذلك عندي،
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت،
وما أسررت وما أعلنت،
وما أنت أعلم به مني،
أنت المقدم وأنت المؤخر،
وأنت على كل شيء قدير.
.
مسلم
قال رسول الله ﷺ من قال :
،
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
وأن محمدا عبده ورسوله ،
وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ،
وأن الجنة حق ،
وأن النار حق ،
أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء
.
متفق عليه
وقف عمر بن الخطاب يخطب الناس وعليه ثوب طويل فقال:
أيها الناس اسمعوا وعوا
فقال سلمان الفارسي: والله لا نسمع ولا نعي
فقال عمر: ولِمَ يا سلمان؟
قال تلبس ثوبين وتُلبسنا ثوبا فقال عمر لابنه عبد الله: ياعبد الله قم أجب سلمان
فقال عبد الله: إنّ أبي رجل طويل فأخذ ثوبي الذي هو قسمي👇👇
قال رسول الله ﷺ ينزل اللهُ إلى السماء الدنيا كلَّ ليلةٍ حين يمضي ثُلثُ الَّليلِ الأولُ فيقول :
،
أنا الملكُ ، أنا الملكُ ،
من ذا الذي يَدعوني فأستجيبَ له ،
من ذا الذي يسألني فأُعطِيَه ،
من ذا الذي يستغفِرُني فأغفرَ له ،
فلا يزال كذلك حتى يضيءَ الفجرُ
.
متفقٌ عليه
—
خصه اللهُ تعالى بالنزول فيه، وتفضَّلَ على عبادِه بإجابةِ مَن دعا فيه، وإعطاءِ مَن سأَله إذ هو وقتُ خَلوةٍ وغفلةٍ واستغراقٍ في النوم، واستلذاذٍ به، ومفارقةُ اللذة والرَّاحةِ صعبةٌ على العبادِ فمَن آثَر القيامَ لمناجاة ربِّه والتضرع إليه في غفران ذنوبِه، وفَكاكِ رقبتِه مِن النار