كن عقلا راجحا لا تعصف به
العواطف والمواقف ، وكن أنيق اللسان فهو
مرآتك وهو عنوان تربيتك وأخلاقك،
واسأل الله دوما حسن الخلق وصفاء القلب
ففيهما راحة البال وصلاح الحال ..
لو اغيب احيان ماقصدي تغلّي
الظروف تحدني غصبٍ عليّه
والله انّ احيان انسى كم اصلّي
وزود بعض احيان مدري وش فيّه
اترك الجوال طايح في محلّي
ولا اذكره الا بعد ماخذ شويّه
من هواجس تتل القلب تلّي
كل ما قفى هاجسً جاني خويّه
ما بقالك في مشاويري مسافه
اعتقد حنا .. وصلنا للاخير
الندم و العذر ودموع الحسافه
مالها قيمه بعد موت الضمير
البحر هادي وتغرينا ضفافه
بس لا هاج البحر موجه غزير
خايف من البُعد ؟ لا لا تخافه
لا تخاف البُعد وأحبابك كثير
اشكر احساسك على قل الكلافه
يا كبيرٍ طحت من عيني صغير
عطيتك الي ماعطيت اقرب الناس
وعلقت فيك أحلام عمري وضاعت
لي قلب ما يقسى وصادق وحساس
و لي عين ماصدت وخانت وباعت
ولك قلب طيب بس ماعندك احساس
ولك عين ماشافت جروحي وراعت
جيتك على وضح النقى رافع الراس
وطوعت لك نفس ٍ عزيزه و طاعت
بعتبر حبك مثل غلطة إحساس
وانت اعتبرني مثل فرصه وضاعت
يا رب و ذنوب العباد المذنبين
ترهق عبادك بالكمال و بالتمام
مجاهد النفس اللعوبه فرض عين
قبل اللحود وقبل تكسير العظام
و الآيبين التايبين الشاكرين
هم والله اللي مسكهم مسك الختام
الارض ما تنسى جباه الساجدين
اللي تساموا بالصلاة و بالصيام
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل الى رحمة الله تعالى
"عبدالرحمن محمد مخّلف المنصور"
خالص العزاء والمواساة لآل المنصور ونسأل الله الرحمة والمغفرة للفقيد ويعوض شبابه الجنة ويأجره على ما أصابه ويربط على قلب والديه ومحبيه
مهذل الصقور:
«ثلاثين عام وأشتمط عارضي بالشيب
وزهرة شبابي ذابله وأنبرى حالي
عن المجتمع قمت أتشطر وقمت أغيب
بعيدًا عن الضوضاء وأحب أجلس لحالي
وفي عزلتي باظل لين الجروح تطيب
ومعذور لو يمناي ماتامن شمالي
غداة الثقات من أقرب الناس شك وريب
ولا عاد جات الموجعه كون من غالي»
قال لي المحبوب لمَّا زرتهُ
منْ ببابي؟ قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوىٰ
حينما فرَّقت فيه بيننا
ومضى عام فلمَّا جئتهُ
أطرق الباب عليه مُوهِنا
قال لي منْ أنت؟ قلت أنْظر فما
ثم َّ إلاَّ أنتَ بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى
وعرفت الحُبَّ، فادخل يا أنا