"بالرغم من الحب الكثيف الذي أحمله في روحي، إلا أنني في النهاية، لا أهاب خسارة أي شيء .
لأنني أفهم جيدًا أني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدُ غزير من محاولات الحفاظ والبقاء.
يروق لي كل هذا الانقطاع بعد الوفرة،
التخلي بعد هذا الكم من المحاولات،
عدم الاكتراث بعد الركض طويلاً في ساحات القلق،
التنهيدة التي لا تحمل معها أي شيء في نهاية اليوم.
"ستُبتلى بمواطن أمنِك حين ظننتَ أنها آمنة ، ستختلف عليك أماكن الدفء ، ومواضع السر، ولحظات السكون ..
سيبتعد من ظننتهُ لِوَهمك أنه الأقرب، وستنسى حين ظَننت النسيان محال ، ستنقلب الثوابت لديك، وتتغيّر المفاهيم عليك، في كل مرحلةٍ تخوض فيها غِمار الألم، لكنك ستتعلم بقدر ما تتألم".
"يا اللهَّ
الآن أرخيت يدي عن كل شيء،
أختر لي ولا تُخيرني مرة أخرى،
أسألك أن تكون المختار لي،
فرؤية الأشياء من خلالك
هي النجاة،
وأنا لا أريد إلا النجاة يارب."
أن ارضى ويرضى قلبي يا الله، وأن تظل عينيّ شبعَى؛ لا تلمح سواي، ولا تسبق سواي، ولا ترقب سواي. وأن يبقى باب حياتي موصود علي، وعلى من يشبه قلبي، وعلى قلة صادقة لا زالت جواري تؤنسني. وألّا أهون، ولا أشقى، وألا أَوْذِي ولا أوذى. وأن تكتبني من الناجين من أسى الدنيا ياربّه.
وأنا يالله
أفلت يدي من كل تفاصيلي
ضعفا وتعبا ،
أرخي يدي من الدنيا وما عليها فلك الأمر كله
أدعوك فلا اكف عن الدعاء،
أنا المحتاج
وانا المشكلة وانا المسألة وانا العدم
وانت الوجود فلا تضيعني يالله.
يا اللّٰه قد صرت غريبًا حتى عن نفسي
أحمل أوجاعي
كأني خُلقت لها
أمضي بين الناس
بوجه لا يشبهني
يا اللّٰه أثقلني ما لا أطيق
وأنا لا حول لي ولا قوة فكن عوني
حين تخذلني روحي
وخذ بيدي قبل أن ينطفئ النور في عيني