يسجّل أبناؤنا وبناتنا إنجازًا جديدًا، بتصدّر المملكة نتائج #أولمبياد_العلوم_النووية_الدولي 2026، وتحقيق ذهبية المركز الأول ولقب «سفير العلوم النووية»، إلى جانب ميداليتين ذهبيتين وفضية وبرونزية 🇸🇦
أبارك للقيادة ولأبطالنا وأهاليهم هذا الإنجاز، وأشكر الجهود التي جمعت @mawhiba و @moe_gov_sa وشركاء النجاح 🙏🏼
#سعوديون_ينافسون_العالم
اليونان، 2012
كانت البلاد غارقة في واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية.
البطالة تجاوزت 27%، وبين الشباب اقتربت من 58%.
الرواتب انخفضت إلى النصف، والتقشف يطرق أبواب البيوت، وصندوق النقد يقف عند الباب.
ومع ذلك…
كانت المقاهي في أثينا مكتظة.
في كل شارع تقريبًا، طاولات ممتلئة، وأكواب قهوة، وأحاديث تبدو من بعيد كأن الحياة تسير بشكل طبيعي.
فأشار بعض السياسيين إلى المشهد وقالوا:
«أي أزمة هذه؟ انظروا إلى المقاهي… إنها ممتلئة!»
وصدّق الناس المشهد… لبعض الوقت.
ثم جاء التشخيص متأخرًا:
Café Economy.
اقتصاد المقاهي.
حين يعجز الإنسان عن شراء منزل، ولا يجد عملًا، ولا يستطيع الادخار، ولا يملك القدرة على السفر أو شراء سيارة أو الإنفاق على الكماليات الكبيرة، فإنه لا يتوقف عن الإنفاق تمامًا.
بل يتشبث بآخر رفاهية يستطيع تحملها.
في الأزمات، تتوقف النفقات الكبيرة… وتزداد النفقات الصغيرة التي تمنح الإنسان شعورًا مؤقتًا بأن حياته ما زالت طبيعية.
ترى خمسين شخصًا يجلسون في مقهى مزدحم.
لكنّك لا ترى الملايين الذين عادوا إلى بيوتهم، وأعدّوا لأنفسهم وجبة بسيطة، ثم أغلقوا أبوابهم.
المقهى الممتلئ ليس دائمًا دليلًا على الازدهار.
أحيانًا يكون مجرد واجهة أنيقة لأزمة عميقة.
فالإنسان قد يتخلى عن منزله، وسيارته، وسفره، ومدخراته…
لكنه يظل متمسكًا بفنجان القهوة.
شكراً لكل من بارك لي تخرج ابني، ولكل من شاركني فرحة هذا الإنجاز.
في الحقيقة، لم أتحدث سابقًا عن حفل تخرج ابني البكر من جامعته الأهلية في المملكة لأنني كنت متضايقة أكثر من أن أكتب.
والجامعة قوية بمخرجاتها وسمعتها ممتازة في سوق العمل
لم يكن سبب الانزعاج الحفل نفسه، بل شعور بأن الأسرة، التي كانت شريكًا في رحلة الطالب لسنوات، لم تكن ضمن أولويات التنظيم.
موعد الحفل أُعلن متأخرًا، ولم يكن واضحًا في البداية إن كانت الأمهات مدعوات أم لا. وعندما اتضح الأمر قبل نحو أسبوع فقط، كان من الصعب تغيير الارتباطات أو ترتيب السفر. حتى التذاكر كانت محدودة، ولم تتمكن أختي من الحضور عني ، بينما أعطيت تذكرتي لابنتي لتحضر بدلًا مني.
جلست النساء في قسم منفصل، والرجال في قسم آخر، وانتظر الجميع قرابة ساعتين قبل بدء البرنامج، ثم جاء حفل لم يتجاوز نصف ساعة، غلبت فيه مراسم الترحيب بالضيف الرسمي وتكريمه، بينما كان نصيب الخريجين محدودًا.
ولا أعتقد أن أي مسؤول يحضر مثل هذه المناسبات ينتظر كل هذا الاحتفاء.
بل إنني على يقين أن كثيرًا من المسؤولين يفضلون أن يكون التركيز على الطلاب وأسرهم، فهم أصحاب المناسبة الحقيقيون.
حتى تفاصيل المسيرة لم تكن بالمستوى المتوقع.
بعض الطلاب لم تكتمل تجهيزاتهم، وابني نفسه لم يرتدِ الوشاح المخصص، وحضر قبل الحفل بخمس ساعات كما طُلب منهم، ثم أخبرني لاحقًا: لا تلغين ارتباطاتك… الوضع غير منظم.
لما حضرت تخرج ابني الثاني في بريطانيا، وكانت تجربة مختلفة تمامًا.
ليست لأن الإمكانات أكبر، ولا لأن هناك مظاهر احتفال أكثر، بل لأن التنظيم كان أبسط.
الدعوات وصلت مبكرًا، فاستطعنا ترتيب السفر بسهولة.
حصلنا على ثلاث دعوات، واشترى ابني دعوة إضافية قبل بدء الحفل بوقت قصير.
وصلنا بسيارة أجرة، ولم نجد استقبالات رسمية ولا حشود بروتوكولية.
سألنا موظفًا واحدًا عن الدعوات، فأرشدنا إلى الباب المناسب، ودخلنا واخترنا مقاعدنا بأنفسنا.
بدأ الحفل في موعده تمامًا.
جامعة كبيرة تضم آلاف الطلبة ومن مختلف الثقافات ، ومع ذلك سار البرنامج بسلاسة. لا شركات تنظيم، ولا متطوعون بالعشرات، ولا خطب طويلة، ولا استعراض لإنجازات الجامعة.
كل ما حدث أن الأسماء أُعلنت، وصعد الخريجون، وتسلموا شهاداتهم، ثم انتهى الحفل.
حتى رئيسة الجامعة لم تصافح إلا خريجي الدكتوراه، بينما اكتفت لبقية الخريجين بابتسامة وإيماءة احترام.
بعد انتهاء الحفل، غادر الجميع ببساطة. ومن أراد القهوة أو الطعام توجه إلى كافتيريا الجامعة على نفقته الخاصة. حتى مافيها كراسي
لم تكن هناك ضيافة فاخرة، ولا بروتوكولات معقدة، ولا مظاهر احتفالية مبالغ فيها.
لكن كان هناك شيء أهم من كل ذلك… احترام وقت الناس، واحترام المناسبة، واحترام من حضر من أجلهم الحفل.
لا أكتب هذه المقارنة لأقول إن تجربة أفضل من أخرى، ولا لأنظم الغرب على حساب الشرق.
بل لأنني أؤمن أن نجاح أي حفل لا يقاس بعدد كبار الشخصيات، ولا بطول الكلمات، ولا بحجم الضيافة، بل بالسؤال الأهم:
هل خرج الطالب وأسرته وهما يشعران أن هذه اللحظة صُممت من أجلهما؟
فالتخرج ليس مناسبة بروتوكولية.
إنه احتفال بسنوات من التعب، دفع ثمنها الطالب، وشاركته أسرته فيها بالدعم والوقت والمال والدعاء.
وعندما نضع الخريج وأهله في قلب المناسبة، سنكتشف أن كثيرًا من التفاصيل تصبح أبسط… وأجمل.
عندما يجتمع العلم والانسانيه‼️الدكتور عبدالعزيز القناص والدكتوره جزوي العتيبي: نجحوا في إنشاء المركز التخصيصي لطب وجراحه القدم والكاحل(بالرياض) مجاناً للجميع/ سعوديين وغير سعوديين) مركز قائم علي افضل كادر طبي متخصص في جراحه القدم وخاصه جراحه القدم السكري، وبذلوا جهدهم ليكون مركز طبي يخدم المرضي لوجه الله سبحانه وتعالي هنا تكمن الانسانيه ورمز الوفاء بجهودهم تتجدد الحياه والقلوب بارك الله بعملهم المركز التخصصي وجراحه القدم والكاحل. https://t.co/iBtjxvvqDl
أجزم بأنه ومع قلة ظهوره الإعلامي فأحاديثه المرتجلة أمام الناس هي أهم وأكثر متعة من خطابات لزعماء دول عظمى
اليوم في حديثه عن الصمت عن ماسوف يحدث غداً ماهو إلا واقع الحكمة والعقل التي ينظر لها العالم بالاحترام
وهو خلاف لحال بعض الصراخ من هنا وهناك ممن يعتقد انهم يفقهون وهم من جنب القدة (كلمة نجدية يقصد بها بعيداً عن الصواب)