أسألُ اللهَ الصلاح،
وأن يُغنيني بنفسي، وبما هو أصلحُ لي قلبًا وقالبًا؛ فلا أطمع فيما ليس لي،
ولا أنظر إلى ما في يد غيري،
وأن أختزل متعتي في ما أُتيح لي مما يُرضيه.
القرآن اختصر طبع الإنسان في كلمة واحدة: هلوع.
بس المعنى أعمق من مجرد كلمة.
الهلوع هو الشخص اللي بيتوتر بسرعة، مبيعرفش يصب��، ودايمًا عايز اكتر
لو اتع��ض لابتلاء، ينهار فورًا، ولو ربنا رزقه، يتشبث بالنعمة كأنه خايف
يخسرها.
الكلمة دي تلخّص إن الإنسان بطبعه ما بين الجزع وقت الشدة،
اذا حطيتي في بالك ان اللهّ اكبر من المنطق واكبر من عقليات الي حولك واكبر من اهلك واكبر من الظروف واكبر من المجتمع واكبر من المعتقدات وامنتي واقتنعتي
واعطيتي مشاعر جيده لهذا الكلام واقتنعتي أن اللّه بيحطك في إحداث وسيناريوهات الي تساهم في وصولك لشي الي تبينه وانتي تمشين على