@HanihussainL إثبات العقد عند النزاع أو الإنكار أمام القضاء و حفظ حقوق الزوجين والأولاد من الضياع منع الادعاءات الكاذبة بأن شخصًا تزوج أو لم يتزوج توثيق الرضا والإيجاب والقبول أمام من يشهد على صحة العقد.
صيانة الأنساب ومنع الاختلاط والشك فيها
@salnq7_mnq7@NOWTRND السياق يذكر اليتامى، لكنه لا يحصر الحكم في أمهات اليتامى. لو كان المقصود كما تقول لقال: “فانكحوا أمهات اليتامى”، لكنه قال: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾، وهذا لفظ عام لا خاص
@salnq7_mnq7@NOWTRND خلطك بين سبب النزول وعموم اللفظ هو المشكلة. نعم، الآية نزلت في الفيء، لكن لفظها عام، ولذلك استدل بها العلماء على طاعة الرسول عمومًا
@salnq7_mnq7@NOWTRND أنا ما قرأت نصفها، بل قرأت الآية كاملة. إذا كنت ترى أن السياق يغيّر معنى قوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فبيّن كيف ألغى السياق هذا النص، ولا تكتفِ بتكرار كلمة “السياق”. الدليل يُجابَه بالدليل، لا بالشعارات
@salnq7_mnq7@NOWTRND إذا القرآن وحده يكفيك فالقرآن نفسه يقول: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو﴾، ويقول: وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فكيف تكتفي بالقرآن ثم تترك ما أمر به القرآن من اتباع الرسول وبيانه
تعرف ماهي مشكلتك في من يقرأه بعين هواه ثم يقول: “يكفيني القرآن
@salnq7_mnq7@NOWTRND الغريب إنك تقول “مفهوم” وتترك النص الصريح: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾، وتبني حكم كامل على رأيك
إذا كل واحد فسر القرآن على مزاجه، وش بقى من العلم؟
@akalghanim11 مع الاحترام، هذا تحليل افتراضي أكثر منه استنتاج مبني على معطيات. التاريخ الحديث يبين أن إسقاط النفوذ أسهل بكثير من إعادة تشكيل دولة بحجم إيران وسكانها وجغرافيتها