الفارع اللي ملمس ايديها حرير
مبنى غلاها فالخفوق مشيّده
دلوعةٍ ما تظهر الا فِ العصيّر
وسيّده لا قيل فعلاً سيّده
في كل يوم لبس غير وشكل غير
تقول هاذي كل يوم معيّده
جتني تهادى كنها نفحت عبير
ومن الحيا تمشي وكنها مقيّده .
كان مالي في دروب الهوا شف ومرام
لين شفته واشهد انه هواة المهتوي
يا سلام الله على السلهمه والابتسام
ويا سلام الله على ما يبيله مطروي
كنن م الله حط في منقطة خصره عظام
وكن غيره ما احتوى مثل ماهو محتوي
لا قعد ماوده يقوم واليا قام قام
تلوي اعناق البشر قومته يمه لوي
انا من في راحته طاحت دموع الغرام
احتفظ فيها بكفه مع انها تحرقه
ومحترم حتى غيابك يا ممشوق القوام
عنك ما عين دقيقه ولحظة تسرقه
وكانك تميز كلامي وتعرفني تمام ؟
انا من اللي يعرف كلامك قبل لا تنطقه
كلها من شان عذرا مضايقها الزرار
عن كثير الزين بعطيّك بس شويّها
كن طلت وجهها فيه من شمس النهار
تجذب عيون المشاعر ويكثر فيّها
لا مشت ماكنها الا من طوال الأعمار
الملوك اللي تهب الدول كرسيّها
عزوت اللي لانتخت واعتلو قلب المهار
ترجح الدنيا وتبطش وتلعن حيّها
ياكل العوض فاليوم والجاي واللي فات
ياصدفه حقيقيةٍ وهي مثل الاسطوره
طراة العلاقة لا تمادت ، على الشرهات
وجاك الولد منعور , والبنت غندوره
وصالك , يرجّع نبض قلبي وهو موّات
بس الزين يلعب في غروري يامغروره
ما آعرْف اتحكم في شعوري مع الحلوات
أنا نفسي " آمّارة" على البنت الاموره
تعال بسألك يادكتور ياعفت
والحق وجهه جري وانته تقول الحق
حنا دخلنا الكبر واعقولنا خفت
ولا رمانا الزمان وحظنا الامحق
البنت هاذي ردايفها ليا قفت
الي تقول انتظر والي تقول الحق
وانكان ماعمرها دارت ولا لفتت
تستاهل الفله الدورين والملحق
يامن جعل نجد العذيه عذيه
جرد الصحاري معك ماشوفها جرد
لكن ترا طلقات عينك قويه
مدري فشق رشاش ولا فشق فرد
لا جيتني فالليله الخرمسيه
ما فالسماء ضلمه ولا فالشتاء برد
حتى كلامك تصنعه في خليه
كيلو عسل سدره كيلو عسل ورد
عليه جسم غير عن كل الاجسام
مهما لبس من لبس تقول متعري
وعلى كثر ما شاف من خير وانعام
جميع مـا ياكل بـ جسمه يمري
على المفاصل كنه يربط حزام
والجلد كنه داهنه بسمن بري
شحَّت بروق اسمك، وجفَّت مرابيك
واِجتاحني عقب الزعل ما تهيَّا
أعْرِفك وأجهَل ما بقَى من مشاهيْك
وأقوْل -يا كلّ المشاوِيْر-: هيَّا
عذب المحيَّا، لو تباعَد حراويْك
أنْسِج لك دروب السفر في يديَّا
قلبٍ تعلَّق في هَواك، ومسارِيك
حاوَلت فيه يحبّ غيرك.. وعيَّا
تصد القلوب من الغلا والنفوس تمل
يا هون الجفا لا شافت النفس ما تكره
على رمح صوتك ماتوا المشكله و الحل
سراب الدروب أصدق من الحرف والنظره
أحبك طواري .. بس ما عاد أحبك خلّ
ولا زلت أحب العذر بشفاك .. وأنتظره
تزل ايدي بـ رقمك مثل ما اللسان يزل
مع اللي تحدّه كلمتينٍ .. على صدره
يالي تقول ان الشعر عندك ترا سئ
انا ليا قلت اقول شيني وزيني
شاعر وغزلنجي وعقلي ترا شوي
ولا اقول شي الا ليا شفته بعيني
لبى القميص الي ماتحته ولا شي
غطى على ردفه وغطى على الكبيني