ي�� بنتُ
عُمرُكِ ليس حبراً
والسلامْ!
هو قصةٌ
عن كيف يُمكنُ للنساءِ
حياكةَ المعنى
على ثوبِ الغمامْ!
هو ومضةٌ
ضاءتْ برغمِ قتامةِ الرؤيا
وسارتْ بالحقيقةِ
م��علاً
حتى تقشَّع حولنا هذا القَتَامْ!
هو يا فتاةُ
جسارةٌ كبرى
ووثبٌ فارعٌ
صوبَ المقاماتِ الجِسامْ
أوَتذكرينَ
المَشيَ حافيتَينِ في جمرِ الغوايةِ
وحدنا
والليل
واللاءاتُ سيَّجتِ الدروبَ
فلا وراءَ ولا أمامْ!
أوَتذكرينَ
تعثُّرَ الخطواتِ في الطُرقِ التي
قد أنكرَتنا
واستحالتْ يا فتاةُ إلى ظلامْ؟
أوَتذكرينَ
تربُّصَ الدنيا بنا
وضياعَ خطوتِنا
ارتباكَ عبورِنا
بين الهواجسِ والرؤى الحيرى
إلى هذا الركامْ؟
لكنَّنا
سرنا
لبيتِ الشمسِ
نُوقِظُها
ونكتبُ في جبينِ الفجرِ
أولَّ خطِّنا
ونطيرُ في هذا الفضاءِ
كأنَّنا
الأقواسَ
واليدَ والسهامْ!
يا بنتُ
لسنا وحدنا
إنَّ المعيةَ فكرةٌ
فتحاملي
حتى على جرحٍ بقلبِكِ
لا يكلُّ
ولا يملُّ
ولا يُنيمُ
ولا ينامْ!
@AlRajhiBankCare مصدومه فيكم صدمة عمري احاول احل مشكلة تطلع لي مشكله ثانيه اروح الفرع تقولي اتصلي اتصل محد يرد و الهاتف المصرفي رفض يسجلني اول شيء بسويه بس يرجع الدوام احول راتبي بنك ثاني
أعطيتُ
حتى لم يعُدْ لي
ما أُقدِّمُ
فابتكرتُ طرائقاً أخرى
لكي لا ينتهي
هذا السرابُ الكاذبُ!
أطفأتُ أسئلتي التي كانت
تُضيء مجاهلي عمداً
لن��جوَ
وابتدعتُ مهارباً
تُفضي لهنَّ مهاربُ!
وظللتُ مؤمنةً
بحُبٍّ ناقصٍ
وأنا التي
أنفقتُ عمراً
للكمالِ أُحاربُ!
ماذا فعلتَ لأجلِنا
لتقولَ لي نتحاسبُ؟
هيا إذن نتحاسبُ!
فضَّلتُ هذا الصمتَ
والأعماقُ كونٌ صاخبُ
وعَرفتُ لكنْ لم أَقُلْ
حتى لنفسيَ
وارتضيتُ بشُحِّ غيمِكَ
قلتُ يا بنتُ اصبري
ستزورُ من بعدِ المصيفِ
سحائبُ
وسكتُّ
لم أُخبرْ عصافيرَ الحديقةِ
وهي تسألُ كلَّما غنَّتْ
متى سيعودُ من منفى
الظلالِ الغائبُ!
حرّمتُ من لغتي الذي
سيشي
وقدَّمتُ الذي (يتناسبُ!)
أخفيتُ عنكَ مواجعي
وسترتُ عنكَ هواجسي
وخدعتُني لكَ
ثم تملكُ جرأةً
لتقولَ لي نتح��سبُ؟
هيا إذن نتحاسبُ!
وهذا الذي
قد تبقَّى معي!
حنيني
وما يُشبهُ الشوقَ
توقي
مراقبتي هاتفي
في انتظارِكَ
والقلبُ أوهنُ من أنْ يعِي!
وهذا الذي
قد تبقَّى معي!
مكابرتي
وادعائي بأنِّي تجاوزتُ
أنِّي تعافيتُ
أنِّي شُفيتُ
وما زلتُ يا صاحبي
أدَّعي!
تعلّمتُ كلَّ فنونِ التستُّرِ
أتقنتُها
لذلك لا يعرفُ الناسُ
كيف تحمّلتُ هذي النصالَ
وكم ظلَّ منها
إلى الآنَ في أضلعي!
وهذا الذي
قد تبقَّى معي!
يقيني وصبري
وقلبي الذي كلَّما اختبَرَته الجراحُ
تسامى عليها
ولم يركعِ
لقد أوجعَتنِي التباريحُ
حتى كأنَّ الحياةَ
هي الركضُ بالجُرحِ
من موجِعٍ نشتكِيه
إلى موجِعِ!
وغفرتُ
ليس لأنَّ ذنبَكَ
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ
هيِّنٌ أو أنَّ كسريَ هكذا
قد يُجبرُ!
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسيَ عُنوةً
ما كانَ من تلك الحكايةِ
علقماً
مُرّاً
وصعباً
قاتماً
أوَ تذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
أعفو
لأنِّي أستحقُّ
رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدُرُ؟
حرَّرتُ بالغُفرانِ روحَكَ رُبَّما
لكنَّما روحي
التي تتحرَّرُ!
دثَّرتُ قلبَكَ صاحبي
بالعفوِ لكِنْ كانَ قلبي
من بهِ يتدثَّرُ!
ومنحتُكَ الصفحَ الجميلَ
تسامياً
فوجدتُه
وبكُلِّ شيءٍ يخطُرُ
بمواجعي الأولى
وبل حتى بجُرحي
الـ لمْ يَز��لْ يتقطَّرُ!
أنا أستحقُّ
جمالَ هذا العفوِ أُشبهُه
فغادرْ صامِتاً
لا عذرَ يشفعُ
لا حروفَ تُعبِّرُ
مجروحةٌ روحي
وقلبي نازفٌ
مقرورةٌ
ولهى
ألمُّ نثارَ ما أبقيتَ لي
يتبعثرُ!
لكنَّ شيئاً ما بروحي
كلَّمَا انبهمَ الطريقُ
أنارَ لي
وأضاءني
وعدا أمامي
واشترى لي بسمةً
شيئاً يُؤانِسُ وحشتي
وبنفحِه أتعطَّرُ!
من ديوان (ثم توليت للظل)
معرض الرياض للكتاب سبتمير ٢٠٢٣
دار رشم للنشر والتوزيع
السّلام عليكَ يا صاحبي،
عليكَ أن تتعلمَ أن إفلات الأشياء أحياناً،
يحتاج إلى قوةٍ أكبر مما يحتاجه التمسك بها!
نحن نخافُ إفلاتَ الأشياء،
لأننا نخافُ على أنفسنا كيف سنبدو بدونها..
ولكن صدقني متى ما قررتَ أن تُفلتَ يدكَ،
ستشعرُ بقوةٍ لم تشعر بها من قبل!
وبسعادةٍ عارمة ما كنتَ تظنُّ أنك ستجدها،
والسبب أنك لأول مرةٍ اخترت نفسك!
يا صاحبي،
من أرادكَ، لن يمتحن صبركَ في كل مرةٍ!
لهذا ثِقْ أن كل الذين دفعوك إلى اتخاذ قرار الرحيل،
كانوا يريدون منكَ أن ترحل!
ولكن الناس أحياناً لا يريدون أن يكونوا أول من يُغادر،
إنهم في كل مرةٍ يضعون المقصَّ بيدكَ،
فاقطعْ هذا الحبل الواهي وتحرر!
يا صاحبي،
أن ترحل بكرامتك،
أجدى لكَ من أن تبقى ذليلاً!
لا شيء يبقى للمرء إن هو خسر كرامته،
فميِّزْ جيداً، بين الذي يُحاربُ معكَ،
وبين الذي يُحاربكَ!
لا تتخلَّ عن الأول، ولو تقطعتْ شرايينك وأنتَ تمسكه!
ولا تتمسكْ بالثاني، ولو حسبتَ في التَّرك هلاككَ!
يا صاحبي،
تمرُّ بالإنسان لحظات،
يُدركُ كم كان ساذجاً،
فلا بأس بهذا الشعور،
ما دمتَ عرفتَ موقعكَ أخيراً!
وتمرُّ بالإنسان لحظات،
يُدركُ كم كان مندفعاً حين كان عليه التريث!
ولا بأس أيضاً،
ما دمتَ قد عرفتَ أخيراً!
وتمرُّ بالإنسان لحظات،
لا يغفرُ فيها لنفسه لأنه سمح للأخطاء أن تتكرر!
ولكن لا بأس، أن تعرف أخيراً خير من أن تبقى مغفلاً!
يا صاحبي،
يصل الإنسان أخيراً إلى قناعة
أنه يجب أن لا يخوض هذه المعركة الخاسرة أكثر،
وأنه قد آن الأوان أن يختار نفسه!
فاخترْ نفسك!
والسّلام لقلبكَ
وعما قريبٍ
سيدخل للأرض عامٌ جديدْ!
وفي القلب
ما ظل منتقلاً
كل عام معي!
وفي الذات
ذات الذي كان فيها
فحتى متى
يا زماني العنيدْ؟
سيدخل للأرضِ
عامٌ جديدْ
أهنئ نفسي
فها أنا ذي
رغم كل الجراحاتِ
رغم الأذى
والأسى
والجحودْ
تلبّست صبري
ولملمتُ عمري
وغنيت للناسِ والأرض والحبِ
عامٌ سعيد!
تأخرت
حتى آلفتني مخاوفي
وحسبي انكساراً
أن ألفت المخاوفا
لقد كان يكفيني من الماء لونه
فكنت سرابا
يا صديقي وجاحفا
تأخرت
حتى جف في الروح ظلها
وملت هوى يستنزف الروح
زائفا
وها أنا ذي أمضي
كأني لم أكن
هنا
أرتجي آلاً بخيلاً وصائفا
وقفت
كأني ما انكسرت
قوية
يؤمنني القلب الذي كان خائفا
بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقاً رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حولٍ منا ولا قوة.. اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.
مررتُ بأيامٍ صعبة، سلبت مني قوتي وعافيتي وجعلتني أنظر لذاتي بشكلٍ مختلف، لم أجد فيها من يساندني أو يخبرني بأن كل الأمور ستصبح على مايرام، جاهدت للوقوف بمفردي لأنني أدركت بأن ما من أحد سينظر في عمق قلبي أو يداويه.
"بدوت حينها هادئة بشكلٍ غريب رغم أن قلبي كان يرتجف، لم أعلم مالذي يجب علي فعله، وبأي طريقة سأتخلص من غضبي، كنت أريد أن أبكي فقط، وكان يعذبني عدم إستطاعتي على ذرف دمعة واحدة"
لقد كنتُ ناقصةً
هكذا قال قلبي
فجئنا إليك
لكي نكتملْ!
لقد كنت باهتةً
هكذا وشوشتني
فراشاتُ روحٍ
أرادتك
حقلاً ولوناً وطلْ
لقد كنت وحدي
وحولي الكثير من الناس
وحدي
أجلْ!
وها أنا ذي
أدرك الآن
أكثر من أي وقتٍ
بأني توهمتُ
ما كنت ناقصةً
لا
ولا كنت باهتةً
لا
فقط
كنتُ وحدي
ولمَّا أزلْ!