بقياء الفرس الذي جابهم جدنا سيف بن ذي يزن عام 570م يقتلون شاب يمني امام والدته الايام با تدور ونعيدكم الى سجون الفرس مكان اجدادكم اما اليمن بعيده على بقياء الفرس
رسالتي لأهلي و عزوتي في اليمن..
هذه رسالة أهل غزة جميعاً إلا من عمى الله بصره و بصيرته فوقع في براثن الجهل و رأى الحق باطلاً و الباطل حقاً..
#تعز#تعز_الشموخ
@fedaaadeen1 اطلقوا عليه الرصاص عقب هذا اللقاء وهو عائد لمنزله
اتذكر هذه المقابله تماما اجريتها مع ابن #صعده المناضل الحر #غائب حواس وكان يحذر كثيرا من مخاطر الحوثييين وهم مازالوا في صعده واثناء قصفهم ل #دماج ويصيح باعلى صوته ويضرب الطاوله بشده محذرا من خطرهم الكبير #جرائم_الحوثي_في_صعده
@AdhamSelmiya@fedaaadeen1 انت تفتقر للمنطق هداك الله،
رفعت من شأن جريمة ظلمك، وانزلت من شأن جريمة ظلم غيرك، جعلتهم وكأنهم مجرد باعة اختلفوا في تجارة فتريد ان تصلح بينهم، وجعلت نفسك المظلوم الواجب نصرته وغيرك لا تجب نصرته بل تريد ان تصلح بين الظالم والمظلوم فيقبل المظلوم ببعض ما اتاه من الظالم
@mo_shkry@fedaaadeen1 لحظة تفجير الحوثيين لمسجد دار الحديث بمديرية كتاف بمحافظة صعدة
الغريب ليس باستهداف المساجد كما فعلوا بسوريا!
بل كل الغرابة أنهم بعد تفجير المسجد يرددون الموت لأمريكا الموت لاسرائيل و كأنهم يفجرون البيت الأبيض أو كنيس يهودي
هلق اذا قصة حكم معكم حق الله يحشرك معهم يوم القيامة
@o1bz__@mo_shkry @3bady_ma @fedaaadeen1 اهم شي هم صارت قضيتهم عبادة
ما اقول كلهم لكن كل من على شاكلة شكري
اذاقكم الله الويلات وبكل من ناصر الحوثي وسلط عليكم اشرار خلقه
ما شاء الله تبارك الرحمن، بارك الله في هذا الشبل #السعودي، وبارك في والديه اللذين أحسنا تربيته وغرسا فيه مكارم الأخلاق وعزة النفس. فصاحة لسان، ورجاحة عقل، وحسن خُلق، وحضور شامخ يفرض الاحترام ويبعث على الفخر والاعتزاز. ليس مجرد طفل يتحدث، بل نموذج مشرّف لتربية أصيلة، تظهر فيها معادن الرجال منذ نعومة أظفارهم. هكذا تُغرس القيم، وهكذا تُربّى الأجيال، وهكذا يكون الشبل الذي يُبشّر بأسد. حفظه الله لوالديه، وجعله فخراً لوطنه وأهله، فما أعظم التربية حين تُثمر أدباً وهيبةً وعزةً ووقاراً
بعد أن قضت معظم حياتها في الدفاع عن الحركة النسوية.. الكاتبة البريطانية بيترونيلا وايت تكتب مقالًا تعبر فيه عن ندمها قائلةً:
“أنا عازبة وبلا أطفال ووحيدة لقد خذلتني الحركة النسوية وخذلت جيلي كله”
أضافت الكاتبة في مقالها: “ألتقي كل يوم اثنين مع مجموعة من الصديقات في أحد مطاعم لندن نجلس على طاولة بالقرب من النافذة ونناقش حياتنا، لدينا الكثير من الأمور المشتركة فكلنا في منتصف الخمسينات من عمرنا ونساء عاملات متعلمات تعليمًا مرموقًا ولكن.. هناك فراغ في حياتنا فكلنا عازبات وليس لدينا أطفال
أشعر بشكل متزايد كما تشعر صديقاتي المقربات أن الحركة النسوية قد خذلت جيلنا .. وأعتقد أحيانًا وكذلك صديقاتي بأن الغرب قد تجاوز الفلسفة النسوية وأنها أصبحت ضارة .. فأين في هذا العالم تُترك النساء مثلنا حتى نصل إلى منتصف الخمسينات من العمر ونجد أنفسنا وحدنا؟ .. هل تعلمون أن واحدة من كل عشر نساء بريطانيات في الخمسينات من العمر لم تتزوج قط وتعيش بمفردها! وهو أمر مؤلم وغير صحي
قالت لي صديقتي سالي البالغة من العمر 55 عامًا: أشعر دائمًا بأني شخص غير مرغوب به كامرأة لأن الحركة النسوية علمتنا أن الأنثى التقليدية هي صورة نمطية اخترعها الرجال لإبقائنا تحت سيطرتهم وبناءً على ذلك كنت معاديةً للرجال إلى حد إبعادهم والآن ها أنا أدفع ثمن ذلك .. أقولها بوضوح لقد حان الوقت لإعادة التفكير في هذه الثقافة واسترجاع الثقافة التقليدية .. ربما يكون الوقت قد فات بالنسبة لي ولصديقاتي ولكن لا ينبغي لنا أن نسمح للحركة النسائية بأن تدمر حياة الأجيال القادمة أيضًا”