عز الله إن المرجلة صبر وسحى
واللاش لا يصبر ولا هو يستحي
شرهة هل الواجب على شمط اللحى
ولا صبيٍ تو وجهه ملتحي
اللي ليا كبرت مواقيف الضحى
كنه على الطولة ينبيه الوحي
يرد عنه السيل لامنه انتحى
على بني عمه ما سيله ينتحي
يجدد اللي فعل ذكره ما انمحى
تٌستر به اللي وشمها فوق اللحي
لا دارت الدنيا مثل دور الرحى
الفعل يبقى والسوالف تنمحي
#راشد_الكبيدة_المري
لا يغرّك حجب دمعي عن ظهوره
لا تقول انّي سليتك.. ما سليتك
دايم استر دمع عيني ستر عورة
والاّ انا ياما تضايقت وبكيتك
اوّله يوم الغلا فاربع شهوره
وآخره في يوم جيت ولا لقيتك
اعتبر مسياري لجارك.. ضرورة
لجل البق موتري قدام بيتك
وانتظر لي ربع ساعة.. عند سوره
ما خبرت اني دخلته.. ما احتريتك
وانت تاخذني على عميا مشورة
مسرفٍ بي لا رحم حيّك وميتك
عذرك اني ناسي حبك و دوره
لو نسيت ابوي وامّي ما نسيتك
الله اللي حطّ لك في العين صورة
والله ان يمحى نظرها ما محيتك
تلمحك روضٍ يقلدني زهوره
ناعمٍ لو انّك بتوكل.. كليتك
موج حبك في الحشا صفقة وفورة
والظنون تسد نفسي لا اشتهيتك
وش تعللها عليه من الخطورة
يا معللها على ليتك وليتك
واحدٍ من طاري اسمك طق زوره
وش يقول ان سمع لبيك وفديتك
عذره بمخباه لو يفقد شعوره
وانت عذرك لا رماك الله رميتك
لا تهز الغصن وتطيّر طيوره
اتق الله واحترم مجدك وصيتك
وان حداك مساير النفس الغيورة
مرحبا من واحدك لا كمبليتك
ارمني فالنار من عميا مشورة
واسرف اسرف لا رحم حيّك وميتك
مدغم ابو شيبه
يا أبو فهد هاضت قريحة شجوني
ووجهتها يمك مشورة ومسيار
يا خال للرأي السديد ادفعوني
يا ابن الرجال اللي لهم فعل وأذكار
ربعٍ اليا جاء ذكرهم يمدحوني
لهمً بصرح المجد مارد ومصدار
قل للصديق اللي عليه جلبوني
ناسٍ بلا ذمة خمايم وفجّار
وأنا اليا من الخبول ظلموني
أغضي عن الهفوات شيمة ومقدار
مقدار للي غيرهم شيّموني
ما أضيّع الشيمة على شان ثرثار
لو إن تجار الحسد ما ازملوني
أنا لجن مذبذب العقل حشّار
ماني سفيه اليا بغوا حركوني
ما أثوّر البندق بلا قن وعيار
وسواعدي ما جرحتها سنوني
وعلى القبيلة ما أتبختر تبختار
وإن جضّت أصوات الضواري نخوني
لا هب من نفح العداء عج وغبار
تسهر على شان القبيلة عيوني
ما أرضى على ربعي مقابيس الأشرار
وإن جاء الخبر ما يقصر العلم دوني
لي ماقفٍ من عرض وافين الأشبار
ولا أرد شذرة حربتي في متوني
عقلي معي وأعرف عدوي والأنصار
ولا أعارض اللي ما تدخل بشوني
ولا أضيّع أعمالي على ذم الأحرار
وعلى النشاما ما تغيّر ظنوني
في حال متواضع وفي حال جبّار
أعرف بيّاعي وعارف زبوني
ولا أجامل اللي صحبته غش وقمار
ولا أشفق على الجهال لو صاحبوني
اللي تغيرهم وساويس الأفكار
ما أرجي شفاعتهم وهم ما رجوني
وعرفي مكفيني اليا صار ما صار
ولا أركض وراء الزيلان لا جنبوني
مثل الذي يلهث وراء كل مرار
وكان المهبل في غثاهم بلوني
طير الفلاح اليا رميناه ما طار
ولو هربدوا في غيبتي ما أزعجوني
الناس تعرف بالمشاهد والأخبار
وعقلي معي ماني بغوجٍ مجوني
ولاني سفيهٍ يرمي الملح بالنار
الشاعر الكبير بدر بن عواد الحويفي رحمه الله.
سلامي وانا عبر البحر فوق عبّاره
على واحد ما فيه بعده ولا قبله
ذكرته وانا بادل يديني على الطاره
بـ دار خلا والخاطر اضيق من الدبله
هاذي دار ابوه ودار جده وذي داره
سقى ليالي عنتر العبسي وعبله
عليه العيون من اول الصيف مدراره
سحاب ترايع مقدمه وانتثر وبله
سهج كل روض وقام يزعج على جاره
الين التوى غصن الخزاما على الرِبله
عيوني على ساعة مجيّه ومسيّاره
تغني له العرضه وتضرب له الطبله
وهو من سحاه يعود من نصف مشواره
واهل بيته تراقب مجيّه وترقب له
يخافون تلتقطه من الجُب سيّاره
على ما عطاه الله من الملح والقُبله
انا ماني بواحد و قبل اسمه عباره
يسكر منافذ نادي الخيل بسطبله
انا شاعرً ما اختار حظه ولا اختاره
سوات البشر يكتب لغيره و يكتب له
أحبه واعرف إن سلطة الحب جباره
تجيه العرب صاحين وتروح منهبله
ابرجيه . . حتى يبلع الوادي اشجاره
وتسير الجبال وتشرق الشمس من قبله
وجودي لو إني بين يمناه ويساره
وجود بدوي حالو القوم دون أبله
على الوجهه الابيض والنقى لعبنو الباره
الا واهني من لفّ حبله على حبله
تصد النفوس اللي من الشين نفاره
مثل صدت الطيب عن الكلمه الخبله
مدغم ابو شيبه
يا أخوك أنا يا الفريدي عندي إجازة
واللي معي خمسمية وش تسوي لي؟
والسيف من خلقته ما صار منشازة
من ينقل السيف تبدي له مفاعيلي
كم واحدٍ لو يريد الطيب ما حازه
عسرات الأيام بارن بالرياجيلي
يطيح ويقوم ما يقضي لك العازة
من قلة المال كأنه عفن وبخيلي
شانه وشان السراج اليا قضى قازه
عن عين راعيه ما يجلى دجى الليلي
والمال عند العفون مجوّد حجازه
وعلى هل الطيب حامض مثل ما قيلي
بيدين الأنذال والأنذال كنّازة
مقابر ما لها باب ومداخيلي
يا حمود أنا حاطك لي ذخر وركازة
أروح يمك اليا قلّت محاصيلي
شريت في راتبي شوزن وخرّازة
واللي بقي جبت به زهبة ودربيلي
أبى اقتضي حنسةٍ بالنفس حزازة
ما تنتهي لين جال بويب يزمي لي
أرضٍ اليا راح عنها البرد فزازة
وقت مضى للمها فيها مداهيلي
متشابك نبتها ربلة وحمبازة
وفياض ما هي نفود ولا مصاقيلي
أغدي اليا جيت لي في رأس منحازة
أدّله بنبت الحيا وأنسى الغرابيلي
وأغديك يا حظي اللي كأنك جنازة
يحييك ربي حيا الديرة من السيلي
عساك تكفخ وجدر الفقر تجتازه
وإلا لعلك تروح ولا تثني لي
وأقول حظي همز عساه مهمازة
لا صار ما فيه نفعة ويش غادي لي؟
عبدالله بن زويبن رحمه الله.
يارب انا مبغا من المجتمع شي
الا كفياء شر ومع السلامه..
الناس فيهم شر وعيونهم في.
وانا بعد فيني شوية غشامه
اكفن الأموات وابكي على الحي
واقول جعل النار تاكل عظامه.
لا .صار مايسقيك من بارد المي
يموت واحسن له يموت بكرامه
بيىس الحياة اللي على منهجاً.سي
ونعم الحياه اللي على الاستقامه..
مرزوق المقاطي
جيرة حرب:
يقول حصبان بن فهيد المطوطح العنزي:
قالوا علامك يوم تبكي على حرب
واهمه لنا عدوان ما ينبكوني
قلت البكى ما هوب للبعد والقرب
ابكي عليهم عقب ما جاوروني
أربع سنين وزملنا عندهم جرب
ما اوموا عليهن بالعصا يطردوني
عن ذودهم ذودي يقدم على الشرب
مرحولنا يشرب وهم يقهروني
يا عنك ما هم من هل الهزب والزرب
ولا هم لغرة جارهم ينظروني
ربعٍ على الشدات والهون والكرب
ما اذمهم بافعالهم يمدحوني
وإن حل عند اقطيهن بالقنا ضرب
يتلون أبو جلّال حامي الضعوني
تلقى دما الفرسان منهم لها سرب
هذا طريح وذا عميق الطعوني
انشر لهم بيضاء من الشرق للغرب
والله ما انسى لابةٍ قدروني.
ويقول معيضد بن مطر القسامي العتيبي بعد أن عاش معهم قرابة عشرين عامًا:
البارحة ما نمت نومي تخاطيف
أحس في وسط الضماير مليلة
ما بي خلاف ولا عليّه تخاليف
فقدت فرقا لابةٍ من قبيلة
عسى السحاب اللي مزونه مراديف
اللي من المنشأ تحدّر مخيله
خياله عروض ونوض برقه تكاشيف
يوضي سنا برقه ويجهر شعيله
يأخذ على الوادي المسمى مناسيف
وادي الرّمة حولين يمشي مسيله
اباه يأخذ من ربيعه اليا الصيف
يحيي الديار الممحلات المحيلة
يخص ديرة حرب أهل المواقيف
لا جاهم الصيّاح يومي شليله
أهل السيوف الساطيات المراهيف
كم شيخ قومٍ طاح يوم الدبيلة
أهل الصخا والبن والحيل والكيف
حيلٍ تقلّط في بيوتٍ ظليلة
تعرف فعايلهم من الشرق للسَّيْف
قبيلةٍ يا ويّها من قبيلة
المرجلة ما هي بهرج وسواليف
من زارهم يرقى براس الطويلة
يا جعل ما نسمع عليهم تخاليف
أهل الفخر والجود وأهل الجميلة.
ويقول سعد بن عمّاش بن خرصان الحافي العتيبي:
البارحة امسى ضميري فيه ولوالي
والعين ما ذاق لذ النوم حاجبها
ذكرت دار الوفاء والمذهب الغالي
دارٍ عسى السيل يمشي في جوانبها
يا راكب اللي اليا روّح مع اللالي
اسبق من الريح يوم الله يهبهبها
يقوم من عندنا والفي ما زالي
وعصير طب المدينة واستراح ابها
غرهد مع السوق وارفع صوتك العالي
وسلم على حرب حاضرها وغايبها
تلقى رجال الوفاء والمذهب الغالي
وتلقى الوفاء عند جاهلها وشايبها
ستة عشر عامٍ وأنا بينهم سالي
الربعة اللي عزيزاتٍ مذاهبها
اليا جيت بادي فكل الحي حيا لي
وأن جيت في قالةٍ راسي يطول ابها
والعلم الآخر اليا حِرّج على التالي
دون الركايب اليا زلت عجايبها
كم دار قومٍ ولوها حرب الأبطالي
وأصبح بها البوم والثعلب يجاوبها
وكم شيخ قومٍ طووا به نايف الجالي
على النقا والعرب من دون واجبها.
ويقول مخلد بن وازع العضيّاني العتيبي:
أخذت لي عبةٍ في دار الأجنابي
جارٍ لشيخٍ يضد القوم مركيه
دين ووقاره وأسدٍ حبس لولابي
ويشيم الجار والربع الفداويّة
مقحم اليا جات قحص الخيل هرابي
تشتى الحفى مع جريره كل عمليّة
واليا زهمهم طويل الصوت بعقابي
ركبوا على ضمرٍ للهوش معبية
وغيره اليا جاء الزحام وجات الأنشابي
ترعى الخطر في ذراهم كل حربية
مقحم وناهس عذاب الفيح الأشبابي
ولهم فعول وشيوخ القوم مارية
كم شيخ قومٍ بعدهم ذاق الأسبابي
فاخت جواده وراع القاع بدميه.
ومما قاله شعراء حرب في الجيرة، يقول بطي بن شدّاد المعمري:
الحمد للي صخر الكون للكون
بأمره جميع الكائنات سجدٍ له
يا زبن بكرة ربعنا وش يقولون
اليا رحلنا وجارنا في محله
ينظر بكم يا زبن وأنتم تشيلون
ما كنكم ربعه ولا أنتم هلٍ له
يا زبن شيمتنا على الهون ما تهون
لو هانت الدنيا على الكون كله
الطيب شرعه بين الأجواد مسنون
تلقاه في طبع الحمايل جبلة
اللي هدانا ومدنا في يد العون
لو ما هدانا رشدنا ما ندله.
ويقول ابنه زويبن:
قصيرنا ما يشكي الميل منا
عن ضيق باله لازم إنا نداريه
وإن صارت القصرة لنا في وطنا
لو فيه من سبع العوايب نعذيه
وأيضًا ضعنهم ما يفوته ضعنا
على الرحيل نشاوره ويش طاريه
وأيضًا جملهم ما يعضه جملنا
والورع ما يبكي من الورع مطنيه
وإن كان ما سود الليالي حدنا
البيت ما نخفي عن الجار ما فيه.
ويقول ابن غثلاء الحربي:
الجار غالي عندنا لين ينزاع
ادعيه للكرمة وأجيه إن دعاني
أنا معه بلسان وسنان وذراع
أنا معه لين المصيب يحداني
ولي جارةٍ ماني عليها بدناع
إن غاب واليها عليها ألف أماني
أقطع لها بالشاكلة خمسة أضلاع
تاكل وتعطي ما لها من عواني.
واقلبي اللي هواجيسه وسجاته
اليا ضواء الليل شرقته وغرّبْته
مع الطريق الطويل اللي متاهاته
تتعب قوي الجهد وتجيب غايبته
دربً عليه الشقى حمرً علاماته
لوايحً من قراها زين هيبته
مسرمدً ما تشوف العين منهاته
يبطي بعيد السفر ماشاف عاقبته
و انا على اصعب محطه من محطاته
لاني تخارجت منه ولا تجنبته
كنت احسب اخره يحسب بداياته
يا لين كثرت محابيله و صعبته
من عاش جو الغرام و ذاق لوعاته
ماهو مثل واحدً ما عاش تجربته
قضيتً تلهي الرجال عن ذاته
لو تنتثر بالغدير العذب روبته
منها يروح الحشى من وين ما جاته
تالي خضارً على رمض مشلهبته
في عبلةً خدها شهبً نباتاته
له وقت ما درج الهمال ساهبته
مركن عليها لهيب القيض نفحاته
اركاي صيخن على نارً مذوبته
ياللي عليك الخفوق تزيد نبضاته
متربعً به ولا داويت صايبته
ليالي المنتظر ما هيب فواته
الليل خط سفر و الشمس ذاهبته
و على مغيب الشفق رحلة معاناته
ولا معه غير مسباحه و موهبته
تبين حريته في معظم أبياته
لو ان روحه عن اللذات منكبته
و اتصافح السامعين بشرح غاياته
اطربهم بحاجةً ماهيب مطربته
قصيدةً ما وراها الا تنهاته
ما جابها الا الظروف اللي متعبته
عبد الكريم البدراني
الا ياوجد روحٍ ، جارحتها
صواديف الليال و مجزعتها
وعينٍ ماتذوق النوم ساعه
على اللي سافرت ماودعتها
تقطع دونها وصل التلاقي
ولا جتني علومٍ من جهتها
هذا عامين والثالث وحوله
تقول الارض شقت وبلعتها
مداهلها القديمه يوم اجيها
اسلي خاطري ،، بمناظرتها
سقى الله ما بقى من دار ليلى
رسومٍ ما بقا الا تاليتها
وسمني حبها وسمٍ بيبقا
مثل وسم المطية برقبتها
معلق حبها بين الحنايا
ابنساها وروحي مانستها
رقا بي حبها حتى وصل بي
لبوها وامها الي جايبتها
محمد بن هضيب
يقول #شليويح_العطاوي :
يفدى عشيري من عظامه تشلّه
من البدو والي يلبسون الحداري
ومن عرض مايفداه غوجٍ نتلّه
وقطعاننا ومْثـنديات الحداري
وابن رشيد الشمري فدوةٍ له
مودع فراقين البدايد وقاري
الشيخ يدمح لي ثمانين زلّه
واللاش ماني عن زراياه داري
فلما سمع #محمد_بن_رشيد بهذه القصيدة قال:
ياطارشٍ خبّر شليويح قل له
قل له بوجهي عن خطا كلّ زاري
لاعاد قرم وكل راس يدلّه
وبالقيظ يتعب حافيات السماري
والله مالومه لو فداني بخلّه
حيث ان جارٍ له من الودّ جاري
عمهوجةٍ قلب الهواوي تسلّه
سلّ السلوك المبهمة بالأباري
هذا طلال بن وصل نادر النوع
ابن غنيم الله يطول سنينه
من كثر ما راسه على العز مرفوع
مافيه أحد يقدر يقبّل جبينه
في كل شي تلقى نهآيه و مجموع
إلا الهوى و الماء و مدّة يمينه
لو يستقر الماء على مفصل الكوع
ما يستقر المال في راحتينه
حزمي بن سعد
- من نوادر زيزيوم الشعر ابن زويبن رحمه الله -
كل الرجال اللي لهم بالعطا باع ؟
تعطي عطاهم عام كامل بـ ساعه
حطّيت لـ اصحاب المواهب والابداع
دعمٍ يخلّد شعرهم عن ضياعه !
انـا رجُل ما تعرف .. النـاس خافيه
من عقدة الحاجب ليا ضحكة السن
ماني بـ ويا .. اهل العتب والمشاريه
وان جيت ابشرهه اعرف اشرهه على من
الي ما يعنيني .. ما يستاهل اعنيه
لا فلان لا علان .. لا هن بن هن
اما ابن عمً .. ما يخيب الرجى فيه
ولا صديقً .. ما بعد خيّب الظن