أم إبراهيم قضت الحرب بطولها من خيمة إلى خيمة ومرَّت عليها أيام لم تجد فيها كسرة خبز حتى وهي في الجنوب في الفترة التي كان الحصار والتجويع فقط في الشمال ورغم ذلك لا يعلم أهل زوجها عنها شيئاً حتى شاع أنها استشهدت من شدة حرصها الأمني..
رغم أنها لم تكن معه طوال الحرب..ولكنها كانت تحمل أبناءَه أمانةً ثقيلة فهي التي تعلم أنَّ هذا المحتل المجرم إن لم يتمكن من الوصول إلى قائد فإنه يقوم باستهداف أسرته لإيلامه كما فعل مع كثيرين كان منهم القائد أبو حمزة فياض حفظه الله..
هذه السيدة العظيمة يجب أن لا ينساها التاريخ..هذه المرأة المباركة يجب أن يُسجَّل اسمها بجوار الصحابيات المجاهدات الكبيرات..
فاطمة بنت محمد..
أسماء بنت الصديق..
صفية بنت عبد المطلب..
نسيبة بنت كعب..
خولة بنت الأزور..
عائشة بنت الصديق..
إسراء جبر..
مقطع صغير أحتفظ به لأخي حذيفة وهو يعلم ابنه ويُدلّله بلطف..
كانت شخصية شقيقي -تقبله الله- عجيبة فريدة تجمع بين القـيادة والأبوة، والشراسة واللطف، والحزم واللين، كلٌ في حينه..
كان أباً حنوناً ومربياً.
وأخاً سنداً قريباً..
وقائدًا عاملاً..
مؤدباً وعالماً..
جمعنا الله به في الجنان💔
تعازينا الحارة لأنفسنا أولا، ثم لسائر إخواننا المسلمين في المصاب الجلل للأمة في الأبطال الخمسة شهـ.ـداءِ المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة.
فهنيئا لهم الشهـ.ـادة، وكلنا ألسنة داعية وقلوب متضرعة إلى الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يعجل بإنجاز وعده بالنصر العزيز.
السؤال الذي لم يسأله الكثير،
كيف احتفظت زوجته وأخته وأمه وأبوه وإخوانه وأخواته وأنسباؤه وجيرانه وأبناء عمومته وأخواله بالسر،
كيف احتفظوا بالسر الكبير مع أنهم يعرفونه وصوته وسمته وهيئته ومشيته وحركاته،
والأهم، كيف احتفظوا بالسر الأصعب والأقسى على الإطلاق،
كيف عضّوا على مشاعرهم وحبسوا دموعهم وتحايلوا على جفون عيونهم كل هذه الفترة، واحتملوا من الصبر ما لم يحتمل، انتظارا للموعد الرسمي لإعلان الشهادة،
وراء كل أيقونة من هؤلاء الرجال عائلات أيقونية أيضا، وشعب عظيم جدا جدا، كان مدرسة في الصبر والثبات والاحتساب، رحم الله الشهداء…!
أزعجنا أيما إزعاج استمرار غدر الكيـ.ـان الصهيـ.ـوني بإصراره على العدوان على سكان غـ.ـزة؛ متعجبين من سكوت الدول التي رعت الهدنة والمجتمع الدولي عن جرائم ذلك الكيان.
وإنا لنهيب بالدول الإسلامية وأحرار العالم أن يهبوا لنصرة الحق وقطع يد المعتدي بحزم وعزم من غير توانٍ.
يبدو أن أن هذه الابتسامة أثخنت فيهم الجراح وأقضّت منهم المضاجع..
لا حزن بعد اليوم يا أيها الصالح ولا غبار ولا نصب ولا تعب ولا شقاء؛ بل إلى ابتسامة أبدية ونعيم دائم وراحة خالدة في جنان الخلد بإذن الله..
#صالح_الجعفراوي
هذه آخر محادثة بيني وبين صالح رحمه الله وجعل روحه في عليين
كنتُ قد رأيتُ فيه رؤيا، فحدّثته بها
واليوم اجتمعَ صالح مع أنس!
وإنا الله وإنا إليه راجعون! 💔
باذن الله ستَنتهي أيّامُك العِجاف وسيُبدِلُها الله بفرج وفرَح عظيم،يعجِزُ عقلك عن تفسير كيف حدَثَ،بل وستندَهِشُ من كيفية وجمال حدوثه،اطمَئن فمن لجَأَ إلى الله وصبر على الوقوف ببابه لا يُخذَلُ أبدا فالعطاء والفَرَجُ آتٍ لامَحالَة فلا تتوّقع منه سبحانه غير ذلك