كانت الأضاحي تتعفن بمنى وتفوح روائحها الكريهه أيام التشريق بشكل لايطاق نتيجة ذبح الأضحية بأعداد كبيرة بشكل فردي دون أن يوزعها صاحبها أو تجد من يأخذها
أما الآن توزع بشكل عالي الجودة وبدرجة برودة عالية تمنع تعفنها بفضلﷲ
شا��د أين تذهب لحوم الأضاحي.
جهود جبارة وغذاؤكم ترعاه أيد أمينه
جاء في "البداية والنهاية" لابن كثير:
روى الطبراني، عن علي بن الحسين رضي الله عنهما قال: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: لِيَقُم أهل الفضل.
فيقوم ناسٌ من الناس، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنة.
فتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟
فيقولون: إلى الجنة.
فيقولون: قبل الحساب؟
قالوا: نعم.
قالوا: من أنتم؟
قالوا: نحن أهل الفضل.
قالوا: وما كان فضلكم؟
قالوا: كنا إذا جُهِلَ علينا حَلِمنا، وإذا ظُلِمنا صبرنا، وإذا أُسِيء إلينا غفرنا.
قالوا لهم: أُدخلوا الجنة فَنِعمَ أجرُ العاملين.
الدولة الله يعزها الان تبدّا بتوجيه تنظيف المشاعر المقدسة منى و مزدلفة ..
هذي فقط ليعلم من في قلبه مرض ويقول (تراهم جايين بفلوسهم) لو نمشي على عقليتهم لقلنا خلهم ينظفون ايضا
لكم انتم في مملكة الإنسانية السعودية 🇸🇦
من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.
لا تستسلم لشعور الفوات، وانك لم تدرك فضل العشر التي شارفت على الانتهاء.
العبرة بكمال النهايات، وأمامك يوم عرفة المحمل بالامل والامنيات.
قف بعرفة بقلبك، وأقبل على الله بصدق ، يغفر لك ما قد سلف.
جد واجتهد، وادرك واستدرك،، وأسأل الله القب��ل والغفران.
لا تيأس أو تستسلم، فالتوبة تجب ما كان قبلها.
شمر
الآن،،، الآن
الساعة،،، الساعة.
ولا تسوف ولا تقل قد فات.
تخيل أن تحصد مليارات الحسنات في ٥ ثوانٍ فقط.. صفقة رابحة يغفل عنها الكثيرون!
في أيام النفحات العشر ويوم عرفة تحديداً، يبحث الفطن عن الأعمال التي تُثقل الميزان وتضاعف الأجو�� بأقل جهد..
وهناك كنز عظيم ودعاء قصير جداً، لكن أثره في صحيفتك يفوق الخيال وميزانه أثقل من الجبال!
ردد الآن وغداً ويوم عرفة بقلب حاضر:
"اللهم اغفرلي ولوالدي، وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات"
هل تعلم ماذا حصدت للتو؟
لقد أخبرنا النبي ﷺ بفضل هذا الدعاء قائلاً: ((من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة)).
بكلمات قليلة تنطق بها، يُسجل في صحيفتك حسنة بعدد كل مسلم ومسلمة، وكل مؤمن ومؤمنة، منذ عهد آدم عليه السلام وحتى يوم القيامة..
نحن نتحدث هنا عن مليارات الحسنات بعبارة لا تستغرق من وقتك سوى بضع ثوانٍ!
وهنا نترك لك هذا التساؤل العظيم لتتأمله:
فكيف تكون الحسنات في يوم مضاعفة الحسنات كيوم عرفة؟! وكيف يكون الأجر لو كررت هذا الدعاء ١٠ مرات، أو ٥٠ مرة، أو ١٠٠ مرة؟! وفي كل مرة لك بكل مؤمن ومؤمنة أحياء وأموات حسنة!!!
(اغتموها، وذكّروا بها غيركم، فالدال على الخير كفاعله).
إن أحسست بثِقَلِ الطاعة، وعدم الاجتهادِ في الدعاء؛ فأكثر من قول: «لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله»، «اللهم أعنّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك». فلا استطاعةَ، ولا حيلةَ، ولا اجتهاد لنا على الدعاء في مواطن الإجابة؛ إلا بتوفيقِ الله وعونه ومدده سبحانه .
سأبوح لكم بأمرٍ أدركتُه..
كثيرٌ منّا ينتظر استجابة دعواته، ويحسن الظنَّ بربه جلّ وعلا، غير أنّ فترة الانتظار هذه لا ينبغي أن تمضي بلا سعيٍ ولا عملٍ في حياتنا بشكل عام..
فمن الواجب مثلًا أن نبدأ بحفظ القرآن، أو أن نُغيّر روتيننا، ونضيف إلى أيامنا أمورًا نافعة جديدة، لنملأ أوقاتنا بما يقربنا من الله تعالى.
فالإجابة قبل أن تأتي وبعد أن تأتي، نحن مطالبون بأن تكون كل دقيقة من حياتنا مُكلّلة برضا الله.
علينا أن نعمل على أنفسنا، ونُنمّي معنوياتنا، فلا يمضي الوقت بنا ونحن لا نصنع شيئًا.
وهذه الفكرة حين استقرت في قلبي غيّرتني كثيرًا، وأدركتُ بها أن الانتظار بحد ذاته قد يكون ميدانًا للبناء لا للجمود..
قال ابن القيم رحمه الله :
وسيلتان لاستجابة الدعاء :
التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته
التوسل إلى الله بعبوديته
هاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء.
📚بدائع التفسير
"كنت أتعجب من فقدان النشاط
حينما نُقصر في عبادة الذكر، حتى قرأت هذا
الحديث:
«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه،
مثل الحي والميت»"
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء!
لا يخرج هذا الوصف إلا من إنسان جرب فعلًا معنى أن يذبل قلبه ويموت حين يغفل عن ذكر الله، ثم يزهر ويحيا بمجرد أن يذكره..
" يا غافر الذنوب، ويا مُقيلَ العثراتِ في الليلِ والنهار، أستغفرك من إصراري، وأعوذ بك من أوزاري، وأسألك توبةً تمحو ما سلف من آثاري أستغفرك عددَ ما أحطت به علما، وما جرى به قلمك، وأحصاهُ كتابك؛ أستغفر الله ربّي من كل ذنبٍ وأتوب إليه."
بقول لكم على شيء خفيف و لطيف بس أثره بحياتكم كبير كبير جدًا..
تدرون إننا ممكن نكسب(رضا الله) اللي هو أكبر أمنية في الحياة بحركة نسويها كل يوم وإحنا ما ننتبه لها ؟
وطبعًا إذا رضى الله عنك= بتنفتح لك أبواب الخير من حيث لا تحتسب!
حنين الواله :
عن أنس بن مالك، قال :
كان رَسولُ اللهِ ��� يَخطُبُ يَومَ الجمُعةِ إلى جَنبِ خَشَبةٍ؛ يُسنِدُ ظَهرَه إليها، فلمّا كَثُرَ الناسُ، قال:
ابْنوا لي مِنبَرًا له عَتبَتانِ.
فلمّا قامَ على المِنبَرِ يَخطُبُ، حَنَّتِ الخَشبةُ إلى رَسولِ اللهِ ﷺ. قال: وأنا في المَسجِدِ، فسمِعتُ الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، فما زالت تَحِنُّ حتى نزَلَ إليها، فاحتَضَنَها، فسكَنَتْ.
وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهذا الحَديثِ، بَكى، ثم قال:
يا عِبادَ اللهِ، الخَشبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ ﷺ شَوقًا إليه، فأنتم أحَقُّ أنْ تَشتاقوا إلى لِقائِه.
الألباني ،صحيح الموارد، ٤٧٨
قال ابن حجر رحمه الله :
«يوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره، لاجتماع الفضلين فيه» فتح الباري.
فلنكثر الصلاة على النبي ﷺ
والتكبير والذِّكر والدعاء والصدقة و قراءة سورة الكهف وسائر الأعمال .