"وأسألكَ بلاغةً في القولِ، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتِني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفِني يا واسع الكرم."
المضحك في الأمر أنه يتم تكريمك على مستوى الولاية أو المحافظة لجهدك وإنجازاتك في المدرسة ومن ثم يتم تقييمك جيد في #اجادة م تدري هم غلطانين ولا كان التكريم ع خيبتك!
معي تساؤل !!
هل من المعقول معلم متميز وخلال دورتين في نظام #اجاده أعطي جيد جدا وأمتياز على التوالي لينحدر بعد ذلك للجيد ؟؟ وما زال في تميزه بل وأكثر
الآن ممن المشكلة ؟؟
المعلم المجتهد والمتميز كما عهدناه بإدلة الزيارات الصفيةوالعمل المثمر في المدرسة ؟
أما من ……..؟ 😑
بمرور الزمن، يذبل كل شيء بطبيعة الحال، نضرة الجمال، رونق البهاء، حيوية الشباب، ويزداد الجمال الداخلي توهّجًا، ذلك الجمال الأصيل الذي إذا لم يمتلكه الإنسان أصبح بلا معنى قَيّم، ذلك الجمال الرصين الذي يطغى على الشكليّات ويُضفِي معنى راقيًا وساميًا لشخصيّة الإنسان.
"ستمضي أحداث الدنيا كلها إلى حيث أراد الله لها أن تصل وتكون، وليس إلى حيث أراد لها البشر وخططوا له؛ الأمر أمره والقضاء قضاؤه والحكم حكمه وَإِلَى اللَّهِ تُرجَعُ الأُمورُ فـ اللهمَّ هيئ لنا من أمرنا رشدا وألطف بنا ولا تحملنا ما لا نطيق"
"من أحسن إلى عباد الله كان الله إليه بكل خير أسرع، ويسَّره لليسرى وفتح له أبواب الفضل والعلم، ومن سعى في قضاء حوائج الناس فلن يُخزيه الله أبدًا، وسيرى من ألطافِ الله ما لا يخطر له على بال"
"بعيدًا عن المثاليات الملائكية، وقسر النفس على الأذى، فإن نفورك من رؤية من آذاك ليس حقدًا ولامثلبة، فالبعد عنهم روح العافية، والدين لايحث على أطر الطبع وإنما يكلف ترك العمل بمقتضاه، بلغ الرسول ذروة مكارم الآخلاق، لكنه قال لقاتل حمزة رغم إسلامه: هل تستطيع أن تغيّب وجهك عنّي؟"
إن لي نفسًا تطرب للمعاني السامية والأفعال الكريمة، أحب الطيّبين، الذين تنعكس طيبتهم في مواقفهم، الثابتين في صدقهم ومبادئهم، الذين لا يتلوّنون، ولا يتغيّرون. وأحب الرحماء، الكرماء، الذين لا يخيّبون من أحسن الظنّ بهم، أولئك الذين لجمال أرواحهم تجد لهم ذِكرًا حسنًا في الأرض والسماء.
هنيئًا لك بسلامة القلب، ونقاء الروح، وأُبشّرك بالخير الكثير؛ إذا كنت ممن يسعَد لسعادات غيره، ويُبارِك بصِدق أفراحهم ومسرّاتهم، ويؤمن باتّساع الحياة، ووفرة الأرزاق، وبركة العطايا من الرزّاق، فمَن يحمل مثل هذه النفس الطيّبة فإنّ البشائِر تُيَمّم وِجهتها إليه.
" نحن نتعلم من خصومنا .. من البخيل قيمة العطاء ، ومن البذيء منزلة الكلمة الطيبة، ومن الأهوج قدر العقل، ومن المتسرع فضيلة الأناة ،ومن المستبد معالم الشورى، ومن الدنيء شرف المعالي،نحن ننضج في المحن ونتعلم فنون الإبحار في الإعصار، ونقرأ في أيام الله العِبر ، ونزرع الفسائل".