مازلت أعاني من نوبات الحزن التي تأتيني بلا سبب وبلا موعد، مازلت أعاني من تفكيري الزائد الذي يُرهقني، مازلت أعاني من قلبي الذي يؤلمني دائماً، مازلت أعاني من الوحدة المفرطة بالرغم من أن حولي الكثير، ومازلت أتقن الصمت والكتمان، على رغم الحرائق التي أشعر بها
الحقيقة أني شخص لا تظهر عليه علامات تعرضه لصدمة أو كارثة في أول الأمر، بل أبدو عادي جداً وكأني أعيش يوماً هادئاً وربما مرحاً بعض الشيء، و لكن بعد فترة - قدّ تطول بالمناسبة- يبدأ الأمر يظهر على هيئة مرض، خوف، وحزنٌ كبير لا أستطيع مقاومته