خلي الناس تتكلم عنك !
اعطيهم المجال للكلام والغيبة والمكائد
(طول ما الناس تتكلم خلفك فأنت خصم قوي غير قابل للمواجهه)
النتايج :
١/ اخذت حسنات الغيبة واخذوا سيئاتك
٢/ كنت محور الحديث والإهتمام وهذا دليل أهميتك
٣/ ماقدروا عليك فكان خيارهم الوحيد الكلام
٤/ انت خارج سلطتهم وتحكمهم
خايف على سمعتك؟
اللي صدق عنك كلام بدون أدلة لا يستحق
أنك تقلق من نظرته لك
لمن نضجت وكبرت
اقتنعت أن الفلوس
هي أهم حاجة بحياة الإنسان
ولا نكذب على بعض الفلوس تشتري لك السعادة وتشتري لك البشر
الناس تحسب لك مليون حساب
لا تقنعوني ان تفكيري غلط بالعكس عاشرت وشفت وعرفت محد بيحط لك قيمة وأنت ما عندك فلوس
ما زلت أعجب من حسّ الأرواح !
كيف لها أن تشعر بمكنون القلوب دون الإفصاح بشيء ، كيف لها أن تألف من يألفها وتنفر ممن يبغضها ! « الأرواح جنود مُجنّدة .. » قرأت مرة تفسيرًا لهذا الحديث قيل : يميل الأخيار إلى الأخيار , ويميل الأشرار إلى الأشرار.
سوف تسامحهم إلى إن تصل لمرحلة تخرجهم من حياتك وأنت لاتحمل أي مشاعر اتجاههم لامحبة ولاكره فقط تخرجهم لأنهم لايناسبون مرحلتك القادمة تخرجهم من حياتك لأنك تحتاج وبشدة إلى السلام النفسي والراحة النفسية تخرجهم من حياتك لأنك أفضل بدونهم وحقيقةً لاتحتاج لهم.
يريدون منك أن تغفر لهم دون أن يعترفوا
وأن تتجاوز عنهم قبل أن يعتذروا
وأن تنسى أذاهم لك من دون أن يصلحوه
هذه ليست دعوة إلى التسامح
[ بل دعوة إلى إلغاء إنسانيتك ]
يتعاملون معك على أنهم بشر يخطئون
ويريدونك أن تكون شيئاً فوق البشر
لا تشعر ولا تغضب ولا تتأذى .. ولا تُحاسب
قاعدة ثابته في الحياة ،،
لا ملاذَ من سهام الناس وأذاهم، حتى وإن اعتزلتهُم واعتكفتَ
بعيدًا عنهم، لن تُسكتَ ألسنتهم مهما فعلتَ، فكُن كما تَشاء بما يُرضي الله ورسوله
واصنع دربكَ بخطى ثابته، فإنكَ لن تَسلم في كل الأحوال
مافي شي صدفة؛
كرهك المفاجئ لشخص "بلا سبب ليس سوء نية بل هو نظام إنذار ،،عقلك الباطن التقط إشارات دقيقة(نظرة خبيثة ابتسامة مزيفة او دمعة تمساح)
لم يدركها وعيك بعد. هذا الشعور المزعج هو رسالة بيولوجية تقول لك: هنا يوجد تهديد.تذكر: عندما يتعارض حدسك مع المنطق صدّق حدسك فوراً فهو يرى ما لا تراه.
اشفق على كل انسان ماعنده سرعة بديهه وملاحظه وذكائه الاجتماعي منخفض يعني مايركز ان الشخص الي قدامه يسلك له او قاعد يتعامل معاه بـ استنقاص او مش طايقه وقاعد يتصرف طبيعي متجاهل هذي الإشارات الواضحه الي تحطه بموقف محرج
الذكاء الاجتماعي مهم مهم مرا