@RZQKAL من وقت الكتابة، الثلاثة تضاعفوا ، أسهم التكنولوجيا ، والذهب، والعقار
الذهب مازال أمامه مزيد من الإرتفاع رشحته مجدداً من إسبوعين أو ثلاثة لما وصل سعره 4450 ، اشتري عند 4550
قبل 6 سنوات لما بدأ الفيدرالي الأمريكي في طباعة مئات المليارات، كتبت إحذر من التضخم المتوقع بمجرد إنتهاء الوباء، وأنصح بإستثمارات محدده،
شوف ما كتبته
ولو عندك وقت إقرأ السلسله كلها
ماذا أفعل إذاً للتحوط من التضخم ؟
أولاً وقبل كل شيء أبدأ في بناء بيتك
يمكنك الإستثمار في بعض الأسهم
أنا شخصياً أفضل قطاع التكنولجيا
إيضاً يمكن شراء عقار بشرط إن يكون سعره بالقرب من تكلفه انشاؤه وليس الضعف
لو تحتاج سياره اشتريها الآن
نصحنا بالذهب من 3 شهور عند 1680$ بهدف 2000$!
تتكرر الاسئله عن أفضل الإستثمارات للمدي المتوسط 3-5 سنوات أو الطويل
نفس الرأي أكرره من سنوات طويله
الاسثمار الحقيقي هو في التكنولوجيا (أو الناسداك QQQ) والبديل التقليدي هو في العقار
لأن التكنولوجيا تحقق أحلام الإنسانيه
دعني أعطيك مثالاً
عندما تنظر إداء قطاع التكنولوجيا الأمريكي ناسداك, ممثلاً في ETF QQQ والتي إنصح بها بشكل متكرر من سنوات طويله، سوف تجدها أفضل من أغلب الأسهم في السوق المحلي والخليجي
أنظر إلى إداء QQQ في أخر 3 سنوات 104% ربح ، مقارنه مع سوق دبي 66%ربح (وهو كان الأفضل بلا منازع في أسواق الخليج أخر 3 سنوات)، ومع سوق أبوظبي -2% (وهو كان الأسوأ خليجياً في أخر 3 سنوات)
من الأرجح إن يغلب الهبوط على أسواق الإمارات اليوم في أخر جلسة قبل العطلة والتي تستمر 4 أيام
ولكن أعتقد إن الأسعار وصلت الآن مستويات مغريه تبرر تحمل المخاطر، لذلك أظن أنها تكون فرصة للشراء اليوم وليس للبيع
ولكن إهتم إن تشتري سهم له توزيعات مستدامة, لكي يكون لك عائد جيد لو تعلقت في السهم
الله يحفظ الإمارات وشعبها الطيب الكريم
وكل عام وأنتم بخير
نرجو من سعاده المهندس نجيب مساهمه بسيطه في ذلك المجال من أجل مصر
تكليف أحد المهندسين لديكم، بأعداد دراسة جدوى سريعه تقريبيه، لن تسغرق منه أكثر من إسبوع
أقل تكلفه حالياً للطاقه الشمسيه في كاليفونيا المشمسة، بأستخدام الألواح الشمسيه فوق سقف البيت أو فوق موقف السياره، أعلي قليلاً من 3 سنت للكيلووات ساعه، ولكن التحدي هي في إرتفاع قيمه الإستثمار الرأس مالي، لأنك تدفع 85% من قيمه إنتاج الكهرباء لمده 25 سنه مقدماً وقت شراء وتركيب اللوحات، 15% الباقيه هي تكاليف الصيانة
يعني لو استهلاكك الشهري 1000 للكيلووات ساعه (ألفين جنيه مثلاً)، سوف تحتاج إنفاق 10 الآف دولار (نصف مليون جنيه) مقدماً على شراء وتركيب النظام، ثم تسمتع بكهرباء مجانيه لمده 25 سنه، لا بأس بذلك أبداً، اذا كنت تدفع 28 سنت في الكيلوات مثلي في كاليفورنيا
ولكن إن كنت تشتري الكهرباء في مصر أصلاً بسعر رخيص جداً جداً، 3.6 سنت (2 جنيه)، والفوائد البنكيه في مصر مرتفعه جدا، لذلك سوف تجد الفائده البنكيه فقط على ذلك الإستثمار (نصف مليون جنيه) هي 100 الف جنيه سنوياً، أو 8 الاف جنيه شهرياً، وهي 4 إضعاف تكاليف شراء نفس الكميه من الكهرباء من الهيئة.
وأتمني إن تبادر هيئه الكهرباء إلى نشر دراسة جدوى مبسطه لمشروع تركيب لوحات شمسيه للأفراد أو للموسسات الخاصه مثل الفنادق
لدي17 لوح شمسي فوق المنزل، أنتجت العام الماضي 16,000 كيلوات (أنظر أدناه)، تكلفة النظام 28 ألف دولار نصفها من تكاليف التركيب (العماله)، العمر الإفتراضي 25 سنه، وبذلك تكون تكلفه الإنتاج 7.0 سنت للكيلوات (بدون الصيانة) ولكن تكلفه شراء الكهرباء 28 سنت، لذلك المشروع مجدي جداً
للأسف لا توجد شفافيه أو معلومات موثوقه عن الإقتصاد السوري، وفي غياب المعلومات، يكون المؤشر الوحيد ذو المصداقيه، هو إتجاه سعر تحويل العملة المحليه في السوق المفتوح، وذلك المؤشر لا يمكن لأي حكومه تزويره أو التأثير عليه، هو الواقع الحالي
راقب معدل التغير في سعر الصرف (أو سعر الذهب)، وهو سوف يعطيك صوره صادقة دقيقه عن التحسن في الإقتصاد
ليست أول مره يواجه فيها الإقتصاد المصري تحديات هائله في ميزان المدفوعات مع هروب الأموال الساخنه من اذون الخزانة، وأرتفاع تكاليف إستيراد الطاقة والشحن، ومعها ترتفع أسعار كل المواد المستورده، ويترافق ذلك للأسف مع تحذيرات السفر لمنطقه الشرق الأوسط، وتأثير ذلك على عوائد السياحة، والتي كانت وصلت قمتها التاريخيه في أول شهرين من 2026
والحمد لله إن البنك المركزي المصري وجد الشجاعة أخيراً ليقوم بتعويم حقيقي للعمله، من أجل معاقبه الأموال الساخنه والتي استفادت من الفوائد الضخمه لأذون الخزانة (25%+), وتهرب الآن في وقت حرج
وعلى البنك المركزي محاوله تعظيم الإستفادة من أهم أصول مصر على الإطلاق، وهم المصريين بالخارج، والذين يوفرون 40% من إحتياجات مصر من العملات الأجنبيه
ممكن يستفيد منهم أكثر من خلال برنامج ودائع بالدولار، برنامج مماثل للذي بدأته الهند من 40 سنه وكان أسمه NRI Deposit non resident Indian ، وكان غرض ذلك البرنامج هو الإقتراض من المواطن الهندي بالخارج، بأسعار فوائد أعلى مما يحصل عليه من البنوك العالميه، ولكنه أقل كثيراً من سعر اقتراض الهند بالسندات الدوليه، ولكن الأهم: إن ذلك الإقتراض لا يظهر في إجمالي قروض الهند السياديه, والتي تؤثر على تصنيفها الإئتماني العالمي
حالياً سعر اقتراض الدوله المصريه من خلال السندات الدوليه إرتفع مجدداً إلى 10% على الدولار (أنظر أدناه)، وربما يمكن طرح شهادات دوليه متوفره فقط خارج مصر للمصريين بالخارج، أو لمن يقوم بتحويل الدولار من خارج مصر، بسعر فوائد أعلي 1-2% مثلاً، لتكون تكلفه الإقتراض 6-7%, وهي أفضل كثيراً من 10%, ولكن الأهم أنها لا تظهر في إجمالي قروض مصر السياديه
أغلب التحديات الضخمه لا يكون لها حل جذري واحد، ولكن في الأغلب يتكون الحل من مجموعه مبادرات صغيره، كل منها يساهم بنسبه صغيره في حل المشكله، ربما تكون هذه الفكره احداها
مشكله عجز الميزان الجاري في مصر مشكله مزمنه،ارتاحت منها مصر 10 سنوات فقط 1990-1999, ولكنها تتطور أحيانا بسرعه لتصبح مثل كره الثلج
وأغلب التحديات الضخمه لا يكون لها حل جذري واحد، ولكن في الأغلب يتكون الحال من مجموعه مبادرات صغيره، كل منها يساهم بنسبه صغيره في حل المشكله، ولذلك كثير من الدول تشجع القيادات على تكوين بنك الأفكار أو المبادرات، كم أتمني إن يساهم الخبراء، ربما تكون هذه الفكره احداها
https://t.co/N3zkk5pKf7
مساهمه بفكره بسيطة، أرجو أعاده نشرها لتصل المسؤول في وزاره الماليه المصريه
ربما يمكن تحصيل 2-3 مليار دولار في عده اسابيع فقط بلا مقابل، من خلال أعاده فتح مبادره سيارات المصريين في الخارج، مع اهميه أغلاق أكبر ثغره في تلك المبادره والتي تسببت في تأخير العوائد الدولاريه للدوله المصريه عده سنوات
المبادره كانت تسمح للمغترب بدفع جمارك أي سيارة يختارها مبدئياً، وحجز مكان في المبادره ولمده 5 سنوات، ثم إستكمال مبلغ الجمرك كوديعه وقت الإستيراد الفعلي، لو كانت جمارك السياره أعلي من المبلغ المدفوع
وبالطبع لجأ الأغلبيه إلى التسجيل وحجز مكان من خلال دفع أقل جمرك وهو 2000 دولار، بينما هو ينوي إستيراد سيارة جمركها 20 ألف دولار، وبذلك يقوم بتأجيل دفع 90% من المبلغ، بينما الدوله في حاجه عاجله إلى تلك الأموال فوراً
من الأفضل تعديل المبادره بحيث يكون الإعفاء في حدود المبلغ المدفوع وقت التسجيل فقط، وإذا كانت الجمارك المستحقة أعلي من المبلغ المدفوع وقت الحجز، يتم دفع الفرق بدون أي خصم أو مميزات
وإذا كان من الممكن قانونيا، إعطاء مهله عده شهور للحاجزين مسبقاً للإستيراد الآن على الشروط القديمه، أو رفع مبلغ الوديعه ليتناسب مع جمرك السيارة التي ينوي استيرادها
@mAbidou