بعيدًا عن الحرب ومساراتها وما ستؤول له. وللمصلحة العامة واحترامًا لأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا وما تربينا عليه وحفظًا لوحدة اللُحمة في خليجنا العربي.
أوقفوا كل مهرج وسفيهٍ وبذيء لسان ولاهثٍ خلف الفِتَن لركوب موجة السباب والقذف والبهتان بين أبناء خليجنا الواحد في كل بقعة من بقاع خليجنا.
من السهل أن تراهم نشطين بأسمائهم أو بألقاب وأسماء مستعارة يبحثون عن شهرة أو زيادة متابعين بإيقاد نار الفتنة بين شعوبنا. بل ويصل بهم الحال للتعدي علي رموز وقيادات دولنا.
هم خطرين كخطورة الحروب وربما أكثر. فالحرب أهدافها شبه معلومة وأسبابها مفهومة أما الفتنة فخطورتها عظيمة وعواقبها وخيمة.
تراهم يبحثون عن نوعياتهم فتكون تلك البيئة العفنة هي ما يبحثون عنها لنفث السموم وتبادل السيء من القول.
.
حفظ الله خليجنا العربي أرضًا وقيادة وشعبًا ووحّد كلمتنا ونصرنا على من عادانا.
🇦🇪🇸🇦🇧🇭🇶🇦🇴🇲🇰🇼
استعينوا بالله …
وتوكلوا على الله…
فكل ما في هذا الكون يسير بأمر الله،
ومن لجأ إليه لا يضيع ولا ينكسر.
ووراء كل قدرٍ، لطفًا خفيًا،
وما يدبّره الله لنا أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا.
*﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾*
احفظ اللّٰه يحفظك، احفظ اللّٰه تجده تجاهك إذا سألت فسأل اللّٰه، وإذا استعنت فاستعن باللّٰه، واعلم أنَّ الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللّٰه لك، وإن اجتمعت على أنَّ يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللّٰه عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف "