@dr_alqassem مما يسرني ويسعدني وأرجو أن يكون مما يقربني إلى سبحانه أن الشيخ محمد بن عبد الملك أحد طلابي في المرحلة الثانوية
وكان متميزا بأدبه وخلقه ومستواه العلمي
بارك الله له ولوالديه الكريمين
@dr_alqassem ماشاء الله تبارك الله
الله يوفقه ويجعلها عونا له على طاعته
يستاهل من أسرة مباركة توارثت العلم والفضل والسمعة الحسنة
زادكم الله من فضله ورزقكم شكر نعمه...
أنا خريج علمي، كان تخصصي في بداية الجامعة هندسة ثم حولت إلى كلية الشريعة رغبةً مني.
وكان هذا القرار من أفضل القرارات في حياتي، فكلية الشريعة نعمة لكل عاقل يدرك مآلات الأمور، فهي غنيمة في الدنيا ومكسب في الآخرة.
سقلت العلوم الشرعية عقلي وغيرت طريقة تفكيري، ويكفي في محاسنها أن تصحو الصباح فتسمع قال الله وقال رسوله ﷺ.
ويكفي من محاسنها أن الغالب على بيئتها الصلاح والمحافظة والتواضع من دكاترتها ومشايخها.
أدركت في بعض الكليات أن الدكتور يرى نفسه من الأنبياء إلا شوي.
فيا من يزهد في كلية الشريعة ويزهد في خريجيها
صه
@saees10122000 قبل سنيات مضت جمعني السفر مع اثنين من الشباب
واحد اسمه ماضي والثاني حاضر...
فقلت سبحان الله كيف اجتمع الماضي والحاضر في مكان واحد وزمان واحد
أما ماضي فابن صديق وزميل ما زلت معه على صلة وماضيه ولد صالح
وأما حاضر فا آخرالعهد به تلك السفرة...
"
قال ابن القيم رحمه الله : حيثما وردت الذنوب في القرآن فالمراد بها الكبائر ، وحيثما وردت السيئات فالمراد بها الصغائر ،
وعند التأمل في آيات القرآن الكريم نجد : أن لفظ ( المغفرة ) يرد مع الذنوب ، ولفظ ( التكفير ) يرد مع السيئات ،
نفس الهدف (بناء جدار)
نفس الوظيفة (البناء)
نفس المواد
نفس الجهد العضلي!
فما الذي اختلف؟
نشر الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو قصة قصيرة يقول فيها: كان الأب يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يكفّ عن مضايقته، وحين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة في الصحيفة كانت تحوي خريطة العالم، ومزقها إلى قطع صغيرة، وقدمها لابنه، وطلب منه إعادة تجميع الخريطة، ثم عاد لقراءة صحيفته معتقداً بأن الطفل سيبقى مشغولاً بقية اليوم، إلا إنه لم تمر خمس عشرة دقيقة حتى عاد الابن إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة، فتساءل الأب مذهولاً: هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟ رد الطفل قائلاً: كلا؛ لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم.
كانت عبارة عفوية، ولكنها كانت جميلة وذات معنى عميق - عندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم
من طرائف الحجاج
قال الأعمش ( رحمه الله ) : سمعتُ الحجّاج على منبر الكوفة يقول: يا معشر الحمراء ( يعني : الفُرس) تخلّفتم عن الغزو وجلستم على الكراسي وتبرّدتم تحت الظلال! فلا يمر بكم مارٌّ إلا قلتم: ما الهَبر، ما الهَبر (بمعنى : ما الخبر)
واللّه لأهبُرنَّكم بالسيف هبرًا أشغلكم به عن الأخبار.
قال ابن الشاوية الكذاب:
حسبي وأنسي العجمة فلا تعتبن
خخخخخخ
بحسب ابن الشاوية هذا فالشيخ صالح العصيمي -حفظه الله ووفقه- أعجمي لا يفقه العربية 😁🤙
حتى العجم يعلموكم لسان العرب
والله لو جاء عربي وتكلم بلساني أفضل مني لكفاني هذا ذلاً
فكيف الشاوي هيج عديم الإحساس وذليل؟