قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
العجب لمن يهلك ومعُه النجاة ،
قيل وما هي ؟
قال الاستغفار
—
يقول إبن تيمية :والله إن المسأله تُغلق في وجهي ، فأستغفر الله ألف مرة فتُفتح لي .
لكل شِدة مدة ، ولكل ضيق فرج ، هكذا هي الحياة ، يتعاقب فيها نهار مضيء وليل مظلم ، تارةً يُخالجك الألم ، وتارةً يصالحك الأمل ، والله دوماً في هذه وتلك معك. فاحمد الله في السرّاء وإن قصُرت ، واحمد الله في الضرّاء وإن طالت.
لا أظن أني سبق وقرأت أصدق وأجمل من هذا الاقتباس:
"من رحمة الله بعبده أن يبتليه ببلاء لا يستطيع البوح به، ولا يجد من يفهمه في تفاصيله؛ حتى لا يكون في قلبه تعلُّقٌ بأحدٍ غير الله يشكو إليه."
صبَاح الخير :
مازال في الحياةِ فرص كثيرة، وعوض من الله الكريم، كل شيء بأمره يتهيأ وبلحظة يُصبح بين يديك، لا تظن أن أُمنياتك بعيدة أو مستحيلة هي بأمره قريبة ومُمكنة .
ثُم برحمةِ الله سَترى كيف يهون الذي اعتقدت أنه لا يهون وكيف تتجاوز الذي ظننت أنه صعب سترى كيف يطيب قلبك وستشهد شفاء نفسك فرحمة الله تُنسي وتُشفي ويعقبها العوض الذي يأتي من حيث لا تحتسب كرم الله عظيم ورحمته واسعة .
في قلبك شيء مو عارف كيف تدعي به قل :
"يارب أدعوك دعاء لا أعرف كيف أرتبه ، فأنت تبصر الفؤاد ، وتلمس حاجة قلبي بيدك ، فاللهم أيام كما أحب ، وحالاً إلى ماهو أفضل ، وهمًا لا يبقى قائمًا في صدري ، وفرحة ليس لها انتهاء اللهم أمنياتي التي أنتظرها طوّق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة "
تحدّثوا مع الله، لا تتراجعوا عن البُكاء، عن البحث في ظلمة الليل من نورِ طمأنينته، لا تُحاولوا أن تُرتبوا الكلمات، وتستهلكوا وقتًا في الصمت، إنه يسمع جميع اللغات، ��للهجات، الحسرات، الأوجاع، الخدوش، النزاعات، لا تفرضوا معادلات غريبة وصعبة للوصول إليه، ستجدونه في كل مكان .
ثم يسوقُ الله لك أحداً من أقصى الأرض ؛ فيجمع الله بينكما من غير سابق معرفة ولا ميعاد ، ثم يقضي الله حاجتك ��لى يديه ، وأنت الذي لو طفت الأرض كلها شرقاً وغرباً ما كنت تدري بمن تُنزِل حاجتك ، إنّها ألطاف الله التي يُدبّركَ بها من حيث لا تشعر ، فاطمَئِن دائماً ♥️.
MY friends .
أتمنى أن يُحالفكم الحظ الجميل دوماً وان تُزهر حياتكم قبل أن تصبح صحراء أتمنى أن تصلكم دعواتي المستمرة وأن تظل روحكم جميلة كما عرفتها وان تبقى إبتسامتكم تروي كل من حولكم وكل من مرّ بكم صدفة .