[ مؤرخين سريان في القرن السادس والسابع يثبتون : أن أمير المؤمنين معاوية انتصر في صفين ]
🛑 المؤرخ السرياني جورج الرشايني (القرن السابع الميلادي):
"أبرم معاوية معاهدة سلام مع الإمبراطور قسطنطين، بعد أن بدأ حربًا مع أبي تراب أمير الحيرة في صفين وهزمه"
🛑 المؤرخ البيزنطي ثيوفانس (الثامن الميلادي):
"معاوية انتصر على علي في صفين بلا خسائر"
أما العبسبسية فتمسكوا بقول الواقدي والصابوني والليفي ، واتركوا المنطق .
قال الطبري : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ؛ قال : حدثني سليمان ، قال : حدثني عبد الله ، قال : حدثني ابن عون ، عن أبي رجاء ، قال :
ذكروا يوم الجمل فقلتُ : كأني أنظر إلى خدر عائشة كأنه قنفذ مما رُمي فيه من النبل
@bdllh266382 كل أمير تصرف له مكافأة وأمير الكوفة بالطبع تُصرف له مكافأة والا كيف صار له الاموال والاراضي والجواري والنساء الكثيرات وقد كان صعلوكا قبل تولية إمارة الكوفة ؟
ثم اين الزهد وهو يشتري لحم بنصف درهم ؟ 😂😂😂😂😂🤦♂️🤦♂️
عُرف وليس بصحيح أن علي بن أبي طالب كان زاهدا فمن زهده ما رواه أحمد في كتابه الزهد ولنستعرض بعضها :
1- أن عليا كان له امرأتان فكان يشتري لحما لواحدة منهما بنصف درهم وللثانية نفس الشيء بنصف درهم ، انتهت الرواية 🤡🤡
طيب بعرف وين الزهد في الموضوع يوم يشتري لاثنتين من زوجاته لحم بنصف درهم ؟؟؟؟والمصيبة أن أحمد أعد هذا من الزهد !!!
2- وكذلك أن عليا قُدِّم له فالوذج - وهي حلوى - فلم يأكله ، وبس خلصت الرواية 🤡🤡🤡 !!
طيب يمكن ما اشتهى الفالوذج ؟ شي طبيعي أن الشخص لا يأكل ما لا يحبه ! ولا يُعتبر هذا من الزهد إذا كان مرتبطا بعلي !!؟🤡
@rhg7684 أضف إلى ذلك أن المسند زاد عليه ابنه عبد الله وزاد عليه القطيعي على زيادة عبد الله
علما أن أحمد بن حنبل يروي الصالح والطالح لم يفرق الي قدامك شيل وضعه بالمسند
[ من الأدلة المادية على عدم صحة خلافة علي بن أبي طالب وعدم مبايعة اهل الحل والعقد له وعدم اعتراف الامة بخلافته خليفة رابع في امارة الكوفة وان الخليفة الراشد الرابع هو معاوية بن أبي سفيان ]
في كتاب «المواهب الفتحية» (صـ252):
يُفصّل تاريخ ضرب الدراهم والدنانير من عهد النبي ﷺ مرورًا بالخلفاء الشيوخ الثلاثة الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان، ثم ينتقل مباشرة إلى الخليفة الراشد الرابع معاوية. ويتجاوز تمامًا عهد علي بن أبي طالب
في عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم:
كانت الدراهم ثلاثة أصناف مختلفة في الوزن:
•صنف: كل ١٠ دراهم = ١٠ مثاقيل
•صنف: كل ١٠ دراهم = ٦ مثاقيل
•صنف: كل ١٠ دراهم = ٥ مثاقيل
عمر رضي الله عنه أراد توحيد الوزن أو استيفاء الزكاة والخراج بهذه الأنواع.
في الجاهلية: كانوا يتعاملون بالذهب والفضة فقط.
عندما بعث عمر معقل بن يسار وحفر “نهر معقل”، بدأ ضرب الدراهم بنقش كسروي (فارسي) مع إضافات إسلامية مثل: «الحمد لله» أو «محمد رسول الله» أو «لا إله إلا الله وحده».
في عهد عثمان رضي الله عنه: ضُربت دراهم جديدة نقشها «الله أكبر». ثم فلما اجتمع الأمصار لمعاوية: ضرب دنانير (عملة ذهبية) عليها صورته متقلدًا سيفًا.
الكاتب يذكر بشكل متصل ضرب النقود في عهد:
النبي ﷺ → أبي بكر → عمر → عثمان → معاوية دون أي إشارة إلى ضرب دراهم أو دنانير في عهد أمير الكوفة علي بن أبي طالب.
ضرب النقود (السكة) في التراث الإسلامي = علامة سيادة وشرعية الإمارة/الخلافة،
ومن مظاهر اعتراف أهل الحل والعقد بالحاكم.
التجاوز المتعمد لعهد علي = دليل قوي على:
•عدم إجماع الأمة (صحابة وتابعين) على إمارته العامة
•عدم تمام البيعة له من جميع الأمصار
•عدم صحة خلافته الكاملة بالإجماع
وأن الخليفة الراشد الرابع بعد عثمان الذي اجمعت عليه الامة واهل الحل والعقد هو معاوية بن أبي سفيان
علي كان أمير الكوفة فعليًا (حيث اتخذها عاصمة)، لكنه لم يكن خليفةً لكل الأمة بالإجماع، وإلا لظهرت سكة باسمه أو في عهده كما حدث مع الخلفاء الثلاثة ومعاوية.
هذا النص ليس مجرد تاريخ نقود، بل دليل مادي على طبيعة الولاية والإجماع في تلك الفترة.
يذكر د. بشار عواد معروف :
أن لفظ " الشريف " قديماً لم يكن مقتصراً على الهاشميين
بل كان يُطلق على البكريين وهم ذرية أبي بكر الصديق ، والعمريين وهم ذرية عمر بن الخطاب ، والعثمانيين وهم ذرية عثمان بن عفان . انتهى
ولا ننسى أن زعماء ووجهاء القبائل يُعرفون بـ " أشراف القوم "
رجل من أهل الكوفة قال لعلي عندما عاد من صفين :
«ذهب علي ورجع في غير شيء»
هنا تسقط أسطورة رفع المصحف التي زُعمت على معاوية، وحتى شيعته اعترفوا بهزيمة علي ودحر قواته في صفين على يد معاوية رضي الله عنه
🔻🔻🔻
الشيخ محمد المكي : بعض الروايات التي اختلقها المتشيعة تسفه القارئ !
ذكر منها ما حصل في وقعة الجمل من غباء ، حيث دخلت السبئية في المعسكرين ونشب القتال بينهم دون أمر من علي ، فهل عاقبهم علي ؟ لا ، طيب عاتبهم ؟ لا 🤡
أنت ما عليك إلا أن تصدق ولا تسأل ، فتصير ناصبي خبيث
@muslmabd1 استند ابن كثير برفع المصحف على رواية الطبري في تاريخه وهي مكذوب
بل أن المؤرخين السريان الذين عاصروا تلك الأحداث نصوا على انتصار معاوية وسحق جيش علي
[ مؤرخين سريان في القرن السادس والسابع يثبتون : أن أمير المؤمنين معاوية انتصر في صفين ]
🛑 المؤرخ السرياني جورج الرشايني (القرن السابع الميلادي):
"أبرم معاوية معاهدة سلام مع الإمبراطور قسطنطين، بعد أن بدأ حربًا مع أبي تراب أمير الحيرة في صفين وهزمه"
🛑 المؤرخ البيزنطي ثيوفانس (الثامن الميلادي):
"معاوية انتصر على علي في صفين بلا خسائر"
أما العبسبسية فتمسكوا بقول الواقدي والصابوني والليفي ، واتركوا المنطق .