الضجة المثارة حول عودة #عبدالله_جزا_البقمي ، وما تبعها من جدلٍ مجتمعي، تحتاج إلى وقفةٍ متأنية تضع الأمور في نصابها بعيداً عن العاطفة والافتراضات!
فـ الدولة أيدها الله، بقيادتها الحكيمة، تفتح أبوابها لكل من يبادر بالعودة، رجلاً كان أو امرأة؛ فالمعيار الحقيقي ليس الجنس، بل "المبادرة" الصادقة نحو العودة والالتزام. أما ما يتعلق بالعقوبات، أو العفو، أو التعزير، أو أي إجراء قانوني، فهذا شأنٌ سياديٌ بحت، تملكه الدولة وحدها وفق أنظمتها وتقديراتها، ولا يحق لأي شخص أن يتحدث فيه أو يتجاوزه.
أما عن "التقبل الشخصي"، فهو مساحةٌ مباحة لكل فرد؛ لك أن تتقبله ولك أن لا تتقبله، ولكن الخط الأحمر هو "الإساءة". فلا يحق لأي شخص أن يشنع أو يسيء لمن أعلن توبته؛ فرب العباد جل جلاله يتوب على الكافر إذا تاب، فكيف بنا نحن؟
وجزء من التعليقات من يتفرع حيث يقول: "لو كان العائد عالماً أو عبقرياً لما كانت هذه الحفاوة"! وهذا في حقيقته مبالغةٌ في التقييم، ولا داعي للخوض في تفريعاتٍ لا طائل منها. فنحن جميعاً نحتفي ونفرح بعودة أبناء الوطن ومبادرتهم، كإنجازٍ وطني، بغضّ النظر عن المسميات أو المقامات؛ فالمهم هو لمّ الشمل، لا المقارنة.
وهذه الدولة المباركة، شواهدها كثيرة في احتضان أبنائها وبناتها، لا تتخلى عنهم مهما ابتعدوا، بل تمد كفوفها المفتوحة لكل من يمدّ يده بالعودة.. فالمهم هو المبادرة، والمآل هو لمّ الشمل تحت راية الوطن. 🇸🇦
الضجة المثارة حول عودة #عبدالله_جزا_البقمي ، وما تبعها من جدلٍ مجتمعي، تحتاج إلى وقفةٍ متأنية تضع الأمور في نصابها بعيداً عن العاطفة والافتراضات!
فـ الدولة أيدها الله، بقيادتها الحكيمة، تفتح أبوابها لكل من يبادر بالعودة، رجلاً كان أو امرأة؛ فالمعيار الحقيقي ليس الجنس، بل "المبادرة" الصادقة نحو العودة والالتزام. أما ما يتعلق بالعقوبات، أو العفو، أو التعزير، أو أي إجراء قانوني، فهذا شأنٌ سياديٌ بحت، تملكه الدولة وحدها وفق أنظمتها وتقديراتها، ولا يحق لأي شخص أن يتحدث فيه أو يتجاوزه.
أما عن "التقبل الشخصي"، فهو مساحةٌ مباحة لكل فرد؛ لك أن تتقبله ولك أن لا تتقبله، ولكن الخط الأحمر هو "الإساءة". فلا يحق لأي شخص أن يشنع أو يسيء لمن أعلن توبته؛ فرب العباد جل جلاله يتوب على الكافر إذا تاب، فكيف بنا نحن؟
وجزء من التعليقات من يتفرع حيث يقول: "لو كان العائد عالماً أو عبقرياً لما كانت هذه الحفاوة"! وهذا في حقيقته مبالغةٌ في التقييم، ولا داعي للخوض في تفريعاتٍ لا طائل منها. فنحن جميعاً نحتفي ونفرح بعودة أبناء الوطن ومبادرتهم، كإنجازٍ وطني، بغضّ النظر عن المسميات أو المقامات؛ فالمهم هو لمّ الشمل، لا المقارنة.
وهذه الدولة المباركة، شواهدها كثيرة في احتضان أبنائها وبناتها، لا تتخلى عنهم مهما ابتعدوا، بل تمد كفوفها المفتوحة لكل من يمدّ يده بالعودة.. فالمهم هو المبادرة، والمآل هو لمّ الشمل تحت راية الوطن. 🇸🇦
هل بلغت حروفي هذه الدرجة من العظمة حتى ظننتَها من نتاج ذكاء؟!
لا عجب أنكم قومٌ لا تقرؤون ولا تكتبون؛ فإذا رأيتم فصاحةً ظننتموها سحراً أو ذكاءً اصطناعياً!
أنتم لا تملكون عقولاً تواكب البلاغة، فجلساتكم ما هي إلا "سفرة قات" تُخدّر العقول، وتصنع فيها الأحلام الواهمة.
سأقولها باليمني:
صفّي يا رجل، وروح جرب إذا تشتي.. خلي الذكاء الاصطناعي يرد عليّ، وشوف منو اللي بيضرب في حجر!
عذراً أخي الكريم.. لقد منحت وصفاً تاريخياً له، لكنك وقعت في فخ "التضخيم"!
تصف أحدهم بأنه "عقل عسكري واستخباراتي" وهو من جماعة أغلقت عقولها، وباعت دينها ووطنها، فكيف تنتظر من أدواتٍ مفلسة أن تنتج عقولاً بارزة؟!
ما أثار انتباهي حقاً هو النهاية التي لم تذكرها في وصفك:
بعد كل هذه "العبقرية".. ماذا حدث له؟ أين هو الآن؟ لم نفهم النهاية ؟
اتمنى أنه سقط ، وانتهت أسطورته، كما سيسقط جميعهم بإذن الله 🇸🇦
@amgdsaleh6@WKXQsSwdHzPttDZ هنا أُسدل الستار على نقاشٍ لا نفس لي في إطالة عمره، ولا طاقة لي في مجاراة تفاهته!
فأرسل مقاس قفاك، لأكتب عليه في رعاية الشيطان" ليكون وسمك الأبدي، وملاذك الذي يليق بك🐭
@AlmaqalehM4@WKXQsSwdHzPttDZ نصوصٌ مستنسخة، وترديدٌ أجوف، وعقلٌ أعلن إفلاسه!
أكمل في حفظك.. فأنا لا ألقي لك بالاً، ولا أنزل إلى مستوى من يجتر الكلام اجتراراً.
أنت ظلٌّ يحاول ملاحقة الشمس، وصدىً يظن أنه صوت.. فاعرف قدرك، فالسعودية تُكتب لها الفصول، وأنت مجرد هامش يُطوى! 🇸🇦
@Rose_oftheCro بل سأرد "وعليكم السأم والخسران و الندم ..
كما أجزم أنك "حوثي" ترتدي عباءة نسائية!
فالخوف الحقيقي ليس في قلوب السعوديين، بل في قلوبكم أنتم الذين لا يجرؤون على الظهور إلا خلف ستار النساء و الأسماء الوهمية..
#هنا_السعودية
زيارة واحدة من محمد بن سلمان إلى اليمن؛ حاملاً فيها رسالة إعتذار بمحبة وسلام،توقف نزيف دمـاء المسلمين؛ زيارة أوقن بأن الأنصار سيستقبلونها بترحاب، يجلس بعدها الفرقاء على مائدة حوار؛ تدار من عقلاء الأنصار -وهم كثير- تغلب فيها مصلحة البلدين العليا، تنهي كل هذا الصراع!
@AliLayan23911@WKXQsSwdHzPttDZ ضحكتك الطويلة هذه كافية لتكشف حقيقة عقلك؛ فمن أفلس من الحجة، وتاه في جدال المنطق، لم يجد سوى "الضحك" ليواسي نفسه!
وماذا أرتجي من عقول مغيبة؟!
الواقع لا يُهزم بالقهقهة، والجبال لا تهتز بالضحكات! 🇸🇦
@amgdsaleh6@WKXQsSwdHzPttDZ إدعاءك لي باستخدام "شات جي بي تي" هو اعتراف منك بأن كلامي فاق قدرة عقلك على الاستيعاب!🤣
يا "أمجد قرعة".. اسمك يسبقك؛ فعقولكم "قرعة" من المعرفة،،
اذهب والعب بعيداً .. ثم ابحث عن (Update) لعقلك، فلعلك تستوعب أبجديات الحوار!
لقد كشفتني !! مضحك جدًا
ولكن لا عجب أنكم أمة لا تقرأ ولا تكتب، فتستغرب أبجديات الكتابة!
تستغرب رداً منسقاً؟! لأنكم لم تعتادوا إلا على هذيان الشوارع وتناقل الأكاذيب كما تنقل البهائم الطعام🤣
نحن نكتب بالحجة، وأنتم تنقلون ما لا تفهمون.
وفيما يتعلق ب ترهات "قطاع الطرق" ..
غباءٌ أن تُطارد ظلال الماضي بكلمة "كنتم"، وأنت تغرق في وحل حاضرك!
كلمة ختام :
اقترح عليك أن تستخدم الذكاء الاصطناعي الذي تدعي أنني استخدمه، و لعلك تستطيع الرد.
مضحك جدًا لدرجة ابتسامتي لا تفارقني وأنا أقرأ استغرابك.. فمن طبيعة الأمم التي لا تقرأ ولا تكتب أن تستغرب أبجديات الكتابة!
تستعظم أن يأتيك ردٌ مبني على منطق، لأنك لم تجلس يوماً لتقرأ كتاباً، ولم تمسك قلماً لتكتب حرفاً.
ابقوا في صدمتكم أمام الحروف، فنحن لا نكتب لإرضاءكم، بل نكتب لنضع النقاط على الحروف، ونترككم تغرقون في جهلكم
لا ألومك على عدم القراءة، فالعطش لا يُلام عليه السراب.. لكنني أعذرك لأنك إن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تعي، فإن كان عقلك أسيراً للضلال فأنى له أن يبصر النور؟!
تظن أن الإبحار في المعرفة وشرح الحقائق هو "لف ودوران" ؟!
يا (مُنهَزِم أو خائب).. نحن نطيل لنجتث أوهامكم سطراً بسطر، وأنت تبحث عن لقمة فكرية سهلة الهضم لأن عقلك لا يستوعب إلا السطح!
أما وصفك لنا بـ"المطي" لا يهيننا.. فالحمار لا يعرف قيمة الجواد! 🇸🇦
الوجع الذي تسطره هو مرآة لقلبٍ ينبض بحب وطنٍ عريق، ولا يلام من يرى الحكمة تتوارى خلف ضباب الفتنة!
لكن، ثق تماماً أن اليمن لا تتحطم، بل تُختبر! وأن غباء هذه الفئة وشرها هو غبارٌ عابر، لن يطمس حضارة سبأ، ولا أصالة "اليمن السعيد".
الحكمة اليمانية لم ترحل، بل هي مختبئة الآن خلف صراخ الجهلاء، تنتظر فجراً يوقظها.
لا تدع يأسك يطفئ شمعة الأمل؛ فخلف كل شخص صادق مثلك، جيشٌ من العقول اليمنية التي ترفض الخنوع. نحن معكم، ونؤمن بأن اليمن ستعود كـ جنات عدن، وأن الحكمة ستشرق من جديد. 🇸🇦
موجودون.. وبخير وعافية، لكننا اكتفينا من "الجامكم" وضجيجكم الذي لا ينقطع!
تسأل عنا وكأنك تبحث عن أمل، ونحن نبحث عن مساحةٍ من الهدوء بعيداً عن عبثكم!
والظاهر أنكم مرضى، والمرض هنا ليس في الأجساد، بل في النفوس التي تعايشت جلودها مع "الجلد" منا!
أنتم كمن يبحث عن الصفعة ليشعر أنه موجود؛ فأصبحتم ترتاحون فقط حينما نرد عليكم، لأنكم لا تجدون لكم قيمة إلا في ظل الكبار!
اطمئن.. نحن هنا، نبني ونعمر ونحمي، أما أنتم فابقوا في مقاعد المتفرجين تنتظرون "إجابة" لعلها تمنحكم شيئاً من الهيبة المفقودة! 🇸🇦
#هنا_السعودية