السعادة الحقيقية ليست في كثرة المال، ولا في الشهرة، ولا في متاع الدنيا، وإنما في طمأنينة القلب، ورضا النفس، وقربها من الله. فمن عاش بالإيمان، واستقام على طاعة الرحمن، وجد لذةً وسكينةً لا تضاهيها لذة.
قال الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
فالحياة الطيبة وعدٌ من الله للمؤمنين الصالحين، وهي السعادة الحقيقية التي لا تُقاس بما يملكه الإنسان، بل بما يحمله قلبه من إيمان ورضا ويقين.
مَن أراد طمأنينة القلب، فليجعل طاعة الله وجهته. فوالله ما عُبِد الله إلا وانشرح الصدر، وما قُرِب منه إلا واستنارت الحياة. اللهم لا تحرمنا لذة القرب منك
في سورة يوسف درسٌ بليغ:
قد يجتمع عليك حسد الأقربين،
وافتراء الأبعدين،وابتلاء السنين،
ثم يقال لك في النهاية:
﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾
فكأن التقوى والصبر هما الجسر
الذي تعبر به إلى الفرج.
#مساحة_تراتيل#صباح_الخير_والسعادة_للجميع#مساء_الخير_والسعادة
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
" إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء ". ثم قال رسول الله ﷺ : " اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك ".
رواه مسلم 2654
( رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )
قال ابن القيم رحمه الله :
وقد جُرب أن من قالها 7 مرات مع التملق لله ،
وشدة حاجته ، كشف الله ضرّه !.
📚 الفوائد 292
@331p_@aa_62738 اذا نسبة الحديد نازل كثيرخذي مغذي الحديد بس تاكدي من دكتورك
اذا ماتكلين اكل زين في بنات ماياكلون لحم ودجاج وكذا بيصير دايم نازل حتى لو تاخذين حديد