لا أحَد يعلَم أنني مازلتُ عالقِة في ذلك اليوم.. في تِلكَ الساعة تحديدًا.. تِلكَ اللحظة التي لم أشعُر فيها بما يَحدُث.. ومنذُ ذلك اليوم وأنا أعبُر هذه الأرض بنُدوب غير ظاهِرة ، ووجهٍ جميل هادئ ، أجادَ إخفاء ملامحه المُشوّهة أبحث عنّي.. أحاول أن أجِد بَعضاً مِنّي.. لكنني لم أجِده