أحب حياتي الحالية، صرت أفضل أوعى، أنضج، أكثر رضا، أحب ما أنا عليه اليوم بكل الأشياء الجميلة فيني وبكل عيوبي أيضا، أنا كبيرة بعين نفسي، وفخورة فيها فخورة بشجاعتها، وبصبرها وإرادتها، وأحاول دايما أخليها تصير أفضل وأفضل ❣️.
أتقهوى مع أهلي
و أسمع سوالفهم و اللمة الحلوة بيننا و أدركت
أنّي جدًا محظوظة في هالنعمة الحمدلله دائمًا عليهم
لذلك دائمًا أستشعروا النعم إللي تحاوطكم
و أحمدوا ربكم عليها خصوصًا - العائلة - لأن والله
هاللحظة بالذات ماتتعوض إطلاقًا ❤️.
الإنسان يوصل مرحلة كل همه صلاته ورضا امه وجلسة عائلته والضحك والسوالف وباقي الأمور يشوفها سهالات وعادية ❤️،
عمومًا المرحلة ذي مريحة جدًا أتمنى توصلون لها وترتاحون من الشقى والتعب بعلاقاتكم والهموم اللي تجيكم من ورا الناس ومعارفها
أنا إنسانه ساعات ماتعرف توصف حجم المحبة بس اللي أعرفه أني راح أعكسها بمدى أفعالي واهتمامي مهما كلف الامر وكان سكوتي أبلغ من الكلام إلا أني اواجه المحبه هذي بقلب ثابته ما يغيره شيء بالحياة ❣️
وش غاية الإنسان ومُناه
بعد جلسة عائلية يهب بها النّسناس وتجتمع أصوات
ضحكتهم لتصير ضحكة واحدة !
هي لحظة عاديّة
لكن القلب الشاعري يأبى إلاّ وأن يصيّرها مشهد تذكار
معلّق في جدار القلب ❤️ .
نصيحة من المستقبل
اسعى للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس الغير مريحة من حياتك، تذكر ان كل مشكلة ولها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر ان ما ورى الصبر إلاّ الفرج❤️
" The winner takes it all "
أنا اللي أفوز بالنهاية لأن نيتي صافيَة ولأن ربي يرزقني على بياض روحي ويقرب لي الأمور اللي تشبه صفائي لهالسبب أنا اللي دائمًا أفوز ، و أنا المنتصرة ، و أنا الناجحة ، و أنا الواثقة ، و أنا المحظوظة ، و أنا السعيدة ❤️
أحب الناس المتربية على الحُب
والهدوء والأدب والرزانة
اللي تحب الخير لغيرها مثل ما تحبه لنفسها
اللي تعرف تنتقي الكلمات وتتذوقها قبل أن تلتفظها
اللي متصالحة مع نفسها و تحب تعطي أكثر
مما تأخذ ومقتنعة بأن الدنيا أخذ وعطاء ❤️
لاحظت إن الناس اللي يحبونك غالبًا يشوفون فيك أشياء جميلة أنت بنفسك ما انتبهت لها، و يخلّونك تشوف نفسك من زاوية مختلفة كأن محبتهم تكشف لك نسخة منك ما كنت تعرفها ❤️.