النّوايا التي يُعَرّيها لك الله،، لا تُلبِسها أعذارًا ، فما كُشِفَ لك لم يكُن صُدفة، بل رحمة تُنقِذك من قبل أن تهلِك ... لا تُحاوِل تَلميع ما انكَشف، ولا تُقنِع قلبَك أنّ السوء كان طَيبًا مُتخَفّيًا… فالحقيقة حينَ تظهَر، لا تحتاج تَفسيرًا، بل تحتاج شجاعة أن تُصَدّقها
من قرارات النضج ، أن يتخلى المرء عن كل ما هو ضبابي ، متقلّب ومربك ، عن كل ما يُبقيك عالقاً بين الإنتظار والتأمل ، دون وضوح أو يقين .
وأن تبدأ بالإلتفات لما هو حقيقي ، لما يمنحك المعنى ويضيف لحياتك .. لا يُربكها ، فالحسم ولو كان مؤلماً ، أرحم بكثير من التردّد في منطقة لا تنتمي لك
من عطاني قدري عطيته احترامي
ومن تجاهلني تجاهلته وطفته
ومن يدور قربي عطيته اهتمامي
ومن يقفي عني أهملته وعفته
والمكان اللي ينزل من مقامي
اكسر رجلي ليا جيته وحفته
- سعد بن جدلان
وشلون جاك على هالجفاء قوة
وشلون تسلى وتبعد وتنساني
لا عزتك شيمه، ولا تعرف مروه
ولا ردتك سلوم جدانك وجداني
لكن بعلمك شيء وأعيد وأنوه
ما ظني بعد هالبيتين تلقاني
تبي تذكرني في نهار ما بدأ توه
وقتها دور من يعوض مكاني.
من كثر ما همّت بمْحبتك فـي كـل واد
لجل عينك اقّرب الناس لي زعلّتهـا
كل ماجيت ازرعك للوصل كان الحصاد
دمعة ٍ طاحت على شانك ومـا شلّتهـا
ادري ان طولّتها ضاقت صدور العبـاد
وادري تْضيـق المخاليـق ان طولّتهـا
أعّتبرني حلم مرّك على غفّـوة رقـاد
وانـت ابعّتبـرك قصيـدة ولا كملّتها .
ان بغيت الصدق ما للعناد الا العناد
لا تصعبّها علي عقـب ما سهلّتهـا
المحبّه في عيوني غدت مثل الرماد
والقصايد من حطب جفّوتك اشعلّتها
كان قلبك ماعرف يوم مفهوم الوداد
ويش قيمة كل كلمـة غلا لـك قلّتهـا
صاحبي لا تعتذر حان ميعاد السـداد
ردّ لي ايامي اللي عبث اهملتها
🟣 فكرة جميلة🟣
أم تقول كلمّا يتشاجر الاولاد ، ويذهبون لأبيهم ليشتكون له يقول لهم:
"كل واحد منكم يكتب ماذا حدث معه في ورقة ويسلمها لي"
والآن أولادي متميّزين بالكتابة والفصاحة وأكثر هدوءاً.
لأن الكتابة تجعل الطفل يعبّر عن ما في قلبه دون إنفعال وتجعله يفكر بشكل صحيح كما أنها تمتص الغضب وتنظم الأفكار.
مسلط أبو ثنين يقول :-
أنا مهبول وجايزٍ لي هبالي
هبال طيب ولا صحاوة رخامة
- بيت لتاريخ حقيقة وقال
عنه عبدالله بن زويبن أبيات نادرة :-
والله ليبقى حي جيلٍ بعد جيل
بيتٍ لمسلط يوم قالوا هبيلي
قالوا هبيل وقلت شيخ المهابيل
هبال طيب ولاصحاوة ذليلي