سنوات من أعمارنا مرّت بلَمح البصر ، غيّرتنا الظروف التي عشناها فيها ، تغيّرت مفاهيمنا وأولوِيّاتنا وأسلوبنا ، تغي��رت دعواتنا أيضاً ، حتى مقامات الناس في حياتنا تغيّرت ،تلك السنوات غيّرت كل شيء فينا حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن ،في حياة كل منّا لحظة معيّنة.
أحيانا نقنع أنفسنا أن الأمور عادية وأن ما حدث لا يستحق كل هذا الحزن لكن في أعماقنا نعرف أن شيئًا ما تغيّر وأن جزءا من شعورنا لم يعد كما كان فليس كل ما نتجاوزه ننساه ولا كل ما نسكت عنه يمر بسلام بعض المواقف تنتهي لكن أثرها يبقى وبعض الخيبات تغير فينا أشياء لا تعود كما كانت أبدا
تربية الأطفال والعناية فيهم رسالة إنسانية عظيمة تبي أمانة واستقرار نفسي حقيقي وعشان جذي، وجود ناس معقدة أو مو متزنة نفسياً وسط عالم الطفولة يعتبر خطر تربوي كبير يبي وقفة جادة ومعالجة مسؤولة!