أعود إليك، وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني
يستحال أن تُزهر علاقة عاطفية سليمة وصحية وفيها أحد الأطراف لا يرى الطرف الآخر أولوية عن من هم حوله، لن تُبنى علاقة عاطفية مع شخص يراك في منتصف القائمة.
عندمَا يكُون الشعُور جمِيل، لـ درجةَ أن ترغبَ فِي تصوِير الشعُور كمَا هو فعلاً، وليس تصوِير اللَّحظة فقط، أن توثِّق الضحكةَ والصوتَ واللهفةَ، والعَاطفة وبريقَ العيُون، والنَّظراتِ والإلتفاته.