الأسرة القطيفية بعيون أمريكية سنة 1960 🇺🇸🏠
أرامكو تكلف باحثاً لفهم «متلازمة السمكة» عند عمالها «القطافة».. وأكثر من 36% من موظفيها كانوا يسكنون محافظة القطيف، ولا يريد كثير منهم الابتعاد عن بلداتهم إلى «سعودي كمب».
في نوفمبر 1960 دخل الباحث الأمريكي مالكوم كوينت إلى المجتمع القطيفي، باحثاً عن إجابة لسؤال عملي واجه أرامكو: لماذا لا يكفي البيت الحديث لإقناع الموظف بالانتقال بعيداً عن بلدته؟
وجد كوينت أن «البيت» أكبر من جدرانه؛ 3 أجيال قد تعيش تحت سقف واحد، والحوش مركز لحياة النساء اليومية، والحارة امتداد للأسرة، وشبكة الأقارب والجيران جزء من نمط الحياة نفسه.
والأرقام تكشف حجم المسألة: في 1962 كان 3,939 موظفاً يقيمون في القطيف وتاروت، أي 36.8% من 10,714 موظفاً شملهم الإحصاء.
لكن المفاجأة أن أرامكو كانت قد بدأت الحل قبل دراسة كوينت؛ ففي 1958 وثقت بيتاً في القطيف بُني بمساعدة برنامج تملك المنازل. ثم اتسع الاتجاه إلى تمكين الموظفين من امتلاك بيوتهم في القطيف وسيهات وصفوى وتاروت وغيرها.
«صُبرة» تعود إلى الوثائق الأمريكية ووثائق أرامكو لتروي قصة البيت والأسرة والحارة.. وكيف ساعد فهم المجتمع في الإجابة عن سؤال السكن.
🔗 الرابط:
https://t.co/vFH0nK8Xng
#القطيف #صُبرة #أرامكو #تاريخ_القطيف