الذكر الاسبوعي لمرجعنا الشهيد السيد محمد الصدر على المنصة اكس ،ينطلق بهاشتاك #الصدر_مريد_الاخرة_رادع_الدنيا ، وهو من كلمات السيد المقتدى بحق ابيه الصدر المتصدر .
لا تقصروا
كم آذوك سيدي لك أُسْوَةً بجدك رسول آلَلَهِ
كلشي واضح ومكشوف ولاكن قواعد الفتنة والكذب والمال وسلطة مازالت قائمة من ذاك الزمان إلى يومنا هذا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ليس نحنُ من نُحيّي ذِڪرَك
بل ذِڪرك هـو الذي يُحيّينا يامن بِذكرهِ يَعيشُ القَلب ويحّيى ياحبيب من تَحببَ إليهِ
سَـيـدِي يا مُحمد الـصَــدَّرَ
الوصية الفاتحة والدعاء
جنود الامام المهدي في وادي السلام بقيادة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) وفي حينها صرحت قوات دلتا الامريكية وقالت لا نستطيع قتالهم نراهم اشباح داخل المقابر ويرتدون الاكفان
#المقاومه_ميراث_الصدر
عام 1999 لم يكن رقمًا، بل جرحًا مفتوحًا في ذاكرة الأمة؛ استشهاد السيد الولي الصدر ونجليه لم يكن نهاية، بل بداية طريقٍ تحوّل فيه الاسم إلى قضيةٍ تسكن الضمير
صورة توثيقية لقبر السيد الولي الشهيد محمد الصدر (قدس) يوم ٢٠_٢_١٩٩٩ م
قال سلام الله عليه:
( حتى لو شتمونا
نحن لا نهتم بهم لا أنت ولا أنا ولا أي واحد ولا الحوزة لأن الناس كلهم فهموا ولربما كل العالم فهم بمعنى من المعاني أننا نافعون ولسنا مضرين )
#شهادة_عالم_ونهاية_ظالم
اسمع ماذا يقول السيد محمدالصدر ،قدس سره،
اشتباه في الخطبة السابقة ويصحح الاشتباه في الخطبة الثانيه وكان الاشتباه في اسم الاب سلام الله عليك ما اعظمك يا أبا مصطفى
بسمه تعالى
يوماً بعد يوم يثبت ما يكتنف قلوب (الحكمة) و (الجادرية) وكبيرها على آل الصدر الكرام
ومع ذلك فلا نقابلهم إلا بما قال الله تعالى: وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
وأما ما نشروه من ورقة رسمية فإن حقيقتها.. هي عبارة عن بعض الأراضي التابعة للبراني الشريف وتوسعته هذا الصرح الكبير.. وقد تبرعنا ببعضها الى الحرم العلوي الشريف وجاء التبرع بها بأمر مباشر من سماحته.
ومنها ما هو لتشييد مدرسة أكاديمية (مجانية) (خيرية) تابعة لمرقد السيد الشهيد (قدس) وإني لأتصور إنها المدرسة الأهلية المجانية الوحيدة في العراق فلسنا طلاب مال ولا شهرة..
بل وإستنقاذها من بين أفكاك وأنياب الفاسدين وطلاب الدنيا وعشاق المال وتجييرها لأجل الدين والمذهب والشعب والعلم لهو خير الفلاح والإصلاح... كول لا!!!؟؟..
والسلام على من إتبع الهدى
وزير القائد
صالح محمد العراقي
الاستيلاء على الاملاك شيء متجذر عندهم
عمار الا حكيم على خطى من سبقه
أحياناً عندما يًصاب الإنسان بعوق جسدي تجده صابراً مؤمناً بقضاء الله وقدره لأنه ذو عقل وعقيدة سليمة ، لكن عندما يًصاب بعوق فكري وعقائدي كما هو حال عوق الجادرية وأذنابها والجوقة الموسيقية لأبو ثلمة الذي وزع الجكليت فرحاً بإستشهاد المولى المقدس ! فتوقع منهم كل شيئ كذب وتدليس ونفاق ولعق أحذية المحتلين والصهــ..ـاينة من أجل البقاء في السلطة كما فعل كبيرهم أبو ثلمة حين كان نعلاً لعدي وصدام!
كمواطن عراقي عندي عشره أريد اشتري بيها قطعة أرض وين احصل بيامحافظة؟؟