يا غائباً حاضراً في النفسِ منزِلُهُ
وفي الفؤادِ لهُ عرشٌ وأركانُ ..
وفي الغيابِ لهُ طيفٌ يؤرّقني
وفي الحضورِ له شوقٌ وتِحنانُ
أَرفِقْ فإنّكَ بالهجرانِ تقتُلُني
وارحم فإنّكَ يا إنسانُ إِنسان"
يا صبرُ قل لي - هل أنا أيوبُ
أم أنني في لوعتي يعقوبُ
أفنيتُ دهرا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ
ما كنتُ أحسبُ أنْ تفرُّ بلابلي
أو أنّ شمسي في الصباح تغيبُ
فالشوقُ في دربِ الأحبةِ ليّنٌ
والمرُّ مِن أجل الحبيبِ يطيبُ ..