وأقفيت وأنا أكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو اني خاطري ماكل شي يصبره
القلب يكسره اللسان ولا تجبره اليدين
ماهوب عظم كل يوم تكسره وتجبّره
ماعاد عندي فرصة من العمر الثمين
واللي بينشده من أسباب الفراق يخبره
حيث انه أول شخص يسقط من عيوني مرتين
وأنا عيوني من سقط منها ماعاد تعبره
صحيح إن الغياب اللي حصل بيني وبينك طال
لكن ماهوب انا اللي فوق حبّه يسفي السافي
لحقني من غلاك ومن جفاك اللي يرق الحال
مثل ماكنّي اشوف الحزن في طرفك الغافي
يروح اللي يروح من العمر واللي بقى لازال
ويبين اللي يبين من الغلا والخافي خافي
حرام اعيش دوّامة مابين الشك والتبرير
حرام اموت واحيا بك حرام اموت واحيا بك
أنا الإصرار في كلمة "أجي واللي يصير يصير"
وانا كل الكلام اللي وقف لحظة على بابك
تصدّق عاد لين الحين وانت بـ كفّة التبذير
تصدّق عاد كل ماتنتهي ذكراك .. أبدا بك
لو الأمر بيدي أنا ؟
ألتقيك مع كل مطلع فجر — وغروب الشمس
وأخبيك داخلي محدٍ يدري بك
وأضمك بصدري عن ادنى نسمة
هبوب تهد صدرك
لكن أخ منك يادنيا
من إنتِ له ؟
من التساؤلات الحزينه اللي طرحها
أحد الشعّار في أبياته اللي تبين عدم رغبته
ورضاه عن حياته /
" هو أنا الغارق ولا عندي أيادي
أه من لا صار مشكلتك فـ ذاتك
تهرب من الناس لا من ضقت
عادي بس قُلي كيف تهرب من حياتك ! ! "
من يوم أفيّق لين أغمض جفوني
وطاريك يسرقني من الناس والوقت
أصحى على ذكرك وتهطل دموعي
وأمسّي على طيفك وإذا نمت فزيت
ما غبت عن بالي ولا عن ظنوني
كنّك معي في كل دربٍ مشيت
يا طول ليلي ويا كبر حزوني
ليتك تحس بكثر ما أنا تناسيت
كنت أقول إني لو تضيق الوسيعة ما أضيق
واكتشفت إن البني آدم ضعيف ولو قوى!
كل ما سقت القدم يم السعة ضاق الطريق
وكل ما حطيت رجليني على درب التوى
أملت عيني من الماء وفي صدري حريق
والطعون اللي من يدين الحبايب ماهي سوى
و أثر ما بك سوى حسره تندمني على ظهري
و أثر باقي من جروحك خدوش اعجز أداويها
وقفت اسأل في دروبك بها كم ضاع من عمري
ونویت أرحل عن ديارك و أنا اللي عايشه فيها
ورحلت من المكان اللي يضم خطاك من قهري
و أنا حتى الشوارع من تمرها أهتني فيها
على مسرى دروبك جيت كلي عايفه عمري
تعودت أذكرك و أسري اذا ضاقت أراضيها
أشوف بوجهتك ظلمه و أشوفك تنتظر كسري
وأشوف إنك علي تقسي وانا نارك أصاليها
تجرعت القسى إللي من شفاهك إلى صدري
هويته لو قساك أقسى من الدنيا ومافيها
على مسرى دروبك جيت كلي عايفه عمري
تعودت أذكرك و أسري اذا ضاقت أراضيها
أشوف بوجهتك ظلمه و أشوفك تنتظر كسري
وأشوف إنك علي تقسي وانا نارك أصاليها
تجرعت القسى إللي من شفاهك إلى صدري
هويته لو قساك أقسى من الدنيا ومافيها