مهما بَلَغ الشخص من العمر أو المنصب أو المال، ومهما أشغلته الحياة بزخمها ومشاغلها وأعمالها، فلا يَنقطع عن أمرين:
● أحدهما: قراءة القرآن وتَدبُّره، وكذا السُّنَّة وتَعلُّمها؛ ليَقوَىٰ إيمانه ويقينه ويشتد ثباته.
● ثانيهما: القراءة في التاريخ والأدب، وأيام العرب، وكُتُب الرواية الخالية من المحاذير؛ ليَرِق طبعه ويَتسع أفقه.
.
.
- خواطر وفوائد.
وليد الحمدان
احفَظ قدرك، وصُن نفسك، وكن ذو عزة وأنفة، لا تضع نفسك في مكانٍ ليس لك، ولا تتوَسّل موضِعًا تظنّه سيزيدك وهو يُنقِص منك، ولا تسعَ لاكتساب قيمتك بالتفريط بك
فإن كرامتك أثمن من كنوز الأرض، ولا يدرك هذه المعاني
- إلا أصحاب النفوس العزيزة الرفيعة.*
أذكركم: لا يوجد في السجلات التاريخية أن الشيعة – كمذهب أو كقوة مستقلة – فتحوا أي منطقة في خريطة الإسلام الممتدة من داكار إلى دكا!!
في السجلّات التاريخة أنهم كانوا دوما، وللأسف الشديد، شوكة في خاصرة من قام بتلك الفتوحات.
#عاشوراء#الهاشمي
مَن يزرع الخير في دروب الآخرين يُسخِّر الله له الخير من حيث لا يحتسب، ومَن يفتح الأبواب لغيره يجد الأبواب مُشرّعة له قبل أن يطرقها، ومَن يُيسّر على غيره يجد أموره مُيسّرة، فالجزاء من جنس العمل، وأصحاب النوايا الطيّبة والأفعال الكريمة يظفرون في الدنيا والآخرة.
تأمل هذا الحديث وقِسْ شيئاً من أحوال الناس عليه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "خيركم من يُرجى خيره ويؤمَن شره،
وشركم من لا يُرجى خيره ولا يؤمن شره"
أخرجه الترمذي وصححه.
«مقطع بدون موسيقى، محاضرة بدون موسيقى، بودكاست بدون موسيقى، فيديو بدون موسيقى ..
هذه الـ "بدون" التي تُلازمها بكل احتياجٍ لك وحِرص؛ عزيزةٌ عند الله فالزمها»
"الواثقون بالرزّاق قد يقلقون قليلًا لعجلتهم، لا لانطفاء يقينهم، لأنهم مستيقنون أنّ مقاليد الأمور بيده. مهما تأخر الرزق، فاحذر أن يسلب منك رأس مالك وهو حسن ظنك بالله، فلك ربٌ، الدنيا أهون أعطياته.. وإنما يستخرج من هذا التأخير عبوديّات جمّة، فأحسن الوصل تعظم الصلة".