The Houthi militia has been taking children from their own parents and house holds to get them engaging in the war
Young children and innocent people are being used from those Fascists against a war they are not responsible of
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
للأسف ما اقتنعت بكلامك،
النية قبل دخول الحرب هي ماتحدد النتيجة وجميع ماذكرت من دول كلنا نعرف وش كانت نواياها قبل الدخول وبذلك لاقت نتائج لاتسرها بالتأكيد.
يوجد عدة حلول لدحر الحوثي وابادته والمملكة شغاله على انسبها بعون الله
ليه السعودية ما تنهي الحوثي؟ ميليشيا وما تقدر عليها؟ أسئلة نشوفها كل يوم 🤷🏻♂️ قبل أجاوب خ��ني أستحضر معك كم محطة
الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٧٩ أكبر جيش بري في العالم وترسانة نووية ترعب الكوكب دخل أفغانستان واللي قدامه ناس ما يملكون إلا بنادق قديمة وجبال السعودية ما أرسلت جيش دفعت الدولار مقابل الدولار مع أمريكا ووصل للأفغان صاروخ اسمه ستينغر يصيد الهليكوبتر عشر سنين وطلع الجيش الأحمر مهزوم وبعدها بسنتين ما عاد فيه اتحاد سوفيتي وأمريكا نفسها راحت لنفس الجبال سنة ٢٠٠١ وطلعت بعد عشرين سنة بنفس الطريقة
ارجع معي للعراق سنة ١٩٨٠ صدام شاف إيران خارجة من ثورة جيشها مفكك وضباطها مطرودون قال أسابيع وأرجع رجع بعد ثمان سنين بمئات الآلاف من القتلى وديون أكلت البلد وبعدها بسنتين دخل الكويت عشان يسدد وعرفنا كيف انتهى
الحرب ما تُقاس بحجمك ولا بكم تملك الفيلسوف سون تزو قبل ألفين وخمسمئة سنة قال أعظم انتصار هو اللي ما يحتاج معركة وكلاوزفيتز قال الحرب استمرار للسياسة بوسائل أخرى يعني اللي يدخل حرب بلا سياسة يدخل بلا طريق رجعة
طيب والحوثي؟ تعال وخلني أوريك وش يتمنى الحوثي يصحى كل يوم يدعي إن السعودية تدخل اليمن بجيشها لأن هذا اللي يوحد له القبائل اللي تكرهه ويصدّق شعاره عن العدوان ويحوله من ميليشيا تسرق بلد إلى مقاومة تدافع عنه ولهذا يرمي على المطارات يستفزك عشان تعطيه الحرب اللي يبيها
وفي الحديث: لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبر��ا السعودية ما تتمنى اللقاء ولما يجي تصبر وتعرف تديرها بإذن ربي ومن ٢٠١٥ وهي تعترض وتحاسب كل منصة
وبعدين لاتنسى عندها شي ثاني
الحوثي ما عنده مبادئ السعودية ترد على الصاروخ بمنصته مو بالحي اللي يتخبى فيه ولا تحاصر شعب عشان تكسر ميليشيا واللي يشوف هذا ضعف ما يعرف الفرق بين دولة وعصابة
الشاهد الحوثي ينتهي على يد يمني واقف على أرضه في المخا وباب المندب وتعز
والسعودية فوقه بالطيران لا لدخول حرب بل لمنع منصات الصواريخ من الإطلاق ولتغطية اليمني اللي يتقدم على الأرض وهذي أقسى حرب عليه لأنها ما تعطيه اللي يتمناه يبي صورة عدو كبير يقاتله عشان يتحول من ميلشيا الى مقاومة
تخيلوا ان #الحوثي
تجنب قصف الصالة الخامسة في مطار الرياض لانها مخصصة للرحلات الدولية لشركات الطيران الأجنبية ..
يعني انه لم يكن يرغب ان يقتل اي مواطن اجنبي او غربي !!!
وتعمد قصف الصالة الثالثة المخصصة للرحلات إلى مكة والمدينة
مستهدفاً المسلمين حصراً !!!!!
كانت ليلة هادئة في أرجاء البيت يسبق السفر لاجازه كنت انتظرها، أجهز فيه نفسي لرحلة نحو مكة المكرمة ثم للمدينة عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وبينما كنت اتجهز للنوم، أقبلت عليّ والدتي، وفي عينيها نظرة دافئة يمازجها قلق. نظرت إليّ وقالت بصوت هادئ:
"وش رأيك نلغي الرحلة؟ أحسّ أن قلبي مو متطمن..."
ابتسمتُ محاولاً تبديد قلقها قائلاً: "إن شاء الله الأمور طيبة يا أمي، توكلنا على الله."
يوم الرحلة توجهنا إلى المطار، أنا والوالدة والعاملة المنزلية التي كانت تخطو خطواتها الأولى نحو مكة، ويملأ قلبها الشوق لرؤية البيت الحرام.
من عادتي في كل سفر أن أقصد صالة "حيّاك" لأستريح حتى يحين موعد الصعود، لكن سرًا خفيًا إلاهيًا هذه المرة جعلني أعدل عن عادتي، أخبرت أمي أننا سنجلس عند البوابة مباشرة.
ذهبت لتبديل ملابسي وارتداء إحرامي، عدت بعد الوضوء، وجلست إلى جوار أمي نتبادل أطراف الحديث، ونرقب الوجوه المارة من حولنا.
كان المكان يفيض بالحياة والأنس، جمع غفير من المعتمرين البنغلاديشيين يستعدون للرحلة، بينهم رجل مهيب يوزع عليهم المكسرات بابتسامة سمحة، اكتشفت لاحقًا أنه المفتي البنغلاديشي "نصر الله البدر" -رحمه الله-، ومجموعات من المواطنين تعلو وجوههم البِشر والسكينة.
وفجأة، أُعلن عن فتح البوابة. ولأول مرة في تاريخ سفري، شعرت برغبة عارمة في الإسراع، حثثت أمي والعاملة على اللحاق بي لنكون أول الركاب.
وقفت في مقدمة صف الدرجة السياحية، انتظرنا قليلاً حتى اكتمل دخول ركاب رجال الأعمال وذوي الاحتياجات الخاصة، ثم سمح لنا بالعبور.
في الممر المؤدي إلى الطائرة، استقبلنا موظف الخدمات الأرضية بابتسامة مشرقة ودعوة طيبة: "تقبل الله طاعتكم".
دخلنا المقصورة، وكان هناك طفل يمرح في الممر بجوار سيد وسيدة بنغلاديشية مسنة تتكئ على عربتها، بينما كانت المضيفة تتعامل مع الطفل بكثير من اللباقة والصبر حتى أخذ مقعده.
وصلت إلى مقعدي، وضعت الحقائب في المكان المخصص وحقيبة الظهر تحت المقعد الأمامي. وما إن جلست والتفتُ أنظر من ��باك الطائرة بكل هدوء، حتى شُقّ الهدوء بصوت دويّ مرعب انفجار هائل هزّ أركان صالة المطار التي كنا نقف فيها قبل لحظات!
في ثوانٍ معدودة، انقلبت الأجواء، وبدأ طاقم الطائرة بالإخلاء السريع. التفتُّ إلى أمي والعاملة: "توكلوا على الله وبألحقكم".
وأثناء تقدمي، وجدت أمامي ذات السيدة البنغلاديشية المسنة، كان ظهرها منحنيًا ومشيتها بطيئة جدًا بحكم سنها. كان المضيف خلفي يحثني بلهفة: "Go Go we need to evacuate the plane now!"، فنظرت إليه بثبات وقُلت: "Relax what happened is happened do not make this old lady panic".
وفي تلك اللحظة الإنسانية، تقدمت ذات المضيفة بخفة وشهامة، وحملت السيدة المسنة بين ذراعيها كما يُحمل الطفل الصغير، وركضت بها نحو المخرج لتنقذ حياتها.
خرجتُ إلى ممر الطائرة، كان الناس متوقفين ينظرون برعب، ورأيت أمي تحتضن العاملة وسيدة أخرى لتطئمنهما، وصوتها يعلو باليقين: "الحمد لله.. لا إله إلا الله!".
التفتُّ نحو ساحة المطار، فإذا بي أرى ملحمة تسطر من البسالة، رجال الشرطة العسكرية، والدفاع المدني، والأسعاف، يهرعون بجرأة وفداء نحو قلب الخطر ومنطقة الانفجار.
فتحت مسارات الخروج، ودخلنا صالة المطار.. وهنا تجسدت فظاعة المشهد: غبار يكتم الأنفاس، حطام يملأ الأرجاء، وجثث ومصابون في كل زاوية، مشهد لم أرَ مثيلاً له إلا في الأفلام. اختلط الدم الزكي بالزجاج المتناثر بالحطام وبالمياه الهاطلة من رشاشات السلامة. كان أحد المعتمرين ممددًا على الأرض وقد بـُترت ساقه اليسرى، والدم يصبغ ثوب إحرامه الأبيض.
وسط هذا الركام وهذا الذهول، كان أبطالنا وإخواننا من موظفي المطار والعسكريين وبقية اخواني المواطنين السعوديين يتحركون بكل شجاعة، يضمدون الجراح، ويهدئون النفوس، ويؤمنون الخروج.
لم يكن ذاك مجرد واجب وظيفي، بل كان إيمانًا عميقًا بالله، ثم ثقة مطلقة بقيادتنا ودفاعاتنا وجنودنا البواسل بأن هذا الاعتداء الغادر من الميليشيات الحوثية على ضيوف الرحمن الآمنين لن يمر مرور الكرام، وأن الثأر للدم الطاهر قادم لا محالة.
خرجنا إلى الشارع خارج صالة المطار، فإذا بنا أمام مشهد آخر من الانضباط والتلاحم، تنظيم مروري عالي الدقة، وتواجد أمني وإسعافي مكثف يحتضن الفاجعة ويحتويها.
وعلى الرصيف، رغم ألم قدميها وثقل تعبها، خرّت أمي ساجدة لله شكرًا على النجاة.
تلفتُّ حولي، فرأيت أطفالاً مرتعدين من هول صدمة لا يفهمون سببها، وآباء يضمون أبنائهم وزوجاتهم إلى صدورهم بلهفة، ورجالاً ��ن عامة الشعب، هذا يواسي مفجوعًا، وهذا يسعف مصابًا، وذاك يقف مع رجال المرور ينظم السير.
كل شخص كان يقدم ما لديه لخدمة دينه ووطنه في لحظة فارقة.
Prime Minister Benjamin Netanyahu:
I condemn in the strongest possible terms the horrific terrorist attack on King Khalid International Airport in Riyadh, Saudi Arabia, which claimed the lives of 12 innocent people and injured hundreds more.
On behalf of the people of Israel, I extend our deepest condolences to the families of those murdered and our wishes for a full recovery to the injured.
Terrorism targets innocent people and seeks to spread fear and instability. It must be confronted with resolve.
Israel looks forward to a strong Middle East—one that stands united against threats, protects its people, and builds a future of security, cooperation, and prosperity for all the peoples of our region.
@SMmiliitary حلوين يعني كلامك الآن راح يتحقق حلم الحوثي ومطلبه؟!
بعد استهدافه للمدنيين بهذا الشكل بترضخ له السعودية؟!
وبيجلس بالشكل هذا في كل مرة يطلب هدنه ويعبي ويرجع يضرب وعلى هالمنوال؟!
معد فيه إلا دهك الحين إذا انها وصلت للرجال
-دخول أسلحة مهربه ماتدري من وين
-إحداثيات غلط
-خفوت صوت دول ��لتحالف
-عدم الاستفادة من اتفاقية الدفاع بالتعبئه الكاملة
كلها مؤشرات لك إدخل الحرب لحالك واحرقهم وخلص بأسرع وقت.
والله إذا ماصبحت عليهم اليوم بشمس مبكرة ولا خل عنك،
بلا أهداف مشروعة بلا هرطقات
أصبح الآن معك ذريعة قوية لدهكهم
بطاقة قوية لصالحك تنهي الحرب وتعم السلام.